هي وهما
الأربعاء 3 يونيو 2026 10:39 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأهلي يلجأ لـ خبراء أجانب لتفادي تفاقم أزمة عقد توروب مصطفى غريب يخوض أولى بطولاته المسرحية ب«ليلة عسل» في الرياض الفنان نور محمود عن مشاركته في مسلسل «كان يا مكان»: مشهد واحد جمعني بالفنان ماجد الكدواني عمر عبدالعزيز: لا قرار نهائي بشأن مهرجان الإسكندرية السينمائي حتى الآن الفنانة سماح أنور توضح آلية اختيارها لأعمالها: «بحب اشتغل في الحاجة اللي أنا عايزة اتفرج عليها» توفيق عبدالحميد يعلن اعتزاله الفن: مشاكل صحية إذا تعافيت منها أحب أن أختم حياتي الفنية على المسرح أشرف زكي: سهام جلال فنانة عفيفة النفس ولم تكن تطلب شيئا من أحد طرح البوستر الرسمي لفيلم القصص استعدادا لعرضه في 17 يونيو فيلم سفن دوجز يحقق أكبر افتتاحية في شباك التذاكر السعودي بـ17.1 مليون ريال مستشار مصلحة الضرائب يوضح تأثير التعديلات الجديدة على ضريبة الدمغة وانعكاساتها على سوق المال الجمارك: نعمل على خفض زمن الإفراج الجمركي وتقليل التكلفة على المنتجين والمستوردين بائع الصحف ضحية واقعة السرقة بحلوان: جالي ذهول لما فتحت الدرج وملقتش الفلوس

ناس TV

مندوب مصر الأسبق بالأمم المتحدة: مجلس السلام ولد ميتا.. والدعم العربي كان هدفه وقف المجازر فقط

قال معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الأسبق لدى الأمم المتحدة، معلقًا على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن بمجلس السلام الذي أنشأه، إن الاتحاد من أجل السلام تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، على قناة القاهرة الإخبارية، اليوم الثلاثاء، أنَّ المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها.

وأوضح أن المشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.

وتابع: «بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه ترامب، فهو فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني».

ولفت إلى أن بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات.