هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 03:35 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير في الشؤون الإسرائيلية: تعثر التفاهمات في غزة يعود لغياب الالتزام الإسرائيلي نائب رئيس البرلمان الأردني: المملكة تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء وتمضي في حماية سيادتها التموين توضح ضوابط الأوكازيون الصيفي 2026.. تخفيضات حقيقية وآليات رقابية ناقد رياضي: الأهلي والزمالك يواجهان أزمة اللاعب الجاهز قبل انطلاق الموسم الجديد بحوث الإسكان: تطوير أكواد البناء أسهمت في تقليل أضرار الهزات الأرضية شريف عامر: إسرائيل خسرت معركة الرأي العام لأول مرة في تاريخها بفضل السوشيال ميديا عمرو أديب: لو تم تغيير مصطفى مدبولي أفضل شخصية اقتصادية وعندها البعد السياسي محمد علي خير: واقعة انتحال صفة قاض خارج نطاق الخيال العلمي.. ويجب تغليظ عقوبته حسام زكي: إيران ترى أمريكا في حالة ضعف وتواصل الضغط سعيًا لتحقيق المكاسب لميس الحديدي: زلزال 1992 كان مؤلمًا.. ومصر اليوم أكثر استعدادا معلومات الوزراء: توقعات بوصول سوق الشحن إلى 14.66 مليار دولار عام 2031 صندوق ”الإسكان الاجتماعي” يستعد لطرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار

صحتك

الإفراط فى تناول كعك العيد يسبب مخاطر صحية

مع قرب انتهاء شهر رمضان تبدأ أصناف جديدة من الطعام فى منازلنا.. الكعك والبيتى فور والبسكويت.. والسؤال: هل يعقل بعد أن تعودت المعدة على الهدوء والسكينة والراحة خلال شهر كامل أن تتلقى كميات كبيرة من هذه الأغذية؟ حيث من المهم العودة التدريجية للنظام الغذائى العادى كما كان قبل رمضان وعدم المبالغة بالطعام من حيث الكمية والنوعية.
يقول الدكتور أحمد الخطيب إخصائى السمنة والنحافة: يتبع الصائمون خلال أيام رمضان نظاما غذائيا يختلف فى الوقت والنوعية عنه فى الأيام الأخرى لمدة شهر كامل وقد يؤدى تغير النظام الغذائى بعد شهر رمضان إلى مشاكل فى المعدة وينصح بالاستمرار فى اتباع النظام الغذائى الصحى الذى كان متبعا خلال شهر رمضان والعودة تدريجيا إلى النظام الغذائى العادى أى عدم المبالغة بالطعام.
ويقدم الدكتور أحمد الخطيب بعض النصائح الغذائية التى تساعد على التحول إلى اتباع نظام غذائى صحى خلال أيام العيد: حاول تناول الوجبات الرئيسية خلال أيام العيد فى أوقات قريبة من أوقات الإفطار والسحور ومن ثم قرب مواعيد الوجبات تدريجيا إلى مواعيد الوجبات المعتادة فذلك يساعد تدريجيا على استعادة نظامك الغذائى الطبيعى ويعتبر تناول وجبة ثقيلة على الفطور فى أيام العيد أحد الأخطاء الشائعة.
ولكى تعتاد المعدة على الطعام فى الصباح يجب البدء بتناول كميات قليلة من الطعام ثم زيادتها تدريجيا وخلال ايام عيد الفطر يتم التركيز على تناول الاطعمة المتنوعة والحلوى والمكسرات المختلفة بين الوجبات ابتداء من صباح اليوم الأول للعيد متجاهلين أن الجسم قد اعتاد خلال شهر كامل على الراحة من الطعام مما يربك الجهاز الهضمى لذلك ينصح بالمحافظة على مواعيد الوجبات ويجب تجنب الاسراف فى الطعام ونذكر بالآية الكريمة «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين» ويجب الحرص على شرب الكثير من الماء بدلا من العصير والمشروبات المحلاة التى تحتوى على نسبة عالية من السكريات وفى حالة تلبية الدعوة لتناول طعام العشاء لا تذهب وانت جائع بل تناول وجبتك بانتظام طوال النهار حتى لا يصيبك الجوع وتضطر إلى تناول كميات كبيرة من الطعام وخلال أيام العيد تتناول الأسرة كميات كبيرة من اللحوم مع الأرز ويتم تناول هذه الوجبات أكثر من مرة خلال اليوم الواحد مما يرفع كمية اللحوم التى يتناولها الفرد حيث تفوق احتياجاته بصورة كبيرة وإلى جانب الصعوبة التى يواجهها الجسم فى هضم هذه الكمية من اللحوم فإن الجسم لا يحتاج فى حقيقة الأمر إلا إلى كمية محدودة منها والباقى يتم تخزينه كدهن وينتج عن عملية الهضم الغذائى للبروتينات فى هذه الظروف كميات كبيرة من اليوريا مما يؤثر على مرضى الكلى ويرفع نسبة ما يتناوله الإنسان من الدهون الحيوانية التى ترفع من نسبة الكولسترول فى الدم لذلك ينصح بتناول اللحمة مرة واحدة فقط خلال اليوم.
ويضيف الدكتور أحمد الخطيب: تشكل حلويات العيد جزءا خاصا من العيد وخاصة الكعك والغُريّبة التى تحتوى على نسبة عالية جدا من الدهون والسكريات ويؤدى الإفراط فى تناولها إلى إرباك الجهاز الهضمى، مما قد يؤدى إلى حدوث إسهال شديد مصحوب بالعديد من المخاطر الصحية الأخرى وتتضاعف المخاطر الصحية لدى المصابين بداء السكر والسمنة وارتفاع نسبة دهنيات الدم وأمراض القلب والشرايين لذا من المفضل عدم المبالغة فى تناولها على الرغم من ضغوط الضيافة والإلحاح الذى يشتهر به مجتمعنا فينصح باختيار حبة فاكهة بدلا من تناول هذه الحلويات أو المشروبات الغازية كلما قمت بزيارة إلى أقارب أو أصدقاء وإذا كان لابد فلا بأس من قطعة صغيرة جدا ويجد البعض فى إجازة العيد فرصة للإفراط فى تناول الطعام والراحة والاسترخاء فينتابهم شعور بالكسل والخمول، مما يؤدى على المدى البعيد إلى السمنة وما يصاحبها من مخاطر صحية كثيرة لذا من الضرورى ممارسة أى نشاط رياضى خلال إجازة العيد.