هي وهما
الإثنين 29 يونيو 2026 10:29 صـ 13 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك الإمارات دبي الوطني مصر يطلق عرضًا حصريًا يمنح العملاء كاش باك يصل إلى 120 ألف جنيه وفرصة للفوز بمليون جنيه شهريًا ميدبنك يحذر العملاء من عمليات احتيال إلكتروني تستهدف سرقة البيانات برسائل مزيفة المصرف العربي الدولي يتيح خصم 15% على الإقامة بفنادق IHG عند الدفع ببطاقات Visa بنك مصر يطرح عرض تقسيط المشتريات من «بي تك» حتى 12 شهرًا بدون فوائد أو مصاريف إدارية تطبيق إنستاباي يوجه تحذيرًا جديدًا لحماية حسابات المستخدمين البنكية من السرقة الإلكترونية بنك البركة مصر يطلق حملة جوائز شهرية لعملائه تشمل رحلات عمرة وسيارة مرسيدس و«جولف كار» بنك QNB مصر يطلق عرضًا جديدًا لتقسيط مشتريات الملابس حتى 6 أشهر بدون فوائد بنك ABC يذكر العملاء: 3 أيام تفصلهم عن فرصة الفوز بجائزة حساب الكنز بنك saib يعلن فتح باب التوظيف للخريجين الجدد بمرتبات ومكافآت مجزية.. تعرف على الشروط بطاقات بنك مصر تتيح تقسيط مشتريات أورنج حتى 24 شهرًا بدون فوائد أو مصاريف إدارية بنك saib يعلن عن وظائف جديدة لقطاع المبيعات وخدمة العملاء.. التقديم متاح الآن سعر الدولار اليوم الاثنين 29 يونيو 2026 مقابل الجنيه المصري

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: هيا نكسر جدار الصمت

لا يريدون منا أن نكسر جدار الصمت يريدوننا مجرد نسخ متطابقة
نسخة تتكرر في وجه كل شخص أمامهم يريدوننا مرآة تعكس صورهم أمامنا
فكيف سنمضي و نحن من لم نتعلم أن نكسر الظلم نحن من لم نتعلم شيئا من التاريخ دائما ما نعيد نفس الخطأ و هو الاستسلام
إلى متى سوف نستسلم لظلم؟
إلى متى سوف نخاف أن نكسر جدار الصمت ؟ إلى متى سنعجز عن مواجهة كل خائن
إلى متى سوف نبقى هكذا ؟
إلى متى سوف ننظر للأفق بتحسر
الى متى سوف نتحسر على أنفسنا ؟
يبقى السؤال المطروح و الذي لا نجد له إجابة مقنعة تشفي سقم نفوسنا و هو إلى متى ؟
إلى متى نحن في هذه الحالة لسنا لا أحياء و لا أموات إلى متى الظلم سوف يعمى بصريتنا عن رؤية الحق؟
إلى متى سوف تختفي و تغيب الشمس و نبقى في الظلام السائد الظلام الذي يزداد سوادا
إلى متى سوف تقتل الخيانة صوت الحق فينا ؟
إلى متى سوف يقتل العجز القوة التى فينا ؟
إلى متى سوف يقهرنا الظلم ؟
إلى متى سوف نعجز أن نفهم هذه الألاعيب ؟
إلى متى سوف نوجه الأسلحة في وجه بعضنا عوضا أن نرفع أعلام السلام ؟
إلى متى و أين نسير
إلى متى سوف نجهل الجسر المؤدي إلى ما نريد؟
نحن في متاهة فعلا لأننا نضيع مع كل دوامة لأننا قد سرقنا من كل ما هو حقيقي بقينا مثل الألغاز المجهولة في دنيا العجائب داخل كهوف مظلمة لا نبصر فيها إلى عين الحقيقة أعيننا قد عمتها الغشاوة و أنفسنا قد خنقها الغبار لكن ليس غبار الهواء بل غبار النفوس الملوثة نحن تحكمنا الخطابات السياسية و الأساليب التنكرية و تعبث بنا كل العواصف من كل الاتجاهات حتى أننا قد ضعنا و اضعنا الكثير و بقينا و لازالنا نسأل إلى متى ؟
الى متى سوف نصرخ بدون أن يسمعنا صوت الضمير ؟ إلى متى سوف نتنكر لطبيعتنا الإنسانية ؟
نحن ماذا إلى متى سوف نبقى مقيدين بكل القيود التى تكبل حريتنا ؟
نريد أن نحلق للافق لكن صوت الحرية غير مسموع مضطهد غير معترف به في وسط هذه الجماهير المتواجدة على ركح مسرحية لا تفهمها لكنها تصفق و تنبهر بدون أن تفهم إلى متى؟