هي وهما
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 02:43 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أردوغان يؤكد لترامب استعداد تركيا لمواصلة جهود السلام بشأن إيران الوزراء: توقعات بارتفاع إيرادات سوق الحرير العالمي إلى 33.43 مليار دولار في عام 2031 وزير الري يوجه بإطلاق البرنامج القومي الرابع للصرف.. لتجديد شبكات 1.40 مليون فدان وزير الخارجية ونظيره العُماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية رامي إبراهيم: القاهرة المعادلة الأهم في أمن الشرق الأوسط.. ولا استقرار إقليمي مستدام بدون دور مصري فاعل 3362.5 كيلو جرام حجم إنتاج الحرير الطبيعي في مصر عام 2024 الإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين على السفينة ”ريم الخليج” في إيران باحثة سياسية: إسرائيل تستخدم نزع سلاح حماس ذريعة لإطالة أمد الحرب في غزة «ديارنا 2026».. بوابة جديدة لتسويق الحرف اليدوية ودعم الأسر المنتجة في مصر 690 مليون دولار.. مصر تتصدر صادرات الفراولة المجمدة عالميًا خلال 2025 السياحة الرياضية.. تحركات جديدة لإنعاش القطاع واستقطاب الزائرين إلى مصر الصحة السورية: 3 وفيات إثر انفجار بالمحطة الحرارية في طرطوس

المشاهير

ديزني تكشف عن كواليس النسخة المصرية من Toy Story 5

كشفت ديزني، في فيديو قصير تحت عنوان "الألعاب عادت... وما يحدث خلف الكواليس لا يقل حماسًا عن الحكاية نفسها!"، عن كواليس تسجيل الدبلجة في النسختين العربية والمصرية من فيلم Toy Story 5، والتي قام بإخراجها الفنان أحمد مختار.

وشارك في تقديم الأداء الصوتي عدد كبير من الممثلين، منهم طارق إسماعيل في دور "وودي"، وضياء عبدالخالق في دور "باز"، ونورهان حافظ بشخصية "جيسي"، وليلي فراس في دور "بوني"، وعادل رأفت في دور "زكي بانتس"، ونهي قيس في دور "لقطة" وعبدالله سعد في دور "أطلس"، ورامي الطمباري في دور "المصارع كارل"، ولأول مرة تشارك رحمة أحمد في عالم ديزني من خلال شخصية "ليلي باد"، كما تولى محمد فاروق الهندسة الصوتية للعمل.

وأكد مختار أنه يتم اختيار الأصوات التي تؤدي الشخصيات بحيث تكون قريبة من تفاصيل الصوت الأصلي في جميع الحالات، سواء في الهدوء أو ارتفاع الصوت، كما يجب أن تكون الدبلجة مناسبة لجميع اللغات التي يُقدم بها الفيلم في مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى ضرورة أن يكون المؤدي ممثلًا جيدًا، ولذلك، يتم إجراء اختبار من خلال اختيار مشاهد قوية من الفيلم، ويؤدي الممثلون أداءهم فيها قبل الاختيار، وفي العادة، يتم ترشيح 3 ممثلين لكل دور، ثم تُرسل التجارب إلى ديزني، مع ترشيح منه للممثل الأنسب من وجهة نظره، وبعد ذلك تُجرى المناقشات مع ديزني لاختيار الممثل الأكثر ملاءمة لتقديم الشخصية الكرتونية، وبعد الاستقرار على الفريق الأساسي، يتم اختيار فريق العمل الثانوي، مؤكدًا أن عدد المدبلجين في مصر كبير جدًا، ويتمتعون بأصوات مميزة، وهو ما يجعل مصر على رأس قائمة الدبلجة.

وحول كيفية العمل على النسخ المدبلجة، أشار إلى أنه في العادة يتم الاستماع إلى النسخة الأمريكية، ثم تقديم النسخة العربية لكل مشهد بنفس الروح والإحساس، من خلال معايشة اللحظة نفسها التي يقدمها الممثل الأمريكي، تحت إشراف المخرج الذي يقود العمل، بينما يتولى مهندس الصوت التأكد من أن جميع التفاصيل مناسبة من حيث جودة الصوت والتوقيت.

وأكد مختار، أنه تم العمل على الدبلجة بالنسخة العامية أولًا وإرسالها إلى ديزني، بينما كان يجري العمل في الوقت نفسه على النسخة العربية، واستغرق العمل على النسختين 40 يومًا، مع تنفيذ التعديلات التي طلبتها ديزني بشكل مباشر على النسختين، حتى خرجتا إلى النور تحت اسم "حكاية لعبة 5"، أي ما يقارب 20 يومًا لكل نسخة، ومن كواليس العمل التي أشار إليها، المشاركة الأولى لرحمة أحمد في الدبلجة، مؤكدًا أنها خريجة المعهد وممثلة رائعة، ولم يكن قد سبق له التعاون معها، وقدمت تجربة أداء لشخصية "ليلي باد"، وكانت من التجارب المميزة، وتم إرسالها إلى ديزني التي وافقت عليها لتقديم الدبلجة في النسختين.

الفيلم بطولة توم هانكس في دور وودي، وتيم ألين في دور باز لايت يير، وجوان كوزاك في دور جيسي، وبليك كلارك في دور سلينكي دوج، وتوني هيل في دور فوركي، ووالاس شون في دور ريكس، وجون راتزنبرجر في دور هام، بالإضافة إلى أعضاء جدد مثل سكارليت سبيرز في دور بوني، وجريتا لي في دور ليلي باد، وبعد وفاة بعض الأصوات الأصلية، مثل دون ريكلز وإستيل هاريس، تم الاستعانة بممثلين جدد لأداء دوري السيد والسيدة بطاطس، ويُخرج الفيلم أندرو ستانتون، بمشاركة ماكينا هاريس.

وتدور قصة الفيلم حول محاولة الشخصيات الكلاسيكية التأقلم مع التغيرات التي طرأت على عالم الطفولة، حيث تصبح التكنولوجيا تهديدًا مباشرًا لجوهر اللعب القائم على الخيال. ويعود الأبطال المحبوبون "باز" و"وودي" و"جيسي" في مغامرة جديدة مليئة بالتحديات، بعدما يكتشفون اهتمام الأطفال المعاصرين بالإلكترونيات أكثر من الألعاب التقليدية، ليجد الثلاثي أنفسهم أمام اختبار صعب للحفاظ على مكانة اللعب في عالم باتت تسيطر عليه التكنولوجيا، ويسعون إلى إنقاذ قيم الصداقة والمرح في مواجهة عالم رقمي لا يرحم.