هي وهما
الأربعاء 3 يونيو 2026 10:39 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأهلي يلجأ لـ خبراء أجانب لتفادي تفاقم أزمة عقد توروب مصطفى غريب يخوض أولى بطولاته المسرحية ب«ليلة عسل» في الرياض الفنان نور محمود عن مشاركته في مسلسل «كان يا مكان»: مشهد واحد جمعني بالفنان ماجد الكدواني عمر عبدالعزيز: لا قرار نهائي بشأن مهرجان الإسكندرية السينمائي حتى الآن الفنانة سماح أنور توضح آلية اختيارها لأعمالها: «بحب اشتغل في الحاجة اللي أنا عايزة اتفرج عليها» توفيق عبدالحميد يعلن اعتزاله الفن: مشاكل صحية إذا تعافيت منها أحب أن أختم حياتي الفنية على المسرح أشرف زكي: سهام جلال فنانة عفيفة النفس ولم تكن تطلب شيئا من أحد طرح البوستر الرسمي لفيلم القصص استعدادا لعرضه في 17 يونيو فيلم سفن دوجز يحقق أكبر افتتاحية في شباك التذاكر السعودي بـ17.1 مليون ريال مستشار مصلحة الضرائب يوضح تأثير التعديلات الجديدة على ضريبة الدمغة وانعكاساتها على سوق المال الجمارك: نعمل على خفض زمن الإفراج الجمركي وتقليل التكلفة على المنتجين والمستوردين بائع الصحف ضحية واقعة السرقة بحلوان: جالي ذهول لما فتحت الدرج وملقتش الفلوس

ناس TV

أسامة كمال: قلق الثانوية العامة مستمر.. وكأن العالم يبدأ وينتهي عندها

قال الإعلامي أسامة كمال إن أزمة القلق من الثانوية العامة ما زالت مستمرة في مصر منذ عقود، رغم تعدد محاولات التطوير وتغيير الأنظمة التعليمية، موضحًا أن الشعور المصاحب للنتيجة لا يزال كما هو في كل بيت مصري.

وأضاف "كمال" عبر برنامجه "مساء DMC”، أمس الثلاثاء، أنه يتذكر فترة دراسته في الثانوية العامة عام 1979، حين كانت النتيجة تُعلن عبر الإذاعة، وكان صوت المذيع بالنسبة للطلاب وأسرهم بمثابة “حكم بالإعدام أو النجاة”، نظرًا لما كانت تمثله الثانوية العامة من أهمية كبيرة بالنسبة لكثير من أولياء الأمور في تحديد مستقبل الطالب.

وأوضح أنه خلال عمله بالإذاعة كان يشاهد حجم الاهتمام الكبير بيوم إعلان النتيجة، لدرجة سعي بعض الأسر لمعرفة النتائج قبل إعلانها رسميًا بساعة أو نصف، مشيرًا إلى أن النتيجة وقتها كانت تقتصر على رقم الجلوس وكلمة ناجح أو راسب دون تفاصيل المجموع أو النسبة المئوية.

واستكمل أن الشعور نفسه ظل مسيطرًا على الطلاب وأسرهم، وكأن العالم يبدأ وينتهي عند الثانوية العامة،
مضيفًا أنه رغم اتساع الفرص التعليمية وتنوع التخصصات المتاحة حاليًا، وتراجع فكرة أن الشهادة وحدها هي طريق النجاح، وبروز أهمية المهارات والخبرات العملية، فإن أزمة الثانوية العامة ما زالت قائمة بالشكل نفسه.

وأردف أن الدولة جربت العديد من الحلول والأنظمة التعليمية على مدار السنوات الماضية، لكن الأزمة بقيت مستمرة، معتبرًا أن هناك حاجة للبحث عن حلول حقيقية والاستفادة من تجارب الدول الأخرى لتخفيف الضغوط الواقعة على الطلاب وأسرهم.

وأشار إلى أن نظام البكالوريا الجديد الذي طرحه محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد يمثل فرصة لحل هذه الأزمة، معربًا عن أمله في أن يكون هذا النظام هو الاختيار الأنسب لمستقبل الطلاب، وأن يسهم في إنهاء حالة القلق المرتبطة بالثانوية العامة.