هي وهما
الأحد 16 أغسطس 2026 11:25 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
منال عوض : نشاط رقابى وتوعوى لـ15 فرعا بالمحافظات لدعم منظومة العمل البيئي وزير الري يتابع الموقف التنفيذي لمشروع ”دعم تحديث إدارة الموارد المائية بالزراعة فى مصر” تنظيم الاتصالات يكشف الإجراء الرسمي لإسقاط الخطوط الوهمية القومي للاتصالات يحسم الجدل حول الخطوط المسجلة بأسماء المواطنين: الحيازة والتحقيقات أساس المساءلة نائب بالشيوخ يحذر: «ماكينة جديدة» تستخدم الذكاء الاصطناعي لتشويه التاريخ المصري رئيس ”خارجية الشيوخ”: الحرب الأمريكية الإيرانية تتحول إلى ”حرب اقتصادية” بسبب مضيق هرمز «التعليم العالي» تحسم قواعد تقليل الاغتراب: 10% فقط.. والدرجات كلمة الفصل شقيق ضحية حريق ”مول أرابيلا”: نور كان شايل البيت كله وشغال شغلانتين عشان مصاريف المدارس تفاصيل واقعة مذبحة 15 مايو.. شاهد عيان يروي القصة كاملة عالم أزهري: من أخذ شيئًا بغير حقه من وظيفته أتى يحمله يوم القيامة|فيديو رئيس اتحاد العمال: عدد مفتشي العمل لا يتناسب مع حجم سوق العمل في مصر رئيس اتحاد العمال: عقوبات تشغيل الأطفال «ضعيفة» ونحتاج إلى ردع حقيقي

ناس TV

تفاصيل واقعة مذبحة 15 مايو.. شاهد عيان يروي القصة كاملة

روي طارق حجازي، شاهد العيان على واقعة مذبحة 15 مايو، تفاصيل الجريمة البشعة التي راح ضحيتها 4 أشخاص على يد مهندس بسبب خلافات حول المتجمدات المالية والنفقة، موضحًا أن الجاني توجه إلى جلسة الصلح العرفية وهو يُبيت النية للقتل، حيث حمل سلاحًا ناريًا بحوزته رغم أصل الجلسة المُخصصة للتصالح والتفاهم.

وقال "حجازي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، أن أسباب الخلاف تعود إلى فترات طويلة سابقة عقب انفصال المتهم عن زوجته، ورفضه أداء مستحقات النفقة الواجبة لأبنائه، الأمر الذي دفع الزوجة للحصول على أحكام قضائية ضده بمتجمدات مالية، مشيرًا إلى أنه عندما سعت الأسر لعقد جلسة صلح لإنهاء هذه الأزمات وتدارك الأحكام القضائية، استغل الجاني الجلسة للغدر بالموجودين بدلاً من التفاهم والحل السلمي.

وحول لحظة وقوع الكارثة، بأنه فور سماع أصوات إطلاق النار وهُروع سيارات الإسعاف إلى المكان، وسارع الأهالي للتدخل، حيث تمكن عدد من الحضور والجيران من السيطرة على الجاني وتجريده من سلاحه بالقوة بعد تقييده داخل المكان، ليتم تسليمه فورًا إلى قوات المباحث التي تواجدت في موقع الحادث بسرعة نظرًا لقربها من المنطقة، معقبًا: "إن لم يعجبك الكلام في جلسة الصلح كان بإمكانك الانصراف، أما أن ترفع السلاح وتقتل أربعة أرواح بينهم ابنتك والمصلحون، فهذا إجرام يستوجب أقصى درجات العقاب الرادع وفي أسرع وقت دون إبطاء".

وأكد أن حالة من الحزن والذهول تخيم على المنطقة بالكامل، حيث تستعد الأسرة والأهالي لاستلام جثامين الشابين (أحمد وهاني) وابنة الجاني الشابة من مشرحة زينهم عقب انتهاء إجراءات الطب الشرعي وتصاريح الدفن، لشييعهم إلى مثواهم الأخير، فيما تم نقل جثمان الضحية الرابع مستضيف الجلسة لدفنه في مسقط رأسه.

موضوعات متعلقة