هي وهما
الأحد 2 أغسطس 2026 12:39 مـ 17 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الري تطلق خرائط مخاطر ارتفاع سطح البحر و«خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية» 6 وزراء في جلسة حوارية بمؤتمر المصريين بالخارج لاستعراض حزمة الخدمات والمبادرات الجديدة البيئة: خطوات جديدة لتحديث منظومة الرقابة على وسائط التبريد لتقليل الانبعاثات وزير الخارجية للمصريين بالخارج: دوركم كان حاسمًا في دعم الاقتصاد الوطني وزير الخارجية يوقع 4 بروتوكولات تعاون لإطلاق خدمات جديدة للمصريين بالخارج وزيرة التنمية: مرور ميداني على 4 مراكز تكنولوجية بالغربية لمتابعة منظومة تراخيص المحال وزير الخارجية يزف بشرى سارة للمصريين بالخارج مدبولي للمصريين بالخارج: أنتم جزء غالٍ من هذا الشعب العظيم .. وشركاء في كل إنجاز يتحقق برواتب تصل لـ10 آلاف.. وزارة العمل تعلن عن وظائف بمجال تصنيع البلاستيك نصائح مهمة للوقاية من ضربات الشمس إنقاذ مريضة من مضاعفات المياه البيضاء المتقدمة وارتفاع حاد بضغط العين الصحة: الخط الساخن الموحد 105 يسجل 38 ألف مكالمة بنسبة إنجاز 100%

توك شو

أستاذ علوم سياسية: التوافق على المرحلة الثانية يضيق ذرائع إسرائيل ويعزز فرص تنفيذ اتفاق غزة

قال الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية، إن الدور المصري كان الأكثر حسماً في الوصول إلى موافقة الفصائل الفلسطينية على خريطة الطريق الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأضاف خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن القاهرة قادت جهودًا دبلوماسية مكثفة منذ اندلاع الحرب، بالتنسيق مع الولايات المتحدة وقطر وتركيا، من أجل تقريب وجهات النظر والحفاظ على مسار الاتفاق رغم التحديات الإقليمية والتطورات التي شهدتها المنطقة.

وأوضح أنّ مصر أدركت منذ البداية حساسية الملفات المطروحة، وعملت على توحيد الصف الفلسطيني ودعم تشكيل لجنة من الكفاءات الفلسطينية لإدارة القطاع، إلى جانب التوافق على آليات تتعلق بتجميع السلاح، بما يسهم في نزع الذرائع التي كانت إسرائيل تستند إليها لتأجيل تنفيذ الاتفاق.

وأشار إلى أن القضية الأكثر حساسية بالنسبة لإسرائيل تظل مرتبطة بالانسحاب من قطاع غزة، متوقعاً استمرار محاولات التلكؤ في تنفيذ هذا البند.

ونوه إلى أن الولايات المتحدة مطالبة بضمان تنفيذ الاتفاق بصفتها أحد أبرز الأطراف الضامنة، لافتاً إلى أن التوافق الفلسطيني على البنود المطروحة يجعل من الصعب على إسرائيل الاستمرار في تبرير عدم الالتزام، كما اعتبر أن تنفيذ المرحلة الثانية سيفرض ضغوطاً دولية متزايدة على الحكومة الإسرائيلية، خاصة بعد اتساع الانتقادات الدولية للأوضاع الإنسانية في القطاع.