هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 08:08 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاء عوض: تزوجت 4 مرات وطليقتي اعترفت أن والدتها عملت لي سحر رئيس مسافرون للسياحة: إقبال كبير على الجناح المصري ببورصة لندن السياحية رئيس هيئة الدواء يبحث من الوكالة الفرنسية لسلامة الأدوية تعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات وزير العمل: لا مساس بالحقوق والمراكز القانونية المكتسبة قبل صدور القرارات التنفيذية المنظمة لأحكام قانون العمل خبير اقتصادي: انفجار الصراع العسكري سيدفع الأسعار لتتجاوز 120 دولارا خبير معادن: موجة ارتفاع للذهب قبل ديسمبر استشاري تغذية: لا تشتروا الطعام لمجرد شهرته.. افهموا مكوناته واعرفوا مصدره أولًا استشاري: لا تجعلوا الوجبات السريعة مكافأة للأطفال.. وعودوا أبناءكم على الأكل المنزلي استشاري تغذية يحذر من غياب الرقابة على كانتين المدارس: الوجبات السريعة تهدد العادات الصحية وزيرة البيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن مرارة الفم عند الاستيقاظ.. علامة تحذيرية تكشف مشكلة في الجهاز الهضمي علاء عوض يكشف أسرار رحلته الفنية بعيدًا عن عباءة والده في ”واحد من الناس”

آراء هي وهما

منصور جبر يكتب: استهتر قدر ما تستطيع

لا تُرهق نفسك أبدا، ولا تُكَلِّفها ما لا تطيق، ولا تَتَجَشَّم المصاعب، أو تقتحم المفاوِز.

كل ما في الأمر، هو أنه عليك فقط أن تكون (مُتَنِّحا)، مستهترا، مع شيء من اللاشعور، وحينها سيتحقق ما تريد وما لا تريد، وما لا يخطر ببالك.

استخدم طريقة الاستهبال فهي ناجحة وناجعة، وهي الوسيلة الأكثر فعالية لتَقَلُّد المناصب والترقِّي في سُلَّم الوظائف.

الجهد الوحيد الذي عليك أن تبذله؛ هو أن تضع قدما على قدم وتحتسي كوبا من القهوة.

ولا تحرك سوى أصابع يديك بكل برود، وتصفح صفحاتك وحساباتك الخاصة في جوالك أو جهازك الرابض أمامك.

ستشعر بشيء من الطفش، لكن لا عليك، فهناك من يقوم بالمسؤولية كما ينبغي.

أنت تعلم جيدا أن في دائرتك أناسا خلقهم الله (للكَرْف)، فلماذا تتعب نفسك؟!.

والمدير والرئيس والمسؤول سيساعدك على تحقيق حلمك، وسيأخذ عنك كل ما يكدر صفوك ويلقيه على كاهل (الكَرَّاف)، لأنه بكل أمانة يحب (الكَرْف).

لن يقف الأمر عند ذلك، بل ستكون مسؤولا هاما، وسيتلطَّف بك الجميع، وتترقى في مناصبك بكل جدارة، لأنك قدمت شيئا جميلا لشركتك أو وزارتك وهو أنك موجود على قيد الحياة، وتستطيع أن تتنفس.

قد تشعر بالغثيان، لكن أنت في نعمة قد تُحسد عليها، فحافظ على خمولك.

استهتر قدر ما تستطيع، فقد تصير مديرا، أو رئيسا، أو مسؤولا كبيرا، أو سيدا في قومك.

لا تفعل أي شيء، فقط افتح منخريك وتنفس، واتكيء بهدوء، وكن كالصنم لفترة طويلة، أو كالببغاء تتحدث مع من هب ودب، لا لشيء، وبلا شيء، وعلى أي شيء، وإياك أن تفعل أي شيء، لأنه ليس لديك أي شيء، ولست مكلفا بأي شيء.

وإن أحدقت الأخطار بدائرة عملك فلا تخف من فصلك أو الاستغناء عنك، لأنك في مأمن وحماية، فغيرك أولى بالتخلص منه، ذلك (الكَرَّاف) الذي لم يَتَجَدَّد، ولم يكن بالمستوى المطلوب لأنه أخفق في (عملك)، بينما أنت لديك دور هام فأنت تقوم بتوفير ثاني أكسيد الكربون.

وجرب وسيلة أخرى فإنها ستكون أكثر جدوى، ماذا لو ارتديت بشتا، وقلما مرصعا، وساعة سويسرية، وخاتما أنيقا، ونظارة غائمة، وتجول عند أندادك الذين هم على نفس الوتيرة، وثق تماما أن الدنيا كلها ستكون بين أيديكم، وستأتيك المناصب من كل مكان، لأنك فقط كنت مستهترا بكل بجدارة.