هي وهما
الخميس 18 يونيو 2026 12:40 مـ 2 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السبت.. عرض برلمان الستات على مسرح مركز الجيزة الثقافي قبل حفل باريس.. آمال ماهر تواصل بروفاتها بقيادة المايسترو محمد الموجي وزيرة الثقافة: الفنون والآداب والمعرفة أدوات فعالة لترسيخ الهوية ومواجهة الأفكار الهدامة اليوم.. مسرحية ساعة حظ تستأنف عروضها على مسرح أوبرا ملك مركز إبداع الطفل ينظم فعاليات الدورة الثانية من ملتقى الألعاب الشعبية أستاذ علوم سياسية: ترامب يكسر جمود سد النهضة.. ومصر تدير علاقاتها مع واشنطن بندية أستاذ علوم سياسية: قمة السيسي وترامب استراتيجية.. ومصر شريك وموثوق وضامن رئيسي لتهدئة الإقليم رئيس جامعة القاهرة: تقدمنا 206 مراكز عالميا يعكس نجاح استراتيجية البحث العلمي متحدث التعليم: حزمة من الإجراءات المبتكرة لمواجهة أي محاولات للغش بالامتحانات أستاذ علاقات دولية يكشف عن تكتيك مصري ذكي للضغط على الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية الأسبق: مشاركة الرئيس بقمة السبع تعزز موقف مصر إقليميا خبير اقتصادي: إنفاق 10 تريليونات جنيه على البنية التحتية خفض البطالة

خارجي وداخلي

عبور ناقلتي نفط وغاز مسال مضيق هرمز بعد اتفاق أمريكا وإيران

عبرت ناقلة غاز طبيعي مسال محملة بشحنة غاز، وناقلات منتجات نفطية فارغة مضيق هرمز، في الوقت الذي يتابع فيه المتعاملون في سوق الطاقة العالمية مؤشرات العبور بالمضيق الحيوي بعد دخول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بحيز التطبيق.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن الناقلة مرايخ، التي تم تحميلها بشحنة غاز طبيعي مسال من قطر في وقت سابق من الشهر الحالي، والناقلة الفارغة "يي شي"، عبرتا المضيق في ساعة مبكرة اليوم، باستخدام مسار حددته إيران باعتباره ممرا آمنا.

واسم الناقلة الأخيرة يشير إلى أنها مملوكة لصينيين، وهي وسيلة أصبحت شائعة حيث تحاول السفن في الخليج إظهار ارتباطها بدول تعتبرها إيران صديقة لها كوسيلة لعبور مضيق هرمز الذي أغلقته طهران منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامة في 28 فبراير الماضي.

وتشير ناقلة الغاز "مرايخ"، المستأجرة من قبل شركة قطر للطاقة، إلى أن ميناء قاسم الباكستاني هو وجهتها التالية.

أما الناقلة "يي تشي"، التي تديرها شركة تابعة لشركة كوسكو للشحن المدعومة من الدولة الصينية، فلم تحدد وجهتها بوضوح. ولم يتضح على الفور ما إذا كان عبور أي من السفينتين نتيجة اتفاقيات تم التفاوض عليها مع طهران.

وذكرت وكالة بلومبرج أمس الأول الثلاثاء أن قطر تسعى لاستعادة معظم طاقتها التصديرية في غضون شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز. ويتطلب ذلك تأمين سفن لنقل الشحنات، على الرغم من عدم دخول أي ناقلة غاز طبيعي مسال فارغة إلى الخليج العربي منذ بدء النزاع في أواخر فبراير.