هي وهما
الأحد 16 أغسطس 2026 11:25 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
منال عوض : نشاط رقابى وتوعوى لـ15 فرعا بالمحافظات لدعم منظومة العمل البيئي وزير الري يتابع الموقف التنفيذي لمشروع ”دعم تحديث إدارة الموارد المائية بالزراعة فى مصر” تنظيم الاتصالات يكشف الإجراء الرسمي لإسقاط الخطوط الوهمية القومي للاتصالات يحسم الجدل حول الخطوط المسجلة بأسماء المواطنين: الحيازة والتحقيقات أساس المساءلة نائب بالشيوخ يحذر: «ماكينة جديدة» تستخدم الذكاء الاصطناعي لتشويه التاريخ المصري رئيس ”خارجية الشيوخ”: الحرب الأمريكية الإيرانية تتحول إلى ”حرب اقتصادية” بسبب مضيق هرمز «التعليم العالي» تحسم قواعد تقليل الاغتراب: 10% فقط.. والدرجات كلمة الفصل شقيق ضحية حريق ”مول أرابيلا”: نور كان شايل البيت كله وشغال شغلانتين عشان مصاريف المدارس تفاصيل واقعة مذبحة 15 مايو.. شاهد عيان يروي القصة كاملة عالم أزهري: من أخذ شيئًا بغير حقه من وظيفته أتى يحمله يوم القيامة|فيديو رئيس اتحاد العمال: عدد مفتشي العمل لا يتناسب مع حجم سوق العمل في مصر رئيس اتحاد العمال: عقوبات تشغيل الأطفال «ضعيفة» ونحتاج إلى ردع حقيقي

ناس TV

عالم أزهري: من أخذ شيئًا بغير حقه من وظيفته أتى يحمله يوم القيامة|فيديو

أكد الدكتور أحمد علوان، من علماء الأزهر الشريف، على أهمية الاستحضار الدائم لليوم الآخر ومحاسبة النفس، مشددًا على أن استشعار مراقبة الله عز وجل والابتعاد عن الحرام وسلوك أبواب الخير هي الركائز الأساسية لتحقيق التقوى والنجاة في الدنيا والآخرة.

وأوضح "علوان"، خلال لقائه مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، أن تقوى الله تقتضي أن يضع الإنسان الآخرة دائمًا نصب عينيه في كل تصرفاته وأعماله، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ".

ولفت إلى أن كل إنسان مسؤول أمام الله عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن صحته، وبره بوالديه، وصلة أرحامه، وعدم ظلم الآخرين، محذرًا من أكل أموال الناس بالباطل أو الاختلاس أو قبول ما يُسمى بالهدايا مقابل استغلال الوظيفة والمنصب.

وأشار إلى قصة "ابن اللّتْبِيّة" الذي بعثه النبي ﷺ لجمع الزكاة فرجع قائلاً: "هذا لكم وهذا أُهدي إليّ"، فغضب النبي ﷺ وخطب في الناس قائلاً: "أفلا جلس في بيت أبيه أو أمه فينظر أيُهدى إليه أم لا؟"، مؤكدًا أن من أخذ شيئًا بغير حقه أتى يحمله يوم القيامة.

وحول شدة الأهوال وحرارة الشمس يوم القيامة، شدد على أن الصدقات والأعمال الصالحة هي الوقاية والظل الحقيقي للمؤمن في ذلك اليوم العظيم، معقبًا: "كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة حتى يُقضى بين الناس.. فالصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة تطفئ غضب الرب وتقي صاحبها من الحرور والأهوال".

وذكر بعظمة الثواب المترتب على العمل الصالح، مشيرًا إلى أن درجات الجنة تأتي بعدد آيات القرآن الكريم (6,236 آية)، وما بين كل درجة ودرجة كما بين السماء والأرض، مما يستوجب المسارعة والمنافسة في تقديم الخير والعمل لما بعد الموت.

موضوعات متعلقة