هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 01:43 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ أسيوط يتفقد مشروع تطوير محطة معالجة عرب المدابغ بتكلفة 600 مليون جنيه انطلاق موسم حصاد المانجو بمزارع طور سيناء وسط فرحة بجودة وغزارة المحصول شباب ورياضة الشرقية: تنفيذ قوافل تعليمية مجانية لأكثر من 3 ملايين طالب وطالبة محافظ الفيوم يتابع جهود وأنشطة فرع الثقافة في صناعة الوعي والإبداع زراعة الوادي الجديد تكثف جولاتها لمتابعة المحاصيل الصيفية وحماية الذرة من دودة الحشد الأربعاء.. المهرجان القومي للمسرح يقدم القراءة المسرحية لـ«النص التاني من الطريق» بدار الأوبرا الداخلية تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية رئيس الوزراء يتفقد عدداً من المشروعات الخدمية والتنموية في البحيرة جهاز تنمية المشروعات: ضخ 2.2 مليار جنيه لتمويل 54 ألف مشروع بالمنوفية التعليم العالي: برنامج تدريبي متكامل لإعداد المرشحين لشغل منصب رئيس جامعة القومي للبحوث: انطلاق قافلة توعوية شاملة لدعم صحة الطفل بمكتبة 6 أكتوبر العامة مدبولي يتفقد منتزه إدكو بالبحيرة

خارجي وداخلي

وزيرة البيئة: نحرص على توفير المناخ الداعم لتشجيع مشاركات الشباب في الاستثمار البيئي وخلق فرص عمل خضراء

شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة في حفل تخرج الدفعة الثانية من مبادرة "كن سفيرا" للتنمية المستدامة، بحضور الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار بناء القدرات وخاصة الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال برنامج تدريبي ينفذه المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، بهدف بناء القدرات الوطنية للشباب من عمر 18 حتى 35 عامًا، في مجال التنمية المستدامة من خلال سلسلة من الدورات التدريبية لمختلف القطاعات بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية.

وأعربت الدكتورة ياسمين فؤاد عن اعتزازها بالمشاركة في تخرج دفعة جديدة من سفراء التنمية المستدامة للمرة الثانية على التوالي، باعتباره حدثا يقدم نموذجا هاما لكيفية الاستثمار فى البشر، حيث يجمع عدد كبير من الشباب من الجنسين من جميع محافظات مصر، اجتازوا برنامجا تدريبيا يضم حجم كبير من المعلومات والمعارف فى العديد من الأحداث البيئية كمؤتمرى المناخ COP27 وCOP28، معربة عن فخرها بمشاركة عدد من الشباب خريجي المبادرة في مبادرات وزارة البيئة، ومنها مبادرة الطريق إلى COP27 في اطار الاستعداد لمؤتمر المناخ بشرم الشيخ، والذي لم يكن مجرد مؤتمر دولي ناجح، بل هو جزء من عملية دولية مستمرة يجب تعزيزها بالمبادرات والحلول المبتكرة، بمشاركة الشباب والقطاع الخاص والمجتمع المدني.


وأوضحت الوزيرة أن مشوار دمج البعد البيئى فى مختلف قطاعات الدولة بدأ منذ عام ٢٠١٨، وقادته وزارتا البيئة والتخطيط والتنمية الاقتصادية فى ظل تحديات اقتصادية كبيرة نتيجة لجائحة كورونا، حيث تم اتخاذ خطوة هامة منها تخضير الموازنة العامة للدولة ، والعمل على دمج مفهوم الاستدامة داخل مشروعات الدولة، وإصدار معايير الإستدامة البيئية، والتى تطلبت تغييراً فى الثقافة والفكر لاستيعاب هذا المفهوم، مُشيرةً إلى الدور الهام للقطاع المصرفى فى هذا المجال، حيث كان التحدى هو كيفية ربط الاستدامة وكفاءة الطاقة بموضوعات التغيرات المناخية.

ولفتت وزيرة البيئة إلى حرص الوزارة على إتاحة المناخ الداعم من سياسات حوافز لاشراك القطاع الخاص، ومنها إطلاق اول منصة للاستثمار البيئي والمناخي في سبتمبر الماضي لدفع عملية الاستثمار المستدام في الموارد الطبيعية، بتسليط الضوء على فرص الاستثمار الواعدة سواء للشباب والحكومة والقطاع المصرفي والمجتمع المدني والقطاع الخاص، ودعت الشباب لزيارة المنصة على الموقع الإلكتروني لوزارة البيئة للتعرف على هذه الفرص إلى جانب المشروعات الخضراء والذكية، إلى جانب تنفيذ سلسلة من الزيارات الميدانية من خريجي المبادرة أو المتدربين لزيارة المشروعات الخضراء التي تنفذها وزارة البيئة على مستوى المحافظات المختلفة.

وأشارت وزيرة البيئة إلى أن مفهوم التنمية المستدامة لا يقتصر على الحد من التلوث وإعادة التدوير، ولكن تمتد إلى تقليل الاستهلاك وزيادة كفاءة استخدام الموارد، مسترشدة بالنموذج الذي تقدمه المحميات الطبيعية التي تمثل ١٥٪ من مساحة مصر، بما ينفذ بها حاليا من مشروعات مهمة للشباب.

وأكدت الوزيرة على تطلعها للتعاون مع الشباب في تسليط الضوء على أفكارهم ومشروعاتهم المبتكرة لوضعها على قائمة المشروعات الخضراء، ومنها مشروع صنع في مصر، سواء من خلال التشبيك مع المنصة التي أعدتها الوزارة للمنتجات الصديقة للبيئة، أو عرضها بالمتجر المخصص للمنتجات الخضراء بمدينة شرم الشيخ ضمن مبادرة شرم خضراء، كما أشارت لاهتمامها باتاحة الفرصة لذوي الهمم للمشاركة في مشروعات الاستثمار البيئي والمناخي من خلال التعرف على الفرص المناسبة على المنصة.