هي وهما
الثلاثاء 10 مارس 2026 01:41 صـ 20 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

آراء هي وهما

د. أيمن الرقب يكتب: العرب بين مدارين

ما أشبه اليوم بالبارحة ، سنوات طويلة منذ عام ١٩١٧م حتى يومنا الحالي ، و بريطانيا لم تتغير أو تغير جلدها ، حكومات توالت ، ودولة ضعفت ، ولكنها حافظت على فكرها الاستعماري ، لازال في ذهن بريطانيا سرقت مقدرات الشعوب، وخاصة الشعوب العربية، بريطانيا لم تتعلم من تجارب الماضي، وكأننا لا زلنا في تلك في الحقبة هنا التاريخ ، فبعد أن تورثت الولايات المتحدة الأمريكية الاستعمار العالمي ، ظلت بريطانيا محافظة على بعض جيوبها في افريقيا وآسيا و الوطن العربي ، على أمل عودتها من جديد لجني ارباح مشاريعها المنتشرة في العالم .
الإمبراطورية التي لم تكن تغيب الشمس عنها ، تحاول بعد غياب الشمس عنها أن تثبت أنها لازالت تمتلك قوة التأثير في المنطقة والعالم ، ولذلك رأينا تداعي بريطانيا بشكل سريع لدعم الاحتلال الاسرائيلي في عدوانه على غزة ، ليقدم فروض الطاعة للصهيونية العالمية ، ولم تكتفي بهذا القدر بل رأينها تدخل بأنفها في كل قضايا المنطقة ، وتقدم رؤى وحلول للأزمة الحالية في المنطقة ، و الأدهى أنها تحاول أن تسابق الولايات المتحدة الأمريكية في المواقف الأكثر راديكالية ضد شعوب منطقتنا ، وهذا ما رأينا في تصديق الرواية الاسرائيلية في الأيام الأولى للحرب ، ورغم انكشاف كذب الرواية الاسرائيلية إلا أن الدعم العسكري والمالي والإعلامي لازال مستمرا ، والهجوم على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا وتعليق المساعدات إليها لمجرد أن ادعى الاحتلال الإسرائيلي بوجود 13 عاملا من موظفي وكالة الأونروا عملوا أو انتموا لحركة حماس ، دون التدقيق في المعلومة ، وكأن بريطانيا تتجهز لاستلام موروثها القديم .
عندما ننظر للدور البريطاني السلبي تجاه قضايا أمتنا العربية ، فيجب ألا نرحب بعودة هذا الاستعمار بحلة جديدة للمنطقة وهذا يتطلب القيام بعدة خطوات ، أهمها التمسك بالقوى التي لم تتآمر علينا في الحقيقة. الأخيرة وكانت حليف مهم وعلى رأسها روسيا ومن قبلها الاتحاد السوفيتي ، يحب أن نطور العلاقة مع دول وقفت ودعمت حق قنا أكانت دول كبيرة أو صغيرة ، واكبر نموذج دولة جنوب افريقيا التي دعمت الحق الفلسطيني وهي تدرك أنها قد تدفع ثمن ذلك كبيرا على صعد عدة .
آن الأوان لنلتفت كعرب لمدار قياس مصالحنا ومصالح تحالفاتنا ولا نبقى بلا تأثير، فما نمتلكه من قوة اقتصادية وديموغرافية وجغرافية وسياسية يجعلنا أصحاب تأثير قوي في العالم .

آن الأوان ليكون للعرب عضو دائم في مجلس الأمن ، ونفكر بتطوير العلاقة مع حلفائنا لنصبح قوة ذات تأثير في العالم ، صحيح هذا يتطلب التنازل عن بعض المصالح الإقليمية و توحيد البيت العربية وهذا ممكن لو تم قياس حجم المكاسب للعرب ، وأول هذه الخطوات بعد ذلك هو رسم رؤية مع شركاء جدد على رأسها روسيا والصين وذلك بالاتفاق على ضرورة تغيير النظام العالمي الحالي الذي كشفت الأيام عورات كثيرة فيه ، ولمصنع تحالف نسانده ويساندنا لننشئ مفاعيل جديدة في العالم تضمن حقوقنا كعرب .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى09 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.7254 52.8254
يورو 60.9453 61.0768
جنيه إسترلينى 70.3515 70.5114
فرنك سويسرى 67.6748 67.8118
100 ين يابانى 33.2695 33.3347
ريال سعودى 14.0433 14.0725
دينار كويتى 172.0804 172.4630
درهم اماراتى 14.3514 14.3844
اليوان الصينى 7.6215 7.6376