هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 02:28 مـ 10 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الجالية المصرية بروسيا تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو تعاون بين التعليم العالي ومحافظة البحر الأحمر لتنفيذ مشروع الهوية البصرية لمدينة الغردقة نائب وزير الصحة تواصل جولتها الميدانية بسوهاج لتطوير خدمات الرعاية الأولية وزيرا الري والزراعة يبحثان مع وفد هندي تعزيز التعاون في الأمن الغذائي تحديد 4 مواجهات في دور الـ32 بكأس العالم.. المغرب يصطدم بهولندا مدرب كاب فيردي: لدينا حلول لتعويض الغيابات ضد السعودية خبير سياسي: ما يحدث بين أمريكا وإيران «تهدئة مسلحة».. والحرب لم تنتهِ بعد خبير يحذر: المحتالون يستغلون الذكاء الاصطناعي للإيقاع بمشجعي البطولات العالمية عالم بالأوقاف: الهجرة النبوية علمتنا الأخذ بالأسباب والتوكل على الله موعد مباراة المغرب وهولندا في دور الـ32 بكأس العالم 2026 تقارير: توتنهام يدخل سباق التعاقد مع عمر مرموش مدرب كوت ديفوار: لا ننظر إلى المنافس... هدفنا مواصلة المشوار في المونديال

ملفات

قيادي بمستقبل وطن: زيارة ماكرون رسالة دعم لدور مصر الإقليمي

أكّد رشاد عبدالغني القيادي بحزب مستقبل وطن، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى جمهورية مصر العربية تمثل محطة محورية في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعكس عمق الروابط السياسية والتاريخية التي تجمع القاهرة وباريس، إلى جانب كونها رسالة دعم واضحة للدور المصري المحوري في القضايا الإقليمية والدولية.

وأوضح عبدالغني، في بيان له اليوم، أن الزيارة تحمل أبعادًا استراتيجية متعددة، حيث تأتي في توقيت بالغ الدقة في ظل ما يشهده الإقليم من توترات، وعلى رأسها الأوضاع المأساوية في قطاع غزة، ذاكرا أن اللقاءات السابقة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس ماكرون أكدت تطابق وجهات النظر حول ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية عاجلة، والدفع نحو حل سياسي شامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود 1967.

وأوضح أن زيارة ماكرون تمثل فرصة لتعزيز الشراكة في قطاعات حيوية، أبرزها الطاقة النظيفة والنقل والتعليم والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المناخ الاستثماري في مصر شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، ما يجعلها وجهة مفضلة للشركات الفرنسية الراغبة في التوسع داخل القارة الأفريقية والشرق الأوسط.

كما نوّه عبدالغني، بأهمية البعد الثقافي في الزيارة، حيث كانت جولة الرئيس الفرنسي في المتحف المصري الكبير ومنطقة خان الخليلي تعبيرًا عن التقدير العميق للحضارة المصرية، ورسالة دعم للقطاع السياحي، الذي يُعد أحد ركائز الاقتصاد المصري، معرباً عن أمله في مزيد من التعاون الثقافي والسياحي بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.

واختتم رشاد عبدالغني، بيانه بالتأكيد على أن هذه الزيارة تمثل انطلاقة جديدة نحو توطيد العلاقات المصرية الفرنسية، بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز من جهود البلدين في دعم الأمن والسلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.