هي وهما
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 03:30 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الخارجية تدين الهجمات التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية وزارة الأوقاف في عيد الفلاح: الزراعة أساس الحضارة والأمن الغذائي نائب وزير الصحة يبحث مع ”داتافلو” سبل التحقق من تراخيص مزاولة المهنة والتاريخ الوظيفي الوزراء يحسم حقيقة العروض المتداولة للحج والعمرة عبر الصفحات غير الرسمية قرعة حج الجمعيات الأهلية 2027.. موعد اختيار 12 ألف حاج هيئة الرعاية الصحية: تشغيل 62 منشأة صحية بالمنيا.. تشمل 7 مستشفيات و55 مركزًا ووحدة طب أسرة القاهرة تحتل المرتبة 86 عالميًا والأولى عربيًا ضمن أفضل 100 تجمع للابتكار إصابة 8 أشخاص في انفجار مخزن لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب بسوريا رئيس الوزراء يمد فترة توفيق أوضاع وكالات التشغيل الخاصة 6 أشهر وزير العمل: هدفنا برنامج وطني يعكس أولويات مصر واحتياجات سوق العمل وزير الطيران المدني يشهد توقيع اتفاقية «CO2 Connect» بين مصر للطيران والأياتا مصر للطيران تبحث مع مطار لندن ستانستد تشغيل رحلات مباشرة بين القاهرة ولندن

ناس TV

أسامة كمال: قلق الثانوية العامة مستمر.. وكأن العالم يبدأ وينتهي عندها

قال الإعلامي أسامة كمال إن أزمة القلق من الثانوية العامة ما زالت مستمرة في مصر منذ عقود، رغم تعدد محاولات التطوير وتغيير الأنظمة التعليمية، موضحًا أن الشعور المصاحب للنتيجة لا يزال كما هو في كل بيت مصري.

وأضاف "كمال" عبر برنامجه "مساء DMC”، أمس الثلاثاء، أنه يتذكر فترة دراسته في الثانوية العامة عام 1979، حين كانت النتيجة تُعلن عبر الإذاعة، وكان صوت المذيع بالنسبة للطلاب وأسرهم بمثابة “حكم بالإعدام أو النجاة”، نظرًا لما كانت تمثله الثانوية العامة من أهمية كبيرة بالنسبة لكثير من أولياء الأمور في تحديد مستقبل الطالب.

وأوضح أنه خلال عمله بالإذاعة كان يشاهد حجم الاهتمام الكبير بيوم إعلان النتيجة، لدرجة سعي بعض الأسر لمعرفة النتائج قبل إعلانها رسميًا بساعة أو نصف، مشيرًا إلى أن النتيجة وقتها كانت تقتصر على رقم الجلوس وكلمة ناجح أو راسب دون تفاصيل المجموع أو النسبة المئوية.

واستكمل أن الشعور نفسه ظل مسيطرًا على الطلاب وأسرهم، وكأن العالم يبدأ وينتهي عند الثانوية العامة،
مضيفًا أنه رغم اتساع الفرص التعليمية وتنوع التخصصات المتاحة حاليًا، وتراجع فكرة أن الشهادة وحدها هي طريق النجاح، وبروز أهمية المهارات والخبرات العملية، فإن أزمة الثانوية العامة ما زالت قائمة بالشكل نفسه.

وأردف أن الدولة جربت العديد من الحلول والأنظمة التعليمية على مدار السنوات الماضية، لكن الأزمة بقيت مستمرة، معتبرًا أن هناك حاجة للبحث عن حلول حقيقية والاستفادة من تجارب الدول الأخرى لتخفيف الضغوط الواقعة على الطلاب وأسرهم.

وأشار إلى أن نظام البكالوريا الجديد الذي طرحه محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد يمثل فرصة لحل هذه الأزمة، معربًا عن أمله في أن يكون هذا النظام هو الاختيار الأنسب لمستقبل الطلاب، وأن يسهم في إنهاء حالة القلق المرتبطة بالثانوية العامة.

موضوعات متعلقة