هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:08 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك التجاري الدولي CIB يحصد جائزة أفضل بنك خاص في حلول إدارة الثروات الرقمية على مستوى أفريقيا لعام 2027 منصة «QNB bebasata» تشارك في فعاليات الشمول المالي بالجامعات المصرية بنك القاهرة يعلن بدء التداول على أسهمه في البورصة المصرية البنك الأهلي المصري يمنح شركة مباني للاستثمار العقاري تمويلًا بقيمة 975 مليون جنيه لمشروع KOUN برأس الحكمة بنك CIB يرفع العائد على شهادات الادخار متغيرة العائد إلى 20.50%.. تفاصيل الشهادات الجديدة مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر يحقق 41.8% نموًا بمحفظة التمويلات والتسهيلات لتسجل 219.3 مليار جنيه بنهاية سبتمبر 2026 بلومبرج: 3 بنوك مصرية تتفاوض على قرض بـ20 مليار جنيه للديار القطرية لتمويل مشروع علم الروم مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر يرفع محفظة ودائع العملاء إلى 368.4 مليار جنيه بنهاية سبتمبر 2026 بنمو 32.6% مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر يرفع إجمالي أصوله إلى 451.4 مليار جنيه بنهاية سبتمبر 2026 مطالبات عاجلة بتأجيل طرح شركة مصر لتأمينات الحياة في البورصة الأرصاد: أمطار مؤثرة وانخفاض 5 درجات بداية من الخميس خبير اقتصادي: مؤسسات مالية عالمية شاركت في طرح أسهم بنك القاهرة

الأسرة

عالم أزهري: خدمة الناس رأس مال الإنسان الحقيقي

أكد الدكتور محمد مهنا، من علماء الأزهر الشريف، أن خدمة الناس ونفعهم من أعظم أبواب التقرب إلى الله، موضحًا أن الإنسان لا يبني نفسه بالانشغال بهدم الآخرين أو الانتقاص منهم، وإنما يرتقي حين يجعل عمله مصدرًا للخير والمنفعة لعباد الله.

وأوضح الدكتور محمد مهنا، خلال حلقة برنامج «مع الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن أحد مشايخه كان يقول: «ساعة تقضيها في بناء نفسك خير من ساعة تقضيها في هدم الآخرين»، مشيرًا إلى أن الإمام الغزالي اعتبر عمل الإنسان رأس ماله الحقيقي، بينما يكون ربحه في خدمة الناس وتقديم النفع لهم.

وأضاف أن ابن عطاء الله السكندري أوضح أن الله أراد من العبد أن يدرك صفات عبوديته ويتخلق بما يليق به من معاني الإحسان، فيعرف فقره وضعفه وجهله، ويستحضر غنى الله وقدرته وعلمه، ثم يترجم ذلك إلى سلوك قائم على العطاء والرحمة والعفو ومساعدة الآخرين، دون انتظار مقابل منهم.

وأشار إلى أن معنى القرض الحسن لا يقتصر على تقديم المال، بل يمتد إلى سعة القلب والعطاء والتواضع والمحبة وحسن الخلق وطلاقة الوجه ومساعدة عباد الله ابتغاء مرضاة الله، مستشهدًا بقوله تعالى: «مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً»، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى غني عن العالمين، وإنما يدعو عباده إلى فعل الخير ويجعل ثوابه عنده.

وتحدث الدكتور محمد مهنا عن معنى الحديث القدسي الذي يذكر سؤال الله لعبده عن إطعام الجائع وعيادة المريض، موضحًا أن الله يبين للإنسان عظمة خدمة المحتاجين، وأن إطعام الجائع وعيادة المريض من الأعمال التي يجد العبد ثوابها عند الله، كما أشار إلى أن من عباد الله من يوفقهم الله لقضاء حوائج الناس ويحبب إليهم فعل الخير ويسوقه على أيديهم.