هي وهما
الأحد 24 مايو 2026 12:56 صـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب الإعلاميين يستدعي ريهام سعيد ومُعد برنامج «صبايا الخير» للتحقيق أمين مساعد حماة الوطن: كلمة الرئيس السيسي في الاحتفال بيوم إفريقيا تؤكد على دعم العمل الإفريقي المشترك أمين سر تعليم الشيوخ: دعوة الرئيس السيسي لاحترام القانون الدولي للأنهار أساس لتحقيق العدالة المائية عمرو وهبة بصحبة تامر عاشور من داخل المسجد النبوي الشريف نشأت حتة: الرئيس السيسي قدّم خريطة تمكين مستقبلي للشباب لتعظيم ثروات القارة السمراء مستقبل وطن: رسائل الرئيس السيسي في ”يوم إفريقيا” تؤكد رؤية مصر لتعزيز وحدة القارة النائب محمد مصطفى كشر: كلمة الرئيس السيسي في يوم إفريقيا ترسم ملامح مرحلة جديدة من التكامل والتنمية نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في يوم إفريقيا تؤكد ثوابت مصر تجاه القارة السمراء هاني الهلالي: مصر ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية في إفريقيا بقيادة الرئيس السيسي محمد رشيدي: كلمة الرئيس السيسي في يوم إفريقيا تؤكد ريادة مصر داخل القارة السمراء النائب مجدي البري: مصر حريصة على تعزيز التعاون مع دول القارة ميشيل الجمل: كلمة الرئيس السيسي في ”يوم أفريقيا” تؤكد ثوابت مصر التاريخية تجاه القارة وتعزز مسار التكامل والتنمية

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: هيا نكسر جدار الصمت

لا يريدون منا أن نكسر جدار الصمت يريدوننا مجرد نسخ متطابقة
نسخة تتكرر في وجه كل شخص أمامهم يريدوننا مرآة تعكس صورهم أمامنا
فكيف سنمضي و نحن من لم نتعلم أن نكسر الظلم نحن من لم نتعلم شيئا من التاريخ دائما ما نعيد نفس الخطأ و هو الاستسلام
إلى متى سوف نستسلم لظلم؟
إلى متى سوف نخاف أن نكسر جدار الصمت ؟ إلى متى سنعجز عن مواجهة كل خائن
إلى متى سوف نبقى هكذا ؟
إلى متى سوف ننظر للأفق بتحسر
الى متى سوف نتحسر على أنفسنا ؟
يبقى السؤال المطروح و الذي لا نجد له إجابة مقنعة تشفي سقم نفوسنا و هو إلى متى ؟
إلى متى نحن في هذه الحالة لسنا لا أحياء و لا أموات إلى متى الظلم سوف يعمى بصريتنا عن رؤية الحق؟
إلى متى سوف تختفي و تغيب الشمس و نبقى في الظلام السائد الظلام الذي يزداد سوادا
إلى متى سوف تقتل الخيانة صوت الحق فينا ؟
إلى متى سوف يقتل العجز القوة التى فينا ؟
إلى متى سوف يقهرنا الظلم ؟
إلى متى سوف نعجز أن نفهم هذه الألاعيب ؟
إلى متى سوف نوجه الأسلحة في وجه بعضنا عوضا أن نرفع أعلام السلام ؟
إلى متى و أين نسير
إلى متى سوف نجهل الجسر المؤدي إلى ما نريد؟
نحن في متاهة فعلا لأننا نضيع مع كل دوامة لأننا قد سرقنا من كل ما هو حقيقي بقينا مثل الألغاز المجهولة في دنيا العجائب داخل كهوف مظلمة لا نبصر فيها إلى عين الحقيقة أعيننا قد عمتها الغشاوة و أنفسنا قد خنقها الغبار لكن ليس غبار الهواء بل غبار النفوس الملوثة نحن تحكمنا الخطابات السياسية و الأساليب التنكرية و تعبث بنا كل العواصف من كل الاتجاهات حتى أننا قد ضعنا و اضعنا الكثير و بقينا و لازالنا نسأل إلى متى ؟
الى متى سوف نصرخ بدون أن يسمعنا صوت الضمير ؟ إلى متى سوف نتنكر لطبيعتنا الإنسانية ؟
نحن ماذا إلى متى سوف نبقى مقيدين بكل القيود التى تكبل حريتنا ؟
نريد أن نحلق للافق لكن صوت الحرية غير مسموع مضطهد غير معترف به في وسط هذه الجماهير المتواجدة على ركح مسرحية لا تفهمها لكنها تصفق و تنبهر بدون أن تفهم إلى متى؟