هي وهما
الأحد 5 يوليو 2026 01:39 مـ 19 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن شكاوى طلاب الثانوية العامة من صعوبة امتحان الكيمياء سؤال برلماني للحكومة بشأن الحذف العشوائي للمواطنين من بطاقات التموين سلامة الغذاء: إعدام 370 كيلو مواد غذائية بمنشآت الساحل الشمالي ومطروح الهيئة العامة للتنمية السياحية تسترد 4 مليارات جنيه من المديونيات المستحقة لها خلال النصف الأول من 2026 لجنة العلاج بالأطباء البيطريين: تطوير شامل بمنظومة الخدمات الطبية بالنقابة لضمان سرعة وجودة الأداء حزب الغد يناقش قانون الإيجار القديم ويطرح مشروعا متكاملا لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر حمادة هلال: قلت لـ حسام حسن إنه أول ما يمسك المنتخب هيعمل حاجة كبيرة أوي أنوشكا: دموع صلاح ولاعبي المنتخب غالية أوي الثلاثاء.. صندوق التنمية الثقافية يحتفل بيوم النوبة في بيت العيني مباراة المغرب وفرنسا تؤجل حفل راشد الماجد في الرباط حماقي يحيي حفلاً غنائيًا في جدة منتصف يوليو الجاري الفنانة وفاء عامر تضامنًا مع حالة أحد الأطفال مصابي ضمور العضلات: لو كل بيت طلّع 5 جنيه نقدر نجمع ثمن الحقنة

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: هيا نكسر جدار الصمت

لا يريدون منا أن نكسر جدار الصمت يريدوننا مجرد نسخ متطابقة
نسخة تتكرر في وجه كل شخص أمامهم يريدوننا مرآة تعكس صورهم أمامنا
فكيف سنمضي و نحن من لم نتعلم أن نكسر الظلم نحن من لم نتعلم شيئا من التاريخ دائما ما نعيد نفس الخطأ و هو الاستسلام
إلى متى سوف نستسلم لظلم؟
إلى متى سوف نخاف أن نكسر جدار الصمت ؟ إلى متى سنعجز عن مواجهة كل خائن
إلى متى سوف نبقى هكذا ؟
إلى متى سوف ننظر للأفق بتحسر
الى متى سوف نتحسر على أنفسنا ؟
يبقى السؤال المطروح و الذي لا نجد له إجابة مقنعة تشفي سقم نفوسنا و هو إلى متى ؟
إلى متى نحن في هذه الحالة لسنا لا أحياء و لا أموات إلى متى الظلم سوف يعمى بصريتنا عن رؤية الحق؟
إلى متى سوف تختفي و تغيب الشمس و نبقى في الظلام السائد الظلام الذي يزداد سوادا
إلى متى سوف تقتل الخيانة صوت الحق فينا ؟
إلى متى سوف يقتل العجز القوة التى فينا ؟
إلى متى سوف يقهرنا الظلم ؟
إلى متى سوف نعجز أن نفهم هذه الألاعيب ؟
إلى متى سوف نوجه الأسلحة في وجه بعضنا عوضا أن نرفع أعلام السلام ؟
إلى متى و أين نسير
إلى متى سوف نجهل الجسر المؤدي إلى ما نريد؟
نحن في متاهة فعلا لأننا نضيع مع كل دوامة لأننا قد سرقنا من كل ما هو حقيقي بقينا مثل الألغاز المجهولة في دنيا العجائب داخل كهوف مظلمة لا نبصر فيها إلى عين الحقيقة أعيننا قد عمتها الغشاوة و أنفسنا قد خنقها الغبار لكن ليس غبار الهواء بل غبار النفوس الملوثة نحن تحكمنا الخطابات السياسية و الأساليب التنكرية و تعبث بنا كل العواصف من كل الاتجاهات حتى أننا قد ضعنا و اضعنا الكثير و بقينا و لازالنا نسأل إلى متى ؟
الى متى سوف نصرخ بدون أن يسمعنا صوت الضمير ؟ إلى متى سوف نتنكر لطبيعتنا الإنسانية ؟
نحن ماذا إلى متى سوف نبقى مقيدين بكل القيود التى تكبل حريتنا ؟
نريد أن نحلق للافق لكن صوت الحرية غير مسموع مضطهد غير معترف به في وسط هذه الجماهير المتواجدة على ركح مسرحية لا تفهمها لكنها تصفق و تنبهر بدون أن تفهم إلى متى؟