هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 12:12 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس غرفة صناعة الحبوب: رصيد القمح يكفي 7 أشهر.. وأسعار العيش السياحي قد تزيد بما لا يقل عن 20٪؜ من الغذاء والدواء إلى الوقود.. معبر رفح يواصل إدخال المساعدات الإنسانية لدعم غزة جامعة القاهرة تفتح ملفات أفريقيا في العدد الثاني من مجلة روافد أفريقية وكيل تشريعية النواب: اقتحام المسجد الأقصى يهدد الاستقرار ويقوض فرص السلام بالمنطقة التعليم العالي: إعلان نتيجة تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة ومدارس STEM والنيل المصرية الدولية النائبة ميرال الهريدي: الدولة تعمل على بناء منظومة متكاملة لمواجهة الفكر المتطرف وتطوير الخطاب التوعوي دراسة: الإفراط في التعرض للإضاءة ليلاً يؤثر على شكل ووظائف القلب الممرض علي محمد بعد مساعدته مريضًا مسنًا على الصلاة: لم أُرد أن أجعله يشعر بالعجز التضامن: تنظيم حفل الزفاف الجماعي للنسخة الثانية لمبادرة فرحة مصر بالنصف الأول من ديسمبر عمرو أديب: غزة تمثل ملف أمن قومي بالنسبة لمصر النائب حسام حسن: وحدات الإيجار التمليكي تناسب من يتراوح دخله بين 25 و30 ألف جنيه دراسة: تلوث الهواء يزيد احتمالات الإصابة بالجلوكوما والمياه البيضاء في العين

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: هيا نكسر جدار الصمت

لا يريدون منا أن نكسر جدار الصمت يريدوننا مجرد نسخ متطابقة
نسخة تتكرر في وجه كل شخص أمامهم يريدوننا مرآة تعكس صورهم أمامنا
فكيف سنمضي و نحن من لم نتعلم أن نكسر الظلم نحن من لم نتعلم شيئا من التاريخ دائما ما نعيد نفس الخطأ و هو الاستسلام
إلى متى سوف نستسلم لظلم؟
إلى متى سوف نخاف أن نكسر جدار الصمت ؟ إلى متى سنعجز عن مواجهة كل خائن
إلى متى سوف نبقى هكذا ؟
إلى متى سوف ننظر للأفق بتحسر
الى متى سوف نتحسر على أنفسنا ؟
يبقى السؤال المطروح و الذي لا نجد له إجابة مقنعة تشفي سقم نفوسنا و هو إلى متى ؟
إلى متى نحن في هذه الحالة لسنا لا أحياء و لا أموات إلى متى الظلم سوف يعمى بصريتنا عن رؤية الحق؟
إلى متى سوف تختفي و تغيب الشمس و نبقى في الظلام السائد الظلام الذي يزداد سوادا
إلى متى سوف تقتل الخيانة صوت الحق فينا ؟
إلى متى سوف يقتل العجز القوة التى فينا ؟
إلى متى سوف يقهرنا الظلم ؟
إلى متى سوف نعجز أن نفهم هذه الألاعيب ؟
إلى متى سوف نوجه الأسلحة في وجه بعضنا عوضا أن نرفع أعلام السلام ؟
إلى متى و أين نسير
إلى متى سوف نجهل الجسر المؤدي إلى ما نريد؟
نحن في متاهة فعلا لأننا نضيع مع كل دوامة لأننا قد سرقنا من كل ما هو حقيقي بقينا مثل الألغاز المجهولة في دنيا العجائب داخل كهوف مظلمة لا نبصر فيها إلى عين الحقيقة أعيننا قد عمتها الغشاوة و أنفسنا قد خنقها الغبار لكن ليس غبار الهواء بل غبار النفوس الملوثة نحن تحكمنا الخطابات السياسية و الأساليب التنكرية و تعبث بنا كل العواصف من كل الاتجاهات حتى أننا قد ضعنا و اضعنا الكثير و بقينا و لازالنا نسأل إلى متى ؟
الى متى سوف نصرخ بدون أن يسمعنا صوت الضمير ؟ إلى متى سوف نتنكر لطبيعتنا الإنسانية ؟
نحن ماذا إلى متى سوف نبقى مقيدين بكل القيود التى تكبل حريتنا ؟
نريد أن نحلق للافق لكن صوت الحرية غير مسموع مضطهد غير معترف به في وسط هذه الجماهير المتواجدة على ركح مسرحية لا تفهمها لكنها تصفق و تنبهر بدون أن تفهم إلى متى؟