هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 09:00 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاء عوض: تزوجت 4 مرات وطليقتي اعترفت أن والدتها عملت لي سحر رئيس مسافرون للسياحة: إقبال كبير على الجناح المصري ببورصة لندن السياحية رئيس هيئة الدواء يبحث من الوكالة الفرنسية لسلامة الأدوية تعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات وزير العمل: لا مساس بالحقوق والمراكز القانونية المكتسبة قبل صدور القرارات التنفيذية المنظمة لأحكام قانون العمل خبير اقتصادي: انفجار الصراع العسكري سيدفع الأسعار لتتجاوز 120 دولارا خبير معادن: موجة ارتفاع للذهب قبل ديسمبر استشاري تغذية: لا تشتروا الطعام لمجرد شهرته.. افهموا مكوناته واعرفوا مصدره أولًا استشاري: لا تجعلوا الوجبات السريعة مكافأة للأطفال.. وعودوا أبناءكم على الأكل المنزلي استشاري تغذية يحذر من غياب الرقابة على كانتين المدارس: الوجبات السريعة تهدد العادات الصحية وزيرة البيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن مرارة الفم عند الاستيقاظ.. علامة تحذيرية تكشف مشكلة في الجهاز الهضمي علاء عوض يكشف أسرار رحلته الفنية بعيدًا عن عباءة والده في ”واحد من الناس”

الأسرة

توصيات أمريكية بزيادة تناول الفاصوليا والعدس .. فما السبب؟

أوصى تقرير صدر هذا الأسبوع عن اللجنة الاستشارية التابعة لوزارة الزراعة الأميركية بزيادة استهلاك الفاصوليا والبازلاء والعدس كمصادر رئيسية للبروتين في النظام الغذائي الأميركي. وقد أشار التقرير إلى وجود "أدلة قوية" تربط بين تناول كميات أكبر من هذه البقوليات وتحقيق نتائج صحية أفضل.

وذكرت اللجنة في تقريرها أنها توصي بتعديل نمط النظام الغذائي الأميركي لعام 2020 ليشمل بشكل أكبر الفاصوليا والبازلاء والعدس، مع تقليل استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة التي ترتبط بمشاكل صحية مثل السرطان والسكري. ورغم ذلك، لم تتناول اللجنة العلاقة المباشرة بين اللحوم المصنعة والأمراض بشكل مفصل.

وفي الوقت الراهن، تُصنف الفاصوليا والبازلاء والعدس كجزء من مجموعة الخضروات والبروتينات في الإرشادات الغذائية. لكن اللجنة أوصت بنقل هذه البقوليات إلى مجموعة البروتينات فقط، وفقًا للأدلة التي تدعم زيادة تناول البروتينات النباتية.

وأشار التقرير إلى أن زيادة استهلاك الفاصوليا والبازلاء والعدس قد يساعد في تحقيق الأهداف الغذائية دون التسبب في نقص أي من العناصر الغذائية الأساسية. كما أوصت اللجنة بإعادة ترتيب فئات البروتينات الغذائية، بحيث توضع الفاصوليا والبازلاء والعدس أولاً، تليها المكسرات والبذور ومنتجات الصويا، ثم المأكولات البحرية، وأخيراً اللحوم والدواجن والبيض.

وتأتي هذه التوصيات بعد أبحاث حديثة أظهرت أن تناول كميات أكبر من البروتينات النباتية قد يحسن صحة القلب. وقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من البروتين النباتي لديهم مخاطر أقل بنسبة 19% للإصابة بأمراض القلب و27% أقل للإصابة بأمراض الشرايين التاجية.

وتعد الفاصوليا والبازلاء والعدس مصادر غنية بالبروتين والألياف والأحماض الأمينية الأساسية مثل الليسين، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة والمعادن. وعند دمجها مع الحبوب، تشكل هذه البقوليات بروتينًا كاملاً، أي أنها تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة التي يحتاجها الجسم. وتشمل مصادر البروتين الكامل الأخرى الأسماك والدواجن واللحوم ومنتجات الصويا ومنتجات الألبان مثل الزبادي والجبن.

على الرغم من أن العديد من الأميركيين يحصلون على الكمية الكافية من البروتين من اللحوم والدواجن والبيض، إلا أن وزارة الزراعة الأميركية تشير إلى أن معظمهم لا يحققون التوصيات الخاصة باستهلاك المأكولات البحرية أو المكسرات أو منتجات الصويا. وزيادة استهلاك البروتينات النباتية قد يساعد في توفير العناصر الغذائية الهامة مثل الدهون غير المشبعة والألياف وفيتامين د، بالإضافة إلى تقليل تناول الصوديوم والدهون المشبعة الموجودة في اللحوم المصنعة.

وتأتي هذه التوصيات في إطار الجهود المستمرة لتوجيه القرارات الغذائية، وسوف تؤخذ بعين الاعتبار عند تطوير الإرشادات الغذائية الجديدة، التي من المتوقع أن تصدر العام المقبل وتستمر حتى عام 2030.