هي وهما
الأحد 2 أغسطس 2026 06:07 مـ 17 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ بورسعيد يتفقد أعمال تطوير شارع الجامعة ومنطقة منخفض التكاليف بمدينة بورفؤاد.. صور نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى رمد قلاوون لمتابعة أعمال التطوير ودعم إحياء القاهرة التاريخية محافظ السويس يبحث تطوير خدمات جمعية الصم وتعزيز دمج الأعضاء مجتمعيا رئيس الهيئة العامة للاستثمار: نعمل على خفض مدة إنهاء إجراءات تأسيس الشركات إلى 3 أيام فقط وزير النقل: التشغيل التجريبي للخط الأول من القطار الكهربائي السريع يبدأ خلال سبتمبر المقبل «الزراعة» تبحث تطوير أداء المحطات البحثية التابعة لمركز بحوث الصحراء ”المتحدة للرياضة” تبدأ خطواتها الأولى بمجال السياحة الرياضية من خلال دعم حملة «يلا ساحل» وزير الصحة يكلف نائبه بتفقد موقع الحريق بعيادة مدينة نصر ومركز الأورام رئيس محكمة استئناف القاهرة يعلن تشكيل المكتب الفني للمحكمة ميناء القاهرة الجوي يكشف تفاصيل تعطل أحد مصاعد ساحة انتظار السيارات الجامعة العربية تفتتح برنامج التدريب الصيفي للمتدربين من مختلف الجنسيات العربية وزير النقل يستعرض إجراءات حل مشكلة الازدحام المروري على كوبري أكتوبر

ناس TV

الخشت: إذا كنت لا تقبل الرأي الآخر وتوبخه وتلومه وتنتقده بطريقة غير لائقة فهذا درجة من التطرف

قال الدكتور محمد عثمان الخشت، أستاذ فلسفة الأديان ورئيس جامعة القاهرة السابق، إن التطرف نزعة كامنة في الإنسان، موضحًا أن النفس البشرية تتجاذبها نزعتان أساسيتان: نزعة الحياة ونزعة الموت.

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «رؤية أخرى»، الذي يقدمه الإعلامي عبد اللطيف المناوي عبر مدونة «الشرق بودكاست»، أن تنمية نزعة الحياة تدفع الإنسان إلى البناء والتنمية والإسهام في ازدهار المجتمع، بينما يؤدي تغليب نزعة الموت إلى رفض الآخر والرغبة في إقصائه.

وأشار الخشت إلى أن التطرف يرتبط بعدة عوامل اجتماعية واقتصادية وأسرية، لافتًا إلى أن الحرمان العاطفي داخل الأسرة، إلى جانب الفقر والمعاناة وضعف فرص العمل، قد يدفع بعض الأفراد إلى البحث عن بدائل تمنحهم الشعور بالانتماء والاحتواء.

واعتبر أن البيئة الثقافية والتعليمية تمثل أحد أبرز العوامل المساعدة على انتشار التطرف، خاصة عندما تُرسخ نمطًا من التفكير الثنائي القائم على تقسيم العالم إلى خير وشر أو حق وباطل دون مساحة للتعدد والاختلاف.

وقارن الخشت، بين العقلية الفلسفية والعقلية الرجعية، موضحًا أن الأخيرة لا تقيم حوارًا وإنما ترفض الآخر، وعندما تقيم الحوار فإنها تخوضه بالمعنى الجدلي الموجود فيما يسمى بـ«علم الكلام»، عبر استخدام أساليب اللوم والتوبيخ والمغالطات وادعاء الحكمة والتعالي والفوقية.

وأشار إلى أن «المتطرف الديني لا يرتبط فقط بالشخص المتطرف لدى الجماعات الدينية التي ينفذ عمليات انتحارية ويقتل الناس، بل من الممكن أن يكون تطرف رجل دين يقال عنه وسطي».

وأكمل: «التطرف درجات، إذا كنت لا تقبل الرأي الآخر وتوبخه وتلومه وتنتقده بطريقة غير لائقة هذا رفض للآخر، وهو أيضًا درجة من التطرف تؤدي إلى التطرف الراديكالي التي تحوي سلوك العنف؛ أحد الحواضن الفكرية التي يقال عنها وسطية، لكنها تصنع نمط التفكير».

وأوضح أن الشخص المتطرف يفكر تفكيرًا أحاديًا، كما ينظر من زاوية واحدة ويعتبرها الحقيقة المطلقة والباقي على باطل، أما العقلية الفلسفية فهي التي تخوض حوارًا قائمًا على الحوار والنقاش والاختلاف واحترام الآخر.

موضوعات متعلقة