هي وهما
السبت 18 يوليو 2026 12:52 مـ 2 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

صحتك

دراسة: تناول الشوفان بانتظام وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء

كشفت دراسة حديثة أن تناول الشوفان بانتظام قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، وذلك بفضل احتوائه على الألياف الغذائية ومجموعة من المركبات النباتية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي.

وأوضح الباحثون أن الشوفان يُعد من أفضل مصادر ألياف بيتا جلوكان، وهي ألياف قابلة للذوبان تساعد في تحسين صحة الأمعاء وتعزيز نمو البكتيريا النافعة، التي تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على سلامة بطانة القولون.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن الأشخاص الذين تناولوا الحبوب الكاملة، بما في ذلك الشوفان، بصورة منتظمة كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء مقارنة بمن تناولوا كميات أقل، مع التأكيد على أن الدراسة توضح وجود ارتباط ولا تثبت أن الشوفان وحده يمنع الإصابة بالمرض.

يدعم صحة الجهاز الهضمي

يساعد الشوفان في تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك، كما يساهم في الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة داخل القولون.

يقلل الالتهابات

تشير بعض الدراسات إلى أن الألياف الغذائية قد تساعد في تقليل الالتهابات المزمنة داخل الأمعاء، والتي ترتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض.

يسهم في تنظيم سكر الدم

تبطئ ألياف بيتا جلوكان امتصاص الجلوكوز، ما قد يساعد في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، خاصة عند تناول الشوفان ضمن وجبة متوازنة.

يدعم صحة القلب

قد يساعد تناول الشوفان بانتظام في خفض مستويات الكوليسترول الضار، وهو ما ينعكس إيجابًا على صحة القلب والأوعية الدموية.

وينصح خبراء التغذية باختيار الشوفان الكامل غير المحلى، مع إضافة الفواكه أو المكسرات للحصول على وجبة غنية بالعناصر الغذائية، وتجنب الأنواع التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.

ويؤكد الأطباء أن الوقاية من سرطان الأمعاء تعتمد على عدة عوامل، من بينها تناول كميات كافية من الألياف، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني، والحد من تناول اللحوم المصنعة، والالتزام بالفحوصات الدورية للأشخاص الأكثر عرضة للخطر.

وفي النهاية، تشير الدراسة إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يكون جزءًا من نظام غذائي يدعم صحة الأمعاء ويرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، إلا أن اتباع نمط حياة صحي يظل العامل الأهم في الوقاية من المرض.