هي وهما
الأحد 2 أغسطس 2026 01:42 مـ 17 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الري تطلق خرائط مخاطر ارتفاع سطح البحر و«خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية» 6 وزراء في جلسة حوارية بمؤتمر المصريين بالخارج لاستعراض حزمة الخدمات والمبادرات الجديدة البيئة: خطوات جديدة لتحديث منظومة الرقابة على وسائط التبريد لتقليل الانبعاثات وزير الخارجية للمصريين بالخارج: دوركم كان حاسمًا في دعم الاقتصاد الوطني وزير الخارجية يوقع 4 بروتوكولات تعاون لإطلاق خدمات جديدة للمصريين بالخارج وزيرة التنمية: مرور ميداني على 4 مراكز تكنولوجية بالغربية لمتابعة منظومة تراخيص المحال وزير الخارجية يزف بشرى سارة للمصريين بالخارج مدبولي للمصريين بالخارج: أنتم جزء غالٍ من هذا الشعب العظيم .. وشركاء في كل إنجاز يتحقق برواتب تصل لـ10 آلاف.. وزارة العمل تعلن عن وظائف بمجال تصنيع البلاستيك نصائح مهمة للوقاية من ضربات الشمس إنقاذ مريضة من مضاعفات المياه البيضاء المتقدمة وارتفاع حاد بضغط العين الصحة: الخط الساخن الموحد 105 يسجل 38 ألف مكالمة بنسبة إنجاز 100%

ناس TV

الخشت يروي موقفا صادما له بعد ثورة 25 يناير: هو إحنا كفار قريش.. أنا كنت بخطب الجمعة قبله!

روى الدكتور محمد عثمان الخشت، أستاذ فلسفة الأديان ورئيس جامعة القاهرة السابق، موقفًا وصفه بـ«الصادم» تعرض له عقب ثورة 25 يناير، معتبرًا أنه يعكس طبيعة التفكير الأحادي القائم على احتكار الحقيقة.

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «رؤية أخرى»، الذي يقدمه الإعلامي عبد اللطيف المناوي عبر مدونة «الشرق بودكاست»، أنه فوجئ خلال أحد الاجتماعات بشخص يتحدث بعبارة توحي بأنه يتحدث باسم المسلمين في مواجهة آخرين، رغم أن الحاضرين جميعًا من المسلمين، وهو ما أثار استغرابه ودفعه إلى الاعتراض على هذا التصور الإقصائي.

وقال إن أحد الأشخاص أدلى بجملة صادمة بالنسبة له، وهي: «إحنا كمسلمين شايفين»، ما دفعه للرد عليه بالقول: «أنتم كمسلمين؟! ده على اعتبار إننا كفار قريش.. هو أنت ناسي إني كنت بخطب الجمعة قبلك!»، بحسب تعبيره.

وأوضح الخشت أن هذا النوع من التفكير يقوم على الاعتقاد بامتلاك الحقيقة الكاملة، والنظر إلى الآخرين باعتبارهم على خطأ، مشيرًا إلى أن صاحبه يتعامل مع النصوص الدينية والتجربة الإسلامية من منظور واحد، ويرفض القراءات والاجتهادات المختلفة.

وأضاف أن المتطرف غالبًا ما يرى نفسه أكثر فهمًا وإدراكًا من غيره، ويتعامل مع الآخرين بشعور من الفوقية والاستعلاء، معتبرًا أن التطرف يمثل أحد التحديات الكبرى التي تسيء إلى صورة الإسلام وتضر بجوهر رسالته.

وأكد أن الإسلام لا يقوم على فكرة الفهم الواحد أو التفسير الوحيد للنصوص، موضحًا أن الاختلاف في الفهم والاجتهاد أمر أصيل في التراث الإسلامي، وهو ما يتجلى في تعدد آراء المفسرين والفقهاء عبر العصور.

وأشار إلى أن النصوص الإسلامية تضم آيات قطعية الدلالة وأخرى تحتمل أكثر من معنى، وهو ما يفتح المجال للاجتهاد وتعدد وجهات النظر، ويؤكد أن الاختلاف في الفهم لا يعني بالضرورة الخروج عن أصول الدين.

موضوعات متعلقة