هي وهما
الجمعة 24 أبريل 2026 08:32 صـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب محمد الجندي: إدراج مادة التربية الأخلاقية بالمناهج التعليمية ضرورة لاستعادة دور المدرسة في تربية النشء وزير المالية: منفتحون على القوى السياسية والوطنية.. ومقترحاتهم ستنعكس في مسارنا الاقتصادي وزير البترول يبحث مع السويدي إلكتريك تسريع تنفيذ مجمع الصناعات الفوسفاتية بالسخنة وزير البترول: خطة خمسية لتطوير البنية التحتية واستيعاب زيادات الإنتاج وتقليل فاتورة الاستيراد وكالة مهر الإيرانية: الدفاعات الجوية تتعامل مع أهداف في أجزاء من طهران وزير الخارجية الإيراني: ساحة المعركة والدبلوماسية جبهتان منسقتان بالكامل في نفس الحرب وكالة أنباء فارس: تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في طهران ومدن أخرى جاءت ردا على طائرات مسيرة عرض مسرحية ما تصغرناش لأكرم حسني في عيد الأضحى على مسرح تياترو بالشيخ زايد نادية مصطفى: تصريحات رئيس الجالية المصرية في فرنسا حول الحالة الصحية لهاني شاكر غير صحيحة سامي الشيخ ينشر صورة مع عمرو يوسف من كواليس مسلسل الفرنساوي السبت المقبل.. 6 أفلام قصيرة مستقلة بمركز الإبداع الفني بحضور صناعها نايل سينما تنقل حفل افتتاح مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما غدا

آراء هي وهما

د. أيمن الرقب يكتب: العرب بين مدارين

ما أشبه اليوم بالبارحة ، سنوات طويلة منذ عام ١٩١٧م حتى يومنا الحالي ، و بريطانيا لم تتغير أو تغير جلدها ، حكومات توالت ، ودولة ضعفت ، ولكنها حافظت على فكرها الاستعماري ، لازال في ذهن بريطانيا سرقت مقدرات الشعوب، وخاصة الشعوب العربية، بريطانيا لم تتعلم من تجارب الماضي، وكأننا لا زلنا في تلك في الحقبة هنا التاريخ ، فبعد أن تورثت الولايات المتحدة الأمريكية الاستعمار العالمي ، ظلت بريطانيا محافظة على بعض جيوبها في افريقيا وآسيا و الوطن العربي ، على أمل عودتها من جديد لجني ارباح مشاريعها المنتشرة في العالم .
الإمبراطورية التي لم تكن تغيب الشمس عنها ، تحاول بعد غياب الشمس عنها أن تثبت أنها لازالت تمتلك قوة التأثير في المنطقة والعالم ، ولذلك رأينا تداعي بريطانيا بشكل سريع لدعم الاحتلال الاسرائيلي في عدوانه على غزة ، ليقدم فروض الطاعة للصهيونية العالمية ، ولم تكتفي بهذا القدر بل رأينها تدخل بأنفها في كل قضايا المنطقة ، وتقدم رؤى وحلول للأزمة الحالية في المنطقة ، و الأدهى أنها تحاول أن تسابق الولايات المتحدة الأمريكية في المواقف الأكثر راديكالية ضد شعوب منطقتنا ، وهذا ما رأينا في تصديق الرواية الاسرائيلية في الأيام الأولى للحرب ، ورغم انكشاف كذب الرواية الاسرائيلية إلا أن الدعم العسكري والمالي والإعلامي لازال مستمرا ، والهجوم على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا وتعليق المساعدات إليها لمجرد أن ادعى الاحتلال الإسرائيلي بوجود 13 عاملا من موظفي وكالة الأونروا عملوا أو انتموا لحركة حماس ، دون التدقيق في المعلومة ، وكأن بريطانيا تتجهز لاستلام موروثها القديم .
عندما ننظر للدور البريطاني السلبي تجاه قضايا أمتنا العربية ، فيجب ألا نرحب بعودة هذا الاستعمار بحلة جديدة للمنطقة وهذا يتطلب القيام بعدة خطوات ، أهمها التمسك بالقوى التي لم تتآمر علينا في الحقيقة. الأخيرة وكانت حليف مهم وعلى رأسها روسيا ومن قبلها الاتحاد السوفيتي ، يحب أن نطور العلاقة مع دول وقفت ودعمت حق قنا أكانت دول كبيرة أو صغيرة ، واكبر نموذج دولة جنوب افريقيا التي دعمت الحق الفلسطيني وهي تدرك أنها قد تدفع ثمن ذلك كبيرا على صعد عدة .
آن الأوان لنلتفت كعرب لمدار قياس مصالحنا ومصالح تحالفاتنا ولا نبقى بلا تأثير، فما نمتلكه من قوة اقتصادية وديموغرافية وجغرافية وسياسية يجعلنا أصحاب تأثير قوي في العالم .

آن الأوان ليكون للعرب عضو دائم في مجلس الأمن ، ونفكر بتطوير العلاقة مع حلفائنا لنصبح قوة ذات تأثير في العالم ، صحيح هذا يتطلب التنازل عن بعض المصالح الإقليمية و توحيد البيت العربية وهذا ممكن لو تم قياس حجم المكاسب للعرب ، وأول هذه الخطوات بعد ذلك هو رسم رؤية مع شركاء جدد على رأسها روسيا والصين وذلك بالاتفاق على ضرورة تغيير النظام العالمي الحالي الذي كشفت الأيام عورات كثيرة فيه ، ولمصنع تحالف نسانده ويساندنا لننشئ مفاعيل جديدة في العالم تضمن حقوقنا كعرب .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى23 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.5694 52.6694
يورو 61.4694 61.5916
جنيه إسترلينى 70.9792 71.1301
فرنك سويسرى 66.9589 67.1034
100 ين يابانى 32.9568 33.0216
ريال سعودى 14.0155 14.0429
دينار كويتى 171.4314 171.8135
درهم اماراتى 14.3112 14.3396
اليوان الصينى 7.6909 7.7063