هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 08:44 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب «استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم رئيس حزب المصريين: رؤية الرئيس السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: هيا نكسر جدار الصمت

لا يريدون منا أن نكسر جدار الصمت يريدوننا مجرد نسخ متطابقة
نسخة تتكرر في وجه كل شخص أمامهم يريدوننا مرآة تعكس صورهم أمامنا
فكيف سنمضي و نحن من لم نتعلم أن نكسر الظلم نحن من لم نتعلم شيئا من التاريخ دائما ما نعيد نفس الخطأ و هو الاستسلام
إلى متى سوف نستسلم لظلم؟
إلى متى سوف نخاف أن نكسر جدار الصمت ؟ إلى متى سنعجز عن مواجهة كل خائن
إلى متى سوف نبقى هكذا ؟
إلى متى سوف ننظر للأفق بتحسر
الى متى سوف نتحسر على أنفسنا ؟
يبقى السؤال المطروح و الذي لا نجد له إجابة مقنعة تشفي سقم نفوسنا و هو إلى متى ؟
إلى متى نحن في هذه الحالة لسنا لا أحياء و لا أموات إلى متى الظلم سوف يعمى بصريتنا عن رؤية الحق؟
إلى متى سوف تختفي و تغيب الشمس و نبقى في الظلام السائد الظلام الذي يزداد سوادا
إلى متى سوف تقتل الخيانة صوت الحق فينا ؟
إلى متى سوف يقتل العجز القوة التى فينا ؟
إلى متى سوف يقهرنا الظلم ؟
إلى متى سوف نعجز أن نفهم هذه الألاعيب ؟
إلى متى سوف نوجه الأسلحة في وجه بعضنا عوضا أن نرفع أعلام السلام ؟
إلى متى و أين نسير
إلى متى سوف نجهل الجسر المؤدي إلى ما نريد؟
نحن في متاهة فعلا لأننا نضيع مع كل دوامة لأننا قد سرقنا من كل ما هو حقيقي بقينا مثل الألغاز المجهولة في دنيا العجائب داخل كهوف مظلمة لا نبصر فيها إلى عين الحقيقة أعيننا قد عمتها الغشاوة و أنفسنا قد خنقها الغبار لكن ليس غبار الهواء بل غبار النفوس الملوثة نحن تحكمنا الخطابات السياسية و الأساليب التنكرية و تعبث بنا كل العواصف من كل الاتجاهات حتى أننا قد ضعنا و اضعنا الكثير و بقينا و لازالنا نسأل إلى متى ؟
الى متى سوف نصرخ بدون أن يسمعنا صوت الضمير ؟ إلى متى سوف نتنكر لطبيعتنا الإنسانية ؟
نحن ماذا إلى متى سوف نبقى مقيدين بكل القيود التى تكبل حريتنا ؟
نريد أن نحلق للافق لكن صوت الحرية غير مسموع مضطهد غير معترف به في وسط هذه الجماهير المتواجدة على ركح مسرحية لا تفهمها لكنها تصفق و تنبهر بدون أن تفهم إلى متى؟