هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 08:28 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاء عوض: تزوجت 4 مرات وطليقتي اعترفت أن والدتها عملت لي سحر رئيس مسافرون للسياحة: إقبال كبير على الجناح المصري ببورصة لندن السياحية رئيس هيئة الدواء يبحث من الوكالة الفرنسية لسلامة الأدوية تعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات وزير العمل: لا مساس بالحقوق والمراكز القانونية المكتسبة قبل صدور القرارات التنفيذية المنظمة لأحكام قانون العمل خبير اقتصادي: انفجار الصراع العسكري سيدفع الأسعار لتتجاوز 120 دولارا خبير معادن: موجة ارتفاع للذهب قبل ديسمبر استشاري تغذية: لا تشتروا الطعام لمجرد شهرته.. افهموا مكوناته واعرفوا مصدره أولًا استشاري: لا تجعلوا الوجبات السريعة مكافأة للأطفال.. وعودوا أبناءكم على الأكل المنزلي استشاري تغذية يحذر من غياب الرقابة على كانتين المدارس: الوجبات السريعة تهدد العادات الصحية وزيرة البيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن مرارة الفم عند الاستيقاظ.. علامة تحذيرية تكشف مشكلة في الجهاز الهضمي علاء عوض يكشف أسرار رحلته الفنية بعيدًا عن عباءة والده في ”واحد من الناس”

الأسرة

استشاري تغذية: لا تشتروا الطعام لمجرد شهرته.. افهموا مكوناته واعرفوا مصدره أولًا

دعا الدكتور عماد فهمي، استشاري التغذية العلاجية، إلى تحويل معرفة مصادر الطعام إلى ثقافة يومية لدى الأطفال، من خلال تشجيعهم على السؤال عن أصل كل ما يتناولونه، والتمييز بين الأغذية الطبيعية والمنتجات المصنعة التي قد يصعب معرفة مكوناتها ومصادرها.

وأوضح فهمي، خلال لقائه ببرنامج «البيت» المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، مع الإعلامية مروة شتلة، أن معرفة مصدر الغذاء تساعد المستهلك على الاختيار بوعي، مستشهدًا بتجربة تعليم الأطفال في السويد ربط كل طعام بمصدره؛ فالبرتقال يأتي من شجرة مزروعة في الأرض، واللحوم مصدرها الحيوان الذي يتغذى على النباتات، في حين يصعب أحيانًا تحديد الأصل الغذائي لبعض المشروبات والمنتجات المصنعة.

وأشار استشاري التغذية العلاجية إلى أهمية الاستفادة من العادات الغذائية للأجيال السابقة، والتعرف على الأطعمة التي اعتاد الأجداد تناولها، لافتًا إلى أن ظهور أي منتج غذائي جديد يستوجب التحقق من مكوناته ومصدره قبل إدخاله إلى النظام الغذائي، بدلًا من الإقبال عليه لمجرد انتشاره أو الترويج له عبر الإعلانات.

وأكد فهمي أن المعلومات المدونة على العبوات والحملات الدعائية لا ينبغي أن تكون وحدها أساس اتخاذ القرار الشرائي، مشددًا على ضرورة فهم مكونات المنتجات والبحث عن المعلومات الموثوقة، وعدم الانسياق وراء الادعاءات الغذائية دون التحقق من صحتها.

وشدد على أن الوعي بمصدر الطعام وطريقة تصنيعه يمثل جزءًا أساسيًا من الثقافة الغذائية، داعيًا الأسر إلى تعليم أطفالها التساؤل عن أصل الأطعمة التي يتناولونها، واختيار الغذاء بناءً على المعرفة والاعتدال، وليس لمجرد أن منتجًا جديدًا أصبح رائجًا.