هي وهما
الأحد 25 أكتوبر 2026 12:09 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصطفى غريب يضفي أجواء كوميدية على افتتاح مهرجان نقابة المهن التمثيلية ويوجه رسالة للشباب نجوم الأوبرا يتألقون في افتتاحية ليلة جديدة بمهرجان الموسيقى العربية 34 علي الحجار يشعل أجواء مهرجان الموسيقى العربية بتتر «المال والبنون» نائب ”حماة الوطن”: مخرجات منتدى مصر 2026 رؤية متكاملة تضع المواطن في المقدمة «المتحدة للخدمات الإعلامية» تعلن تضامنها مع المؤسسات الإعلامية السعودية وتؤكد عمق العلاقات بين البلدين وزراء مجموعة R4 ونظرائهم الأوروبيون يؤكدون مواصلة الجهود الدبلوماسية لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة مدبولي: رفع قدرات الطاقة المتجددة إلى 30 جيجاوات بحلول 2028 وزيادة إنتاج الغاز إلى 6 مليارات قدم يوميًا أوكرانيا وروسيا تتفقان على تفاصيل وتوقيت وقف إطلاق النار في مدينة أوليشكي لإيصال المساعدات الإنسانية مدبولي: مضاعفة خدمات منصة «مصر الرقمية» إلى 500 خدمة وزيادة سعة باقات الإنترنت الأرضي إلى 100 جيجابايت نائب محافظ الفيوم يناقش المشاكل والمقترحات في لقاء لخدمة المواطنين بدمو القبض على عاطل تحرش لفظيًا بسيدة وأخريات في شوارع المحلة فيديو يكشف تعاطي المخدرات داخل ميني باص بالجيزة

ناس TV

أسامة كمال: قلق الثانوية العامة مستمر.. وكأن العالم يبدأ وينتهي عندها

قال الإعلامي أسامة كمال إن أزمة القلق من الثانوية العامة ما زالت مستمرة في مصر منذ عقود، رغم تعدد محاولات التطوير وتغيير الأنظمة التعليمية، موضحًا أن الشعور المصاحب للنتيجة لا يزال كما هو في كل بيت مصري.

وأضاف "كمال" عبر برنامجه "مساء DMC”، أمس الثلاثاء، أنه يتذكر فترة دراسته في الثانوية العامة عام 1979، حين كانت النتيجة تُعلن عبر الإذاعة، وكان صوت المذيع بالنسبة للطلاب وأسرهم بمثابة “حكم بالإعدام أو النجاة”، نظرًا لما كانت تمثله الثانوية العامة من أهمية كبيرة بالنسبة لكثير من أولياء الأمور في تحديد مستقبل الطالب.

وأوضح أنه خلال عمله بالإذاعة كان يشاهد حجم الاهتمام الكبير بيوم إعلان النتيجة، لدرجة سعي بعض الأسر لمعرفة النتائج قبل إعلانها رسميًا بساعة أو نصف، مشيرًا إلى أن النتيجة وقتها كانت تقتصر على رقم الجلوس وكلمة ناجح أو راسب دون تفاصيل المجموع أو النسبة المئوية.

واستكمل أن الشعور نفسه ظل مسيطرًا على الطلاب وأسرهم، وكأن العالم يبدأ وينتهي عند الثانوية العامة،
مضيفًا أنه رغم اتساع الفرص التعليمية وتنوع التخصصات المتاحة حاليًا، وتراجع فكرة أن الشهادة وحدها هي طريق النجاح، وبروز أهمية المهارات والخبرات العملية، فإن أزمة الثانوية العامة ما زالت قائمة بالشكل نفسه.

وأردف أن الدولة جربت العديد من الحلول والأنظمة التعليمية على مدار السنوات الماضية، لكن الأزمة بقيت مستمرة، معتبرًا أن هناك حاجة للبحث عن حلول حقيقية والاستفادة من تجارب الدول الأخرى لتخفيف الضغوط الواقعة على الطلاب وأسرهم.

وأشار إلى أن نظام البكالوريا الجديد الذي طرحه محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد يمثل فرصة لحل هذه الأزمة، معربًا عن أمله في أن يكون هذا النظام هو الاختيار الأنسب لمستقبل الطلاب، وأن يسهم في إنهاء حالة القلق المرتبطة بالثانوية العامة.

موضوعات متعلقة