هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 10:40 صـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة مروة توفيق: معايشة أبناء الشهداء داخل أكاديمية الشرطة غرست فيهم قيم الانضباط والانتماء عمرو أديب بعد فوز مصر بأولى مبارياتها بكأس العالم: حسام حسن حقق إنجازًا لم يُحققه مدرب مصري من قبل زوجة حسام حسن: العميد سعى 11 سنة لتدريب المنتخب.. وكان يقول لي «أنا ممكن اشتغل ببلاش» وزيرة التنمية المحلية تبحث مع نقيب المهندسين تعزيز التعاون في ملفات التصالح وتراخيص البناء وزيرة التنمية المحلية تعرض رؤية الحكومة لقانون الإدارة المحلية الجديد أمام البرلمان بنك مصر يطرح باقة جديدة من الشهادات الادخارية بأسعار عائد تنافسية بداية من اليوم ميدبنك يطلق حملة جديدة لحاملي بطاقات فيزا الائتمانية بجائزة نقدية 30 ألف جنيه بنك المشرق مصر يقدم جوائز مليونية للعملاء عند ربط شهادة «المشرق مليونير» مزايا حساب الكنز من بنك ABC مصر.. ادخار ذكي وفرصة للفوز بجوائز تصل إلى مليون جنيه بنك مصر يرفع العائد على شهادة «القمة» ويطرح شهادات ادخارية جديدة بعوائد تنافسية 61 % نموا بمحفظة المصرف المتحد للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر خلال 2026 بنك قناة السويس يواصل خططه التوسعية بافتتاح أحدث فروعه بمنطقة نادي الزمالك

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: هيا نكسر جدار الصمت

لا يريدون منا أن نكسر جدار الصمت يريدوننا مجرد نسخ متطابقة
نسخة تتكرر في وجه كل شخص أمامهم يريدوننا مرآة تعكس صورهم أمامنا
فكيف سنمضي و نحن من لم نتعلم أن نكسر الظلم نحن من لم نتعلم شيئا من التاريخ دائما ما نعيد نفس الخطأ و هو الاستسلام
إلى متى سوف نستسلم لظلم؟
إلى متى سوف نخاف أن نكسر جدار الصمت ؟ إلى متى سنعجز عن مواجهة كل خائن
إلى متى سوف نبقى هكذا ؟
إلى متى سوف ننظر للأفق بتحسر
الى متى سوف نتحسر على أنفسنا ؟
يبقى السؤال المطروح و الذي لا نجد له إجابة مقنعة تشفي سقم نفوسنا و هو إلى متى ؟
إلى متى نحن في هذه الحالة لسنا لا أحياء و لا أموات إلى متى الظلم سوف يعمى بصريتنا عن رؤية الحق؟
إلى متى سوف تختفي و تغيب الشمس و نبقى في الظلام السائد الظلام الذي يزداد سوادا
إلى متى سوف تقتل الخيانة صوت الحق فينا ؟
إلى متى سوف يقتل العجز القوة التى فينا ؟
إلى متى سوف يقهرنا الظلم ؟
إلى متى سوف نعجز أن نفهم هذه الألاعيب ؟
إلى متى سوف نوجه الأسلحة في وجه بعضنا عوضا أن نرفع أعلام السلام ؟
إلى متى و أين نسير
إلى متى سوف نجهل الجسر المؤدي إلى ما نريد؟
نحن في متاهة فعلا لأننا نضيع مع كل دوامة لأننا قد سرقنا من كل ما هو حقيقي بقينا مثل الألغاز المجهولة في دنيا العجائب داخل كهوف مظلمة لا نبصر فيها إلى عين الحقيقة أعيننا قد عمتها الغشاوة و أنفسنا قد خنقها الغبار لكن ليس غبار الهواء بل غبار النفوس الملوثة نحن تحكمنا الخطابات السياسية و الأساليب التنكرية و تعبث بنا كل العواصف من كل الاتجاهات حتى أننا قد ضعنا و اضعنا الكثير و بقينا و لازالنا نسأل إلى متى ؟
الى متى سوف نصرخ بدون أن يسمعنا صوت الضمير ؟ إلى متى سوف نتنكر لطبيعتنا الإنسانية ؟
نحن ماذا إلى متى سوف نبقى مقيدين بكل القيود التى تكبل حريتنا ؟
نريد أن نحلق للافق لكن صوت الحرية غير مسموع مضطهد غير معترف به في وسط هذه الجماهير المتواجدة على ركح مسرحية لا تفهمها لكنها تصفق و تنبهر بدون أن تفهم إلى متى؟