هي وهما
الأحد 16 أغسطس 2026 11:25 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
منال عوض : نشاط رقابى وتوعوى لـ15 فرعا بالمحافظات لدعم منظومة العمل البيئي وزير الري يتابع الموقف التنفيذي لمشروع ”دعم تحديث إدارة الموارد المائية بالزراعة فى مصر” تنظيم الاتصالات يكشف الإجراء الرسمي لإسقاط الخطوط الوهمية القومي للاتصالات يحسم الجدل حول الخطوط المسجلة بأسماء المواطنين: الحيازة والتحقيقات أساس المساءلة نائب بالشيوخ يحذر: «ماكينة جديدة» تستخدم الذكاء الاصطناعي لتشويه التاريخ المصري رئيس ”خارجية الشيوخ”: الحرب الأمريكية الإيرانية تتحول إلى ”حرب اقتصادية” بسبب مضيق هرمز «التعليم العالي» تحسم قواعد تقليل الاغتراب: 10% فقط.. والدرجات كلمة الفصل شقيق ضحية حريق ”مول أرابيلا”: نور كان شايل البيت كله وشغال شغلانتين عشان مصاريف المدارس تفاصيل واقعة مذبحة 15 مايو.. شاهد عيان يروي القصة كاملة عالم أزهري: من أخذ شيئًا بغير حقه من وظيفته أتى يحمله يوم القيامة|فيديو رئيس اتحاد العمال: عدد مفتشي العمل لا يتناسب مع حجم سوق العمل في مصر رئيس اتحاد العمال: عقوبات تشغيل الأطفال «ضعيفة» ونحتاج إلى ردع حقيقي

ناس TV

شقيق ضحية حريق ”مول أرابيلا”: نور كان شايل البيت كله وشغال شغلانتين عشان مصاريف المدارس

كشف سامح البنداري، شقيق نور البنداري ضحية حريق مول أرابيلا بالقاهرة الجديدة، عن أن نور البنداري الذي يبلغ من العمر 38 عامًا أحد ضحايا حادث انفجار التجمع الأليم، ترك خلفه طفلين في عمر الزهور "كارمة" 7 سنوات، ومحمد 12 عامًا وزوجة، وأسرة مكلومة ما زالت تحت تأثير الصدمة.

وأوضح سامح البنداري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الضحية نور البنداري كان يُصارع ظروف الحياة الصعبة بالعمل في وظيفتين متتاليتين ليوفر مصاريف دراسة أطفاله ويعين أسرته؛ إذ كان يعمل نهارًا بمجال تحصيل الأجهزة الطبية لصالح إحدى شركات الأدوية، لينتقل مساءً للعمل في أحد مطاعم الحلويات القريبة من موقع الانفجار، موضحًا أن المتوفى كان هو السند الأساسي لوالده ولإخوته الأربعة (ثلاث بنات وولدين)، ويُعرف بين الجميع بطيبة قلبه وتحمله للمسؤولية كاملة.

وأكد أن الأسرة تلقت نبأ الانفجار عبر اتصال هاتفي من أحد شهود العيان، لتبدأ رحلة مضنية للوصول إلى جثمانه، موضحًا أن الأسرة ظلت تنتقل بين موقع الحادث ومستشفى القاهرة الجديدة حتى الساعة الثالثة صباحًا دون توفير معلومة دقيقة عن مكان التواجد، في ظل تكتم وحالة من الارتباك الميداني، قبل أن يستقر بهم المطاف في المشرحة للتعرف على الجثمان الذي أُفرج عنه ظهر اليوم التالي للتصريح بالدفن.

موضوعات متعلقة