هي وهما
الإثنين 8 يونيو 2026 03:44 صـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
افتتاح معرض ”ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية في مكتبة الإسكندرية.. 15 يونيو يحسّن النوم ويخفف آلام الركبة.. دواء جديد لعلاج السمنة في اليوم العالمي للخيل.. نسرين طافش تخطف الأنظار بجلسة تصوير مميزة وزير الدولة للإعلام: الصحف الخاصة والحزبية ساهمت في إثراء الصحافة المصرية مهنيًا وسياسيًا محافظ الجيزة يقرر صرف إعانة عاجلة لـ 60 أسرة متضررة بعقاري كفر طهرمس بفيصل محافظ الدقهلية يجتمع بمحمد رياض وعادل عبده لبحث الترتيبات النهائية للمهرجان القومي للمسرح محافظ الدقهلية يتفقد المعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة.. صور ترامب: لا نملك قائمة دقيقة بأسماء الأمريكيين المحتجزين في إيران ومستعدون للتحرك لإعادتهم السيسي يتفقد مقر القيادة الاستراتيجية والأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة زيلينسكي يتهم روسيا باستهداف محطة تشيرنوبل عمدًا مدبولي: جولة الإسكندرية شملت مشروعات حيوية.. ومصر قادرة على توطين صناعة السكك الحديدية غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: هيا نكسر جدار الصمت

لا يريدون منا أن نكسر جدار الصمت يريدوننا مجرد نسخ متطابقة
نسخة تتكرر في وجه كل شخص أمامهم يريدوننا مرآة تعكس صورهم أمامنا
فكيف سنمضي و نحن من لم نتعلم أن نكسر الظلم نحن من لم نتعلم شيئا من التاريخ دائما ما نعيد نفس الخطأ و هو الاستسلام
إلى متى سوف نستسلم لظلم؟
إلى متى سوف نخاف أن نكسر جدار الصمت ؟ إلى متى سنعجز عن مواجهة كل خائن
إلى متى سوف نبقى هكذا ؟
إلى متى سوف ننظر للأفق بتحسر
الى متى سوف نتحسر على أنفسنا ؟
يبقى السؤال المطروح و الذي لا نجد له إجابة مقنعة تشفي سقم نفوسنا و هو إلى متى ؟
إلى متى نحن في هذه الحالة لسنا لا أحياء و لا أموات إلى متى الظلم سوف يعمى بصريتنا عن رؤية الحق؟
إلى متى سوف تختفي و تغيب الشمس و نبقى في الظلام السائد الظلام الذي يزداد سوادا
إلى متى سوف تقتل الخيانة صوت الحق فينا ؟
إلى متى سوف يقتل العجز القوة التى فينا ؟
إلى متى سوف يقهرنا الظلم ؟
إلى متى سوف نعجز أن نفهم هذه الألاعيب ؟
إلى متى سوف نوجه الأسلحة في وجه بعضنا عوضا أن نرفع أعلام السلام ؟
إلى متى و أين نسير
إلى متى سوف نجهل الجسر المؤدي إلى ما نريد؟
نحن في متاهة فعلا لأننا نضيع مع كل دوامة لأننا قد سرقنا من كل ما هو حقيقي بقينا مثل الألغاز المجهولة في دنيا العجائب داخل كهوف مظلمة لا نبصر فيها إلى عين الحقيقة أعيننا قد عمتها الغشاوة و أنفسنا قد خنقها الغبار لكن ليس غبار الهواء بل غبار النفوس الملوثة نحن تحكمنا الخطابات السياسية و الأساليب التنكرية و تعبث بنا كل العواصف من كل الاتجاهات حتى أننا قد ضعنا و اضعنا الكثير و بقينا و لازالنا نسأل إلى متى ؟
الى متى سوف نصرخ بدون أن يسمعنا صوت الضمير ؟ إلى متى سوف نتنكر لطبيعتنا الإنسانية ؟
نحن ماذا إلى متى سوف نبقى مقيدين بكل القيود التى تكبل حريتنا ؟
نريد أن نحلق للافق لكن صوت الحرية غير مسموع مضطهد غير معترف به في وسط هذه الجماهير المتواجدة على ركح مسرحية لا تفهمها لكنها تصفق و تنبهر بدون أن تفهم إلى متى؟