هي وهما
السبت 4 يوليو 2026 01:42 مـ 18 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب الصافي عبد العال: بيان 3 يوليو أنقذ الدولة المصرية من الفوضى ورسّخ دعائم الجمهورية الجديدة بدء مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي رسميا.. وترامب: منحنا إيران مهلة أسبوع لإقامة الجنازة طهران تحذر: أي تحرك عسكري في مضيق هرمز سيواجه موقفا حازما وسائل إعلام لبنانية: جيش الاحتلال يطلق نيرانه باتجاه بلدات في الجنوب الداخلية تضبط المتهمين بالاعتداء على مراقبي الثانوية العامة لمنعهما شقيقتهما من الغش بالشرقية ضبط شخص بالإسماعيلية يدير صفحة للترويج لبيع أسلحة نارية وبيضاء ضبط المتهم بالتعدي على كلب بسلاح أبيض بالإسكندرية الإنتاج الحربي تشارك بمنتجات قطاع الأسرة في معرض نادي الزهور بمدينة نصر يا كابتن فيه كاميرات.. محمد ثروت يروي سر احتضان حسام حسن لإمام عاشور محمد ثروت لـ مصطفى شوبير: يا فرحة أبوك بيك يا سبايدر شو وزير الخارجية ورئيس الوزراء الفلسطيني يناقشان تطورات غزة والتحضير لمؤتمر الدول المانحة يضم 13 منطقة استراتيجية ولوجستية.. تعرف على مقر القيادة الاستراتيجية الجديدة

المشاهير

ديزني تكشف عن كواليس النسخة المصرية من Toy Story 5

كشفت ديزني، في فيديو قصير تحت عنوان "الألعاب عادت... وما يحدث خلف الكواليس لا يقل حماسًا عن الحكاية نفسها!"، عن كواليس تسجيل الدبلجة في النسختين العربية والمصرية من فيلم Toy Story 5، والتي قام بإخراجها الفنان أحمد مختار.

وشارك في تقديم الأداء الصوتي عدد كبير من الممثلين، منهم طارق إسماعيل في دور "وودي"، وضياء عبدالخالق في دور "باز"، ونورهان حافظ بشخصية "جيسي"، وليلي فراس في دور "بوني"، وعادل رأفت في دور "زكي بانتس"، ونهي قيس في دور "لقطة" وعبدالله سعد في دور "أطلس"، ورامي الطمباري في دور "المصارع كارل"، ولأول مرة تشارك رحمة أحمد في عالم ديزني من خلال شخصية "ليلي باد"، كما تولى محمد فاروق الهندسة الصوتية للعمل.

وأكد مختار أنه يتم اختيار الأصوات التي تؤدي الشخصيات بحيث تكون قريبة من تفاصيل الصوت الأصلي في جميع الحالات، سواء في الهدوء أو ارتفاع الصوت، كما يجب أن تكون الدبلجة مناسبة لجميع اللغات التي يُقدم بها الفيلم في مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى ضرورة أن يكون المؤدي ممثلًا جيدًا، ولذلك، يتم إجراء اختبار من خلال اختيار مشاهد قوية من الفيلم، ويؤدي الممثلون أداءهم فيها قبل الاختيار، وفي العادة، يتم ترشيح 3 ممثلين لكل دور، ثم تُرسل التجارب إلى ديزني، مع ترشيح منه للممثل الأنسب من وجهة نظره، وبعد ذلك تُجرى المناقشات مع ديزني لاختيار الممثل الأكثر ملاءمة لتقديم الشخصية الكرتونية، وبعد الاستقرار على الفريق الأساسي، يتم اختيار فريق العمل الثانوي، مؤكدًا أن عدد المدبلجين في مصر كبير جدًا، ويتمتعون بأصوات مميزة، وهو ما يجعل مصر على رأس قائمة الدبلجة.

وحول كيفية العمل على النسخ المدبلجة، أشار إلى أنه في العادة يتم الاستماع إلى النسخة الأمريكية، ثم تقديم النسخة العربية لكل مشهد بنفس الروح والإحساس، من خلال معايشة اللحظة نفسها التي يقدمها الممثل الأمريكي، تحت إشراف المخرج الذي يقود العمل، بينما يتولى مهندس الصوت التأكد من أن جميع التفاصيل مناسبة من حيث جودة الصوت والتوقيت.

وأكد مختار، أنه تم العمل على الدبلجة بالنسخة العامية أولًا وإرسالها إلى ديزني، بينما كان يجري العمل في الوقت نفسه على النسخة العربية، واستغرق العمل على النسختين 40 يومًا، مع تنفيذ التعديلات التي طلبتها ديزني بشكل مباشر على النسختين، حتى خرجتا إلى النور تحت اسم "حكاية لعبة 5"، أي ما يقارب 20 يومًا لكل نسخة، ومن كواليس العمل التي أشار إليها، المشاركة الأولى لرحمة أحمد في الدبلجة، مؤكدًا أنها خريجة المعهد وممثلة رائعة، ولم يكن قد سبق له التعاون معها، وقدمت تجربة أداء لشخصية "ليلي باد"، وكانت من التجارب المميزة، وتم إرسالها إلى ديزني التي وافقت عليها لتقديم الدبلجة في النسختين.

الفيلم بطولة توم هانكس في دور وودي، وتيم ألين في دور باز لايت يير، وجوان كوزاك في دور جيسي، وبليك كلارك في دور سلينكي دوج، وتوني هيل في دور فوركي، ووالاس شون في دور ريكس، وجون راتزنبرجر في دور هام، بالإضافة إلى أعضاء جدد مثل سكارليت سبيرز في دور بوني، وجريتا لي في دور ليلي باد، وبعد وفاة بعض الأصوات الأصلية، مثل دون ريكلز وإستيل هاريس، تم الاستعانة بممثلين جدد لأداء دوري السيد والسيدة بطاطس، ويُخرج الفيلم أندرو ستانتون، بمشاركة ماكينا هاريس.

وتدور قصة الفيلم حول محاولة الشخصيات الكلاسيكية التأقلم مع التغيرات التي طرأت على عالم الطفولة، حيث تصبح التكنولوجيا تهديدًا مباشرًا لجوهر اللعب القائم على الخيال. ويعود الأبطال المحبوبون "باز" و"وودي" و"جيسي" في مغامرة جديدة مليئة بالتحديات، بعدما يكتشفون اهتمام الأطفال المعاصرين بالإلكترونيات أكثر من الألعاب التقليدية، ليجد الثلاثي أنفسهم أمام اختبار صعب للحفاظ على مكانة اللعب في عالم باتت تسيطر عليه التكنولوجيا، ويسعون إلى إنقاذ قيم الصداقة والمرح في مواجهة عالم رقمي لا يرحم.