هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 12:52 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاء عوض: تزوجت 4 مرات وطليقتي اعترفت أن والدتها عملت لي سحر رئيس مسافرون للسياحة: إقبال كبير على الجناح المصري ببورصة لندن السياحية رئيس هيئة الدواء يبحث من الوكالة الفرنسية لسلامة الأدوية تعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات وزير العمل: لا مساس بالحقوق والمراكز القانونية المكتسبة قبل صدور القرارات التنفيذية المنظمة لأحكام قانون العمل خبير اقتصادي: انفجار الصراع العسكري سيدفع الأسعار لتتجاوز 120 دولارا خبير معادن: موجة ارتفاع للذهب قبل ديسمبر استشاري تغذية: لا تشتروا الطعام لمجرد شهرته.. افهموا مكوناته واعرفوا مصدره أولًا استشاري: لا تجعلوا الوجبات السريعة مكافأة للأطفال.. وعودوا أبناءكم على الأكل المنزلي استشاري تغذية يحذر من غياب الرقابة على كانتين المدارس: الوجبات السريعة تهدد العادات الصحية وزيرة البيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن مرارة الفم عند الاستيقاظ.. علامة تحذيرية تكشف مشكلة في الجهاز الهضمي علاء عوض يكشف أسرار رحلته الفنية بعيدًا عن عباءة والده في ”واحد من الناس”

الأسرة

لماذا تزداد حالات الطلاق في المجتمع ؟.. أمين الفتوى يجيب

تلقى الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالًا من القارئ خالد من أسوان حول تكرار سماعه لعبارات الطلاق بين أصدقائه، وما إذا كان ذلك يرجع إلى ضعف الدين أو الأخلاق أو البعد عن الصلاة.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن انتشار الطلاق أصبح من الظواهر التي تستدعي الانتباه، مشيرًا إلى أن الطلاق شرعه الله سبحانه وتعالى كحل أخير عند استحالة استمرار الحياة الزوجية، وليس كأول رد فعل عند حدوث الخلافات البسيطة.

وأضاف أن الطلاق يُعد “أبغض الحلال إلى الله”، ويجب ألا يُلجأ إليه إلا بعد استنفاد جميع وسائل الإصلاح، موضحًا أن التعامل معه يشبه حالة المريض الذي لا يُدخل غرفة العمليات مباشرة، بل يمر بمرحلة التشخيص والعلاج أولًا.

وأشار إلى أن من أسباب الطلاق المنتشرة: غياب الفهم الحقيقي لطبيعة الحياة الزوجية، وعدم إدراك الحقوق والواجبات بين الزوجين، حيث يتم الزواج أحيانًا دون وعي بقول الله تعالى: ﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة﴾، وكذلك دون استحضار توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم في حسن المعاشرة.

ولفت إلى أن من الأسباب أيضًا التدخلات الخارجية من الأهل والأقارب في الخلافات الزوجية، ما يؤدي إلى تضخيم المشكلات بدل حلها، إضافة إلى المقارنات غير الواقعية مع ما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي قد تخلق توقعات خاطئة عن الحياة الزوجية.

وأكد أن هذه العوامل مجتمعة قد تؤدي إلى قرارات متسرعة بالطلاق، داعيًا إلى ضرورة الوعي، والصبر، والحفاظ على استقرار الأسرة، وعدم الانسياق وراء الانفعالات أو المؤثرات الخارجية.