تشديدات أمنية بمجمع مدارس بولاق الدكرور قبل امتحاني الكيمياء والجغرافيا للثانوية العامة
شهد مجمع مدارس بولاق الدكرور، صباح اليوم، توافد طلاب الثانوية العامة لأداء امتحاني الكيمياء لطلاب الشعبة العلمية والجغرافيا لطلاب الشعبة الأدبية، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مكثفة لضمان انتظام العملية الامتحانية وتوفير أجواء مناسبة للطلاب.
وانتظم الطلاب في طوابير أمام بوابات المجمع قبل بدء دخول اللجان، حيث خضعوا لعمليات تفتيش باستخدام العصا الإلكترونية، للتأكد من عدم اصطحاب الهواتف المحمولة أو السماعات أو أي أجهزة إلكترونية أو أدوات محظورة، تنفيذًا لتعليمات وزارة التربية والتعليم.
كما شهد محيط المجمع حضورًا لعدد من أولياء الأمور الذين حرصوا على مرافقة أبنائهم حتى بوابات اللجان، قبل مغادرة المكان مع بدء دخول الطلاب، وسط أمنيات لهم بالتوفيق والنجاح.
وقال الطالب أحمد محمود، بالشعبة العلمية، إن المراجعات النهائية ساعدته على الاستعداد للامتحان، معربًا عن أمله في أن تأتي أسئلة الكيمياء واضحة ومباشرة، وأن تراعي جميع مستويات الطلاب حتى يتمكن كل مجتهد من الحصول على حقه.
ومن جانبها، أعربت الطالبة سارة محمد، بالشعبة الأدبية، عن أمنيتها بأن يكون امتحان الجغرافيا بعيدًا عن التعقيد، مؤكدة أن المادة تحتاج إلى تركيز كبير، لكنها تتمنى أن تكون الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط.
وأشار الطالب عمر خالد، بالشعبة العلمية، إلى أن توفير الوقت الكافي للإجابة والمراجعة يمثل أحد أهم مطالب الطلاب، مؤكدًا أن الجميع ينتظر امتحانًا يعكس مستوى التحصيل الدراسي الحقيقي طوال العام.
فيما أكدت الطالبة منة الله أحمد، بالشعبة الأدبية، أن القلق قبل دخول اللجان أمر طبيعي، إلا أنها أعربت عن تفاؤلها بأن تأتي أسئلة الجغرافيا مناسبة وتمنح الطلاب فرصة لتحقيق النتائج التي يطمحون إليها.






