هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 11:46 مـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاج السرطان بـ «بيكربونات الصوديوم».. أطباء يُحذّرون من وصفات الموت «شوفها قبل ما تجربها».. مُتحدث «مكافحة الإدمان» يكشف أسباب تعاطي الشباب.. ويُعلن سلاح الوقاية الجديد شيماء الشايب تطرح أغنية «خدلك جنب» بالتعاون مع ريتشارد الحاج محمد رضوان ينضم ضيف شرف إلى مسلسل حب مستحيل.. تجربة ميكرو دراما تجمع نجوما من عدة دول «التعليم العالي» تُطلق سلسلة إنفوجرافات تعريفية بكليات الجامعات الحكومية استعدادًا لانطلاق التنسيق الإلكتروني الأعلى للإعلام يضع حدا لأزمة باربرا أونيل.. منع الظهور وحظر الترويج لأنشطتها تغييرات في التكليف وسوق العمل.. حملة توعوية لدراسة مستقبل طب الأسنان الصحة : حملات مكثفة تركز على وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدي وقف عرض فيلم الست بعد طلب أسرة أم كلثوم.. الحكم 7 أكتوير كل ما تريد معرفته عن ندوة مناقشة رواية ”انخدعنا” غدًا وزير التخطيط: تراجع معدل البطالة إلى 5.8% بالربع الثاني من 2026 رئيس الشيوخ يستقبل السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج

ملفات

قيادي بمستقبل وطن: القمة المصرية الفرنسية الأردنية تحمل طابعا جديا لحل القضية الفلسطينية

قال المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، أمين الشئون القانونية المركزية لحزب مستقبل وطن، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقاهرة تأتي في وقت بالغ الأهمية، كما أن القمة الثلاثية مع الرئيس عبد الفتاح السيسى، والعاهل الأردنى، تحمل طابعاً جديا لحل القضية الفلسطينية.

وأوضح، في بيان له اليوم ، أن مصر لها دور محوري فى القضية الفسطينية، الجميع يشهد به على مر التاريخ، قيادة وشعبا، وفرنسا تمثل قوة أوروبية كبرى لها وزنها داخل الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن، إضافة لتماس الأردن مع القضية بشكل مباشر أيضا، ومن ثم الأطراف الثلاثة يقعون على خط واحد مع القضية سواء على الصعيد السياسى أو الجغرافى.

وأشار إلى أن الزيارة تأتى فى توقيت شديد الأهمية، في ظل استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة وحرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال بحق الشعب الأعزل فى حالة صمت غير مبرر من قبل المجتمع الدولى، وتصاعد الغضب الشعبي والقلق الدولي من تدهور الأوضاع إلى مستويات غير مسبوقة.

وأكد أن الزيارة تؤكد المحاولة الجادة من الأطراف الثلاثة لإحداث اختراق حقيقي في هذا الملف، بعيداً عن بيانات الشجب و الانتظار السلبي، وإيجاد حلول واقعية ملزمة، وهو ما يؤكد أن القمة والتحالف الثلاثي سيكون بمثابة أداة الضغط الفعالة على المستوى الدولي لحل القضية.