هي وهما
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 11:35 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
متحدث الحكومة: حظر قطع الأشجار نهائيا إلا في حالات الضرورة.. وإعطاء أولوية قصوى لشكاوى المواطنين عمرو أديب: ما الذي يضمن عدم انتقال بيزيرا للأهلي؟.. الزمالك مش هينفع يفضل كوبري طول الوقت متحدث مجلس الوزراء: النهارده فيه أكثر من قناة أمام المواطن لتوصيل شكواه.. ونرحب بالملاحظات سهير جودة: محمود عبد المغني لا يحتاج حملة دعائية.. والجمهور تذكر أدواره بمفرده نقيب الزراعيين ينفي ارتباط تصدير الفحم بقطع الأشجار: مصدره منجم المغارة طارق فهمي: مصر والسعودية قادرتان على إرسال رسائل للقوى العابثة بأمن واستقرار الإقليم لجنة التطوير العقاري: نقترح تشكيل لجنة عليا تتولى مسئولية تنظيم ومراقبة القطاع مبعوث سكرتير الأمم المتحدة للسودان: الهدنة الإنسانية وضمان وصول المساعدات أولوية لإنهاء الصراع إيمي الـ78.. هيرو موراي أفضل مخرج لمسلسل كوميدي إيمي الـ78.. شاول ميتزستين أفضل مخرج لمسلسل درامي إيمي الـ78.. سالي فيلد أفضل ممثلة رئيسية في مسلسل قصير أو مختار إيمي الـ78.. توم بيلفري أفضل ممثل مساعد في مسلسل درامي

آراء هي وهما

د. أيمن الرقب يكتب: العرب بين مدارين

ما أشبه اليوم بالبارحة ، سنوات طويلة منذ عام ١٩١٧م حتى يومنا الحالي ، و بريطانيا لم تتغير أو تغير جلدها ، حكومات توالت ، ودولة ضعفت ، ولكنها حافظت على فكرها الاستعماري ، لازال في ذهن بريطانيا سرقت مقدرات الشعوب، وخاصة الشعوب العربية، بريطانيا لم تتعلم من تجارب الماضي، وكأننا لا زلنا في تلك في الحقبة هنا التاريخ ، فبعد أن تورثت الولايات المتحدة الأمريكية الاستعمار العالمي ، ظلت بريطانيا محافظة على بعض جيوبها في افريقيا وآسيا و الوطن العربي ، على أمل عودتها من جديد لجني ارباح مشاريعها المنتشرة في العالم .
الإمبراطورية التي لم تكن تغيب الشمس عنها ، تحاول بعد غياب الشمس عنها أن تثبت أنها لازالت تمتلك قوة التأثير في المنطقة والعالم ، ولذلك رأينا تداعي بريطانيا بشكل سريع لدعم الاحتلال الاسرائيلي في عدوانه على غزة ، ليقدم فروض الطاعة للصهيونية العالمية ، ولم تكتفي بهذا القدر بل رأينها تدخل بأنفها في كل قضايا المنطقة ، وتقدم رؤى وحلول للأزمة الحالية في المنطقة ، و الأدهى أنها تحاول أن تسابق الولايات المتحدة الأمريكية في المواقف الأكثر راديكالية ضد شعوب منطقتنا ، وهذا ما رأينا في تصديق الرواية الاسرائيلية في الأيام الأولى للحرب ، ورغم انكشاف كذب الرواية الاسرائيلية إلا أن الدعم العسكري والمالي والإعلامي لازال مستمرا ، والهجوم على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا وتعليق المساعدات إليها لمجرد أن ادعى الاحتلال الإسرائيلي بوجود 13 عاملا من موظفي وكالة الأونروا عملوا أو انتموا لحركة حماس ، دون التدقيق في المعلومة ، وكأن بريطانيا تتجهز لاستلام موروثها القديم .
عندما ننظر للدور البريطاني السلبي تجاه قضايا أمتنا العربية ، فيجب ألا نرحب بعودة هذا الاستعمار بحلة جديدة للمنطقة وهذا يتطلب القيام بعدة خطوات ، أهمها التمسك بالقوى التي لم تتآمر علينا في الحقيقة. الأخيرة وكانت حليف مهم وعلى رأسها روسيا ومن قبلها الاتحاد السوفيتي ، يحب أن نطور العلاقة مع دول وقفت ودعمت حق قنا أكانت دول كبيرة أو صغيرة ، واكبر نموذج دولة جنوب افريقيا التي دعمت الحق الفلسطيني وهي تدرك أنها قد تدفع ثمن ذلك كبيرا على صعد عدة .
آن الأوان لنلتفت كعرب لمدار قياس مصالحنا ومصالح تحالفاتنا ولا نبقى بلا تأثير، فما نمتلكه من قوة اقتصادية وديموغرافية وجغرافية وسياسية يجعلنا أصحاب تأثير قوي في العالم .

آن الأوان ليكون للعرب عضو دائم في مجلس الأمن ، ونفكر بتطوير العلاقة مع حلفائنا لنصبح قوة ذات تأثير في العالم ، صحيح هذا يتطلب التنازل عن بعض المصالح الإقليمية و توحيد البيت العربية وهذا ممكن لو تم قياس حجم المكاسب للعرب ، وأول هذه الخطوات بعد ذلك هو رسم رؤية مع شركاء جدد على رأسها روسيا والصين وذلك بالاتفاق على ضرورة تغيير النظام العالمي الحالي الذي كشفت الأيام عورات كثيرة فيه ، ولمصنع تحالف نسانده ويساندنا لننشئ مفاعيل جديدة في العالم تضمن حقوقنا كعرب .