هي وهما
الأحد 25 أكتوبر 2026 12:07 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصطفى غريب يضفي أجواء كوميدية على افتتاح مهرجان نقابة المهن التمثيلية ويوجه رسالة للشباب نجوم الأوبرا يتألقون في افتتاحية ليلة جديدة بمهرجان الموسيقى العربية 34 علي الحجار يشعل أجواء مهرجان الموسيقى العربية بتتر «المال والبنون» نائب ”حماة الوطن”: مخرجات منتدى مصر 2026 رؤية متكاملة تضع المواطن في المقدمة «المتحدة للخدمات الإعلامية» تعلن تضامنها مع المؤسسات الإعلامية السعودية وتؤكد عمق العلاقات بين البلدين وزراء مجموعة R4 ونظرائهم الأوروبيون يؤكدون مواصلة الجهود الدبلوماسية لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة مدبولي: رفع قدرات الطاقة المتجددة إلى 30 جيجاوات بحلول 2028 وزيادة إنتاج الغاز إلى 6 مليارات قدم يوميًا أوكرانيا وروسيا تتفقان على تفاصيل وتوقيت وقف إطلاق النار في مدينة أوليشكي لإيصال المساعدات الإنسانية مدبولي: مضاعفة خدمات منصة «مصر الرقمية» إلى 500 خدمة وزيادة سعة باقات الإنترنت الأرضي إلى 100 جيجابايت نائب محافظ الفيوم يناقش المشاكل والمقترحات في لقاء لخدمة المواطنين بدمو القبض على عاطل تحرش لفظيًا بسيدة وأخريات في شوارع المحلة فيديو يكشف تعاطي المخدرات داخل ميني باص بالجيزة

ناس TV

مندوب مصر الأسبق بالأمم المتحدة: مجلس السلام ولد ميتا.. والدعم العربي كان هدفه وقف المجازر فقط

قال معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الأسبق لدى الأمم المتحدة، معلقًا على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن بمجلس السلام الذي أنشأه، إن الاتحاد من أجل السلام تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، على قناة القاهرة الإخبارية، اليوم الثلاثاء، أنَّ المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها.

وأوضح أن المشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.

وتابع: «بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه ترامب، فهو فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني».

ولفت إلى أن بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات.

موضوعات متعلقة