هي وهما
الأربعاء 29 يوليو 2026 07:21 مـ 13 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طعم متوازن وقشرة مكرملة.. دجاج مشوي بالقهوة والبرتقال اكتشاف إشارة عصبية تربط الطعام بتكوين الذاكرة الاستحمام بالماء البارد في الصيف.. هل يمنح الانتعاش أم يرهق الجسم؟ خبراء: الإقلاع عن التدخين قبل سن الـ 35 عامًا يقلل خطر السرطان أول تعليق من وزارة التعليم على نتائج طلاب مدرسة فاقوس بالثانوية جاب 85%.. طالب ينهي حياته بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة بساعات (تفاصيل) سعد الصغير يغني لحسن الأسمر مع ليالي عمر في ”سعد مولعها نار”..الليلة الرابعة على الشعبة الأدبية تكشف سر التفوق: اخترت الأدبي من أجل حلم الألسن خبير: زيارة رئيس مدغشقر للقاهرة تفتح مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري السابعة على الجمهورية: الالتزام بالعبادات والاجتهاد في المذاكرة وتنظيم الوقت أبرز عوامل تحقيق الإنجاز الثالث على الجمهورية: اعتمد على تنظيم الوقت.. وأرغب في التخصص بجراحة العظام أو طب العيون السابع على الجمهورية: لم أعتمد على الدروس الخصوصية.. ولكل طالب طريقته الخاصة في المذاكرة

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: هيا نكسر جدار الصمت

لا يريدون منا أن نكسر جدار الصمت يريدوننا مجرد نسخ متطابقة
نسخة تتكرر في وجه كل شخص أمامهم يريدوننا مرآة تعكس صورهم أمامنا
فكيف سنمضي و نحن من لم نتعلم أن نكسر الظلم نحن من لم نتعلم شيئا من التاريخ دائما ما نعيد نفس الخطأ و هو الاستسلام
إلى متى سوف نستسلم لظلم؟
إلى متى سوف نخاف أن نكسر جدار الصمت ؟ إلى متى سنعجز عن مواجهة كل خائن
إلى متى سوف نبقى هكذا ؟
إلى متى سوف ننظر للأفق بتحسر
الى متى سوف نتحسر على أنفسنا ؟
يبقى السؤال المطروح و الذي لا نجد له إجابة مقنعة تشفي سقم نفوسنا و هو إلى متى ؟
إلى متى نحن في هذه الحالة لسنا لا أحياء و لا أموات إلى متى الظلم سوف يعمى بصريتنا عن رؤية الحق؟
إلى متى سوف تختفي و تغيب الشمس و نبقى في الظلام السائد الظلام الذي يزداد سوادا
إلى متى سوف تقتل الخيانة صوت الحق فينا ؟
إلى متى سوف يقتل العجز القوة التى فينا ؟
إلى متى سوف يقهرنا الظلم ؟
إلى متى سوف نعجز أن نفهم هذه الألاعيب ؟
إلى متى سوف نوجه الأسلحة في وجه بعضنا عوضا أن نرفع أعلام السلام ؟
إلى متى و أين نسير
إلى متى سوف نجهل الجسر المؤدي إلى ما نريد؟
نحن في متاهة فعلا لأننا نضيع مع كل دوامة لأننا قد سرقنا من كل ما هو حقيقي بقينا مثل الألغاز المجهولة في دنيا العجائب داخل كهوف مظلمة لا نبصر فيها إلى عين الحقيقة أعيننا قد عمتها الغشاوة و أنفسنا قد خنقها الغبار لكن ليس غبار الهواء بل غبار النفوس الملوثة نحن تحكمنا الخطابات السياسية و الأساليب التنكرية و تعبث بنا كل العواصف من كل الاتجاهات حتى أننا قد ضعنا و اضعنا الكثير و بقينا و لازالنا نسأل إلى متى ؟
الى متى سوف نصرخ بدون أن يسمعنا صوت الضمير ؟ إلى متى سوف نتنكر لطبيعتنا الإنسانية ؟
نحن ماذا إلى متى سوف نبقى مقيدين بكل القيود التى تكبل حريتنا ؟
نريد أن نحلق للافق لكن صوت الحرية غير مسموع مضطهد غير معترف به في وسط هذه الجماهير المتواجدة على ركح مسرحية لا تفهمها لكنها تصفق و تنبهر بدون أن تفهم إلى متى؟