هي وهما
السبت 18 يوليو 2026 12:52 مـ 2 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

صحتك

الشعور بالدوار عند تحريك الرأس.. أسبابها وطرق علاجها

يعاني بعض الأشخاص من نوبات دوار مفاجئة عند الالتفات بسرعة أو النهوض من السرير أو إمالة الرأس إلى الخلف، وقد تستمر هذه النوبات لثوانٍ معدودة قبل أن تختفي، لكنها قد تتكرر وتؤثر في الأنشطة اليومية.

وبحسب مايو كلينك (Mayo Clinic)، فإن هذا النوع من الدوار قد يكون ناتجًا عن الدوار الموضعي الانتيابي الحميد (BPPV)، وهو أحد أكثر أسباب الدوار شيوعًا، وينشأ بسبب اضطراب في الأذن الداخلية المسؤولة عن التوازن.

لماذا يحدث؟

يحدث الدوار عندما تتحرك بلورات صغيرة داخل الأذن الداخلية إلى مكان غير طبيعي، ما يرسل إشارات خاطئة إلى الدماغ بشأن حركة الجسم، فيشعر الشخص وكأن المكان يدور من حوله.

أبرز الأعراض

دوار يستمر لثوانٍ أو أقل من دقيقة.
الشعور بدوران الغرفة عند تحريك الرأس.
فقدان الاتزان.
الغثيان في بعض الحالات.

كيف يتم التعامل معه؟

يعتمد العلاج على سبب الدوار، وقد يوصي الطبيب بمناورات خاصة لإعادة البلورات إلى مكانها الطبيعي، مع تجنب الحركات المفاجئة حتى تتحسن الحالة.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينصح بمراجعة الطبيب إذا كان الدوار شديدًا أو متكررًا، أو صاحبه ضعف في السمع، أو إغماء، أو صداع شديد، أو صعوبة في الكلام أو الحركة، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى أسباب أخرى تحتاج إلى تقييم عاجل.

ويؤكد المتخصصون أن الدوار المرتبط بالأذن الداخلية غالبًا ما يكون قابلًا للعلاج، لكن التشخيص الصحيح يظل الخطوة الأهم.