هي وهما
الخميس 2 يوليو 2026 11:51 صـ 16 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسعار الأسمنت اليوم الخميس بالأسواق.. الطن قرب 4200 جنيه ارتفاع البتلو والضاني الصافي.. أحدث أسعار اللحوم في الأسواق اليوم الخميس وزارة العمل تحذر: صفحات وهمية تستغل اسم ”منحة العمالة غير المنتظمة” للنصب على المواطنين ونشر معلومات مضللة صوتك مسموع.. 3 وسائل رسمية لتقديم شكوى إلى مجلس الوزراء ومتابعتها وظائف يوليو 2026.. آلاف الفرص المتاحة في القطاعين الحكومي والخاص الري تشن حملة رقابية مشددة.. والحبس والغرامة حتى 200 ألف جنيه عقوبة تلويث النيل العلمين الدولي للطيران 2026.. مصر تجمع قادة العالم لرسم مستقبل الطيران والفضاء والدفاع حالة الطقس: موجة حارة تضرب البلاد غدًا البنك الزراعي المصري يوقع بروتوكول تعاون لتعزيز القدرات الانتاجية للمزارعين بنك قناة السويس يكشف عن مواقع ماكينات ATM التابعة له في الساحل الشمالي لخدمة العملاء طوال الصيف وزير المالية: صرف مرتبات يوليو بالزيادة الجديدة يبدأ 20 يوليو.. والحد الأدنى للأجور يرتفع إلى 8 آلاف جنيه برج السرطان اليوم الخميس - حظك اليوم في الحب والعمل

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: هيا نكسر جدار الصمت

لا يريدون منا أن نكسر جدار الصمت يريدوننا مجرد نسخ متطابقة
نسخة تتكرر في وجه كل شخص أمامهم يريدوننا مرآة تعكس صورهم أمامنا
فكيف سنمضي و نحن من لم نتعلم أن نكسر الظلم نحن من لم نتعلم شيئا من التاريخ دائما ما نعيد نفس الخطأ و هو الاستسلام
إلى متى سوف نستسلم لظلم؟
إلى متى سوف نخاف أن نكسر جدار الصمت ؟ إلى متى سنعجز عن مواجهة كل خائن
إلى متى سوف نبقى هكذا ؟
إلى متى سوف ننظر للأفق بتحسر
الى متى سوف نتحسر على أنفسنا ؟
يبقى السؤال المطروح و الذي لا نجد له إجابة مقنعة تشفي سقم نفوسنا و هو إلى متى ؟
إلى متى نحن في هذه الحالة لسنا لا أحياء و لا أموات إلى متى الظلم سوف يعمى بصريتنا عن رؤية الحق؟
إلى متى سوف تختفي و تغيب الشمس و نبقى في الظلام السائد الظلام الذي يزداد سوادا
إلى متى سوف تقتل الخيانة صوت الحق فينا ؟
إلى متى سوف يقتل العجز القوة التى فينا ؟
إلى متى سوف يقهرنا الظلم ؟
إلى متى سوف نعجز أن نفهم هذه الألاعيب ؟
إلى متى سوف نوجه الأسلحة في وجه بعضنا عوضا أن نرفع أعلام السلام ؟
إلى متى و أين نسير
إلى متى سوف نجهل الجسر المؤدي إلى ما نريد؟
نحن في متاهة فعلا لأننا نضيع مع كل دوامة لأننا قد سرقنا من كل ما هو حقيقي بقينا مثل الألغاز المجهولة في دنيا العجائب داخل كهوف مظلمة لا نبصر فيها إلى عين الحقيقة أعيننا قد عمتها الغشاوة و أنفسنا قد خنقها الغبار لكن ليس غبار الهواء بل غبار النفوس الملوثة نحن تحكمنا الخطابات السياسية و الأساليب التنكرية و تعبث بنا كل العواصف من كل الاتجاهات حتى أننا قد ضعنا و اضعنا الكثير و بقينا و لازالنا نسأل إلى متى ؟
الى متى سوف نصرخ بدون أن يسمعنا صوت الضمير ؟ إلى متى سوف نتنكر لطبيعتنا الإنسانية ؟
نحن ماذا إلى متى سوف نبقى مقيدين بكل القيود التى تكبل حريتنا ؟
نريد أن نحلق للافق لكن صوت الحرية غير مسموع مضطهد غير معترف به في وسط هذه الجماهير المتواجدة على ركح مسرحية لا تفهمها لكنها تصفق و تنبهر بدون أن تفهم إلى متى؟