هي وهما
الخميس 18 يونيو 2026 12:50 مـ 2 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السبت.. عرض برلمان الستات على مسرح مركز الجيزة الثقافي قبل حفل باريس.. آمال ماهر تواصل بروفاتها بقيادة المايسترو محمد الموجي وزيرة الثقافة: الفنون والآداب والمعرفة أدوات فعالة لترسيخ الهوية ومواجهة الأفكار الهدامة اليوم.. مسرحية ساعة حظ تستأنف عروضها على مسرح أوبرا ملك مركز إبداع الطفل ينظم فعاليات الدورة الثانية من ملتقى الألعاب الشعبية أستاذ علوم سياسية: ترامب يكسر جمود سد النهضة.. ومصر تدير علاقاتها مع واشنطن بندية أستاذ علوم سياسية: قمة السيسي وترامب استراتيجية.. ومصر شريك وموثوق وضامن رئيسي لتهدئة الإقليم رئيس جامعة القاهرة: تقدمنا 206 مراكز عالميا يعكس نجاح استراتيجية البحث العلمي متحدث التعليم: حزمة من الإجراءات المبتكرة لمواجهة أي محاولات للغش بالامتحانات أستاذ علاقات دولية يكشف عن تكتيك مصري ذكي للضغط على الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية الأسبق: مشاركة الرئيس بقمة السبع تعزز موقف مصر إقليميا خبير اقتصادي: إنفاق 10 تريليونات جنيه على البنية التحتية خفض البطالة

ناس TV

الخشت يروي موقفا صادما له بعد ثورة 25 يناير: هو إحنا كفار قريش.. أنا كنت بخطب الجمعة قبله!

روى الدكتور محمد عثمان الخشت، أستاذ فلسفة الأديان ورئيس جامعة القاهرة السابق، موقفًا وصفه بـ«الصادم» تعرض له عقب ثورة 25 يناير، معتبرًا أنه يعكس طبيعة التفكير الأحادي القائم على احتكار الحقيقة.

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «رؤية أخرى»، الذي يقدمه الإعلامي عبد اللطيف المناوي عبر مدونة «الشرق بودكاست»، أنه فوجئ خلال أحد الاجتماعات بشخص يتحدث بعبارة توحي بأنه يتحدث باسم المسلمين في مواجهة آخرين، رغم أن الحاضرين جميعًا من المسلمين، وهو ما أثار استغرابه ودفعه إلى الاعتراض على هذا التصور الإقصائي.

وقال إن أحد الأشخاص أدلى بجملة صادمة بالنسبة له، وهي: «إحنا كمسلمين شايفين»، ما دفعه للرد عليه بالقول: «أنتم كمسلمين؟! ده على اعتبار إننا كفار قريش.. هو أنت ناسي إني كنت بخطب الجمعة قبلك!»، بحسب تعبيره.

وأوضح الخشت أن هذا النوع من التفكير يقوم على الاعتقاد بامتلاك الحقيقة الكاملة، والنظر إلى الآخرين باعتبارهم على خطأ، مشيرًا إلى أن صاحبه يتعامل مع النصوص الدينية والتجربة الإسلامية من منظور واحد، ويرفض القراءات والاجتهادات المختلفة.

وأضاف أن المتطرف غالبًا ما يرى نفسه أكثر فهمًا وإدراكًا من غيره، ويتعامل مع الآخرين بشعور من الفوقية والاستعلاء، معتبرًا أن التطرف يمثل أحد التحديات الكبرى التي تسيء إلى صورة الإسلام وتضر بجوهر رسالته.

وأكد أن الإسلام لا يقوم على فكرة الفهم الواحد أو التفسير الوحيد للنصوص، موضحًا أن الاختلاف في الفهم والاجتهاد أمر أصيل في التراث الإسلامي، وهو ما يتجلى في تعدد آراء المفسرين والفقهاء عبر العصور.

وأشار إلى أن النصوص الإسلامية تضم آيات قطعية الدلالة وأخرى تحتمل أكثر من معنى، وهو ما يفتح المجال للاجتهاد وتعدد وجهات النظر، ويؤكد أن الاختلاف في الفهم لا يعني بالضرورة الخروج عن أصول الدين.

موضوعات متعلقة