هي وهما
الجمعة 1 مايو 2026 08:29 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ضبط سائق ميكروباص استعرض بسيارته بحفل زفاف في الجيزة مصادر باكستانية لــ CNN: ننتظر ردا من إيران اليوم والاتفاق يقع على عاتقها الناتو يجدد التزامه بمعاهدة عدم الانتشار النووي ويحذر من تدهور البيئة الأمنية العالمية سكك حديد مصر تحتفي بأبنائها في عيد العمال: التزام العاملين سر انتظام الرحلات وخدمة المواطنين.. صور نائب وزير الصحة يحيل مدير مركز التبين ومدير المنطقة الطبية والفريق الإشرافي للتحقيق منال عوض: إزالة تعديات وحملة طرق أبواب التصالح بالبحيرة وإحالة مسؤولين للنيابة جامعة القاهرة تدشّن وحدة متخصصة لتدوير المخلفات الزراعية بالتعاون مع وزارة البيئة النائب محمد رشوان: كلمة الرئيس السيسي في عيد العمال حملت 5 رسائل مهمة النائب حازم الجندي: كلمة الرئيس السيسي باحتفالية عيد العمال 2026 رسالة تقدير نشأت أبو حتة: رسائل الرئيس السيسي في عيد العمال خارطة طريق حقيقية لتمكين الشباب شيرين صبري: رسائل الرئيس في عيد العمال تؤسس لمرحلة جديدة من تمكين العمالة غير المنتظمة النائب مصطفى عمر يهنئ عمال مصر بعيدهم: السند الحقيقي والدعامة الأساسية لنهضة الوطن

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: هيا نكسر جدار الصمت

لا يريدون منا أن نكسر جدار الصمت يريدوننا مجرد نسخ متطابقة
نسخة تتكرر في وجه كل شخص أمامهم يريدوننا مرآة تعكس صورهم أمامنا
فكيف سنمضي و نحن من لم نتعلم أن نكسر الظلم نحن من لم نتعلم شيئا من التاريخ دائما ما نعيد نفس الخطأ و هو الاستسلام
إلى متى سوف نستسلم لظلم؟
إلى متى سوف نخاف أن نكسر جدار الصمت ؟ إلى متى سنعجز عن مواجهة كل خائن
إلى متى سوف نبقى هكذا ؟
إلى متى سوف ننظر للأفق بتحسر
الى متى سوف نتحسر على أنفسنا ؟
يبقى السؤال المطروح و الذي لا نجد له إجابة مقنعة تشفي سقم نفوسنا و هو إلى متى ؟
إلى متى نحن في هذه الحالة لسنا لا أحياء و لا أموات إلى متى الظلم سوف يعمى بصريتنا عن رؤية الحق؟
إلى متى سوف تختفي و تغيب الشمس و نبقى في الظلام السائد الظلام الذي يزداد سوادا
إلى متى سوف تقتل الخيانة صوت الحق فينا ؟
إلى متى سوف يقتل العجز القوة التى فينا ؟
إلى متى سوف يقهرنا الظلم ؟
إلى متى سوف نعجز أن نفهم هذه الألاعيب ؟
إلى متى سوف نوجه الأسلحة في وجه بعضنا عوضا أن نرفع أعلام السلام ؟
إلى متى و أين نسير
إلى متى سوف نجهل الجسر المؤدي إلى ما نريد؟
نحن في متاهة فعلا لأننا نضيع مع كل دوامة لأننا قد سرقنا من كل ما هو حقيقي بقينا مثل الألغاز المجهولة في دنيا العجائب داخل كهوف مظلمة لا نبصر فيها إلى عين الحقيقة أعيننا قد عمتها الغشاوة و أنفسنا قد خنقها الغبار لكن ليس غبار الهواء بل غبار النفوس الملوثة نحن تحكمنا الخطابات السياسية و الأساليب التنكرية و تعبث بنا كل العواصف من كل الاتجاهات حتى أننا قد ضعنا و اضعنا الكثير و بقينا و لازالنا نسأل إلى متى ؟
الى متى سوف نصرخ بدون أن يسمعنا صوت الضمير ؟ إلى متى سوف نتنكر لطبيعتنا الإنسانية ؟
نحن ماذا إلى متى سوف نبقى مقيدين بكل القيود التى تكبل حريتنا ؟
نريد أن نحلق للافق لكن صوت الحرية غير مسموع مضطهد غير معترف به في وسط هذه الجماهير المتواجدة على ركح مسرحية لا تفهمها لكنها تصفق و تنبهر بدون أن تفهم إلى متى؟