هي وهما
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 12:00 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الإنتاج الحربي يلتقي سفير مصر لدى البوسنة والهرسك وزير النقل يبحث مع سفير اليابان بالقاهرة تعزيز التعاون في قطاع النقل ومتابعة تنفيذ المرحلة الأولى من الخط الرابع للمترو الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة «زاد العزة» 269 لدعم الأشقاء الفلسطينيين وزير السياحة يترأس اجتماع لجنة الإعداد والتجهيز لظاهرة الكسوف الكلي للشمس في أغسطس 2027 تدخل جراحي ينهي معاناة مريضة من بطانة الرحم المهاجرة بمستشفى الخازندارة العام البنك العربى الافريقى الدولى يعلن مفاجأة جديدة لعملاء «Youth Pass».. كاش باك 50% على المشروبات والمخبوزات توصيات نائب وزير الصحة للاستفادة من تمويل ”صندوق الجوائح” وتطبيق نهج الصحة الواحدة وزارة العمل تشن 1414 عملية تفتيش على المنشآت موعد انتهاء الصيف وبداية فصل الخريف الري والخارجية: السياسة المصرية في حوض النيل تتأسس على التعاون وتلتزم بالقانون الدولي أسعار اللحوم في محلات الجزارة اليوم الثلاثاء بنك ناصر الاجتماعي: عربة مصرفية متنقلة بالحي الحكومي في العاصمة الجديدة لتقديم خدماتنا

ناس TV

عمرو أديب بعد منع مستأجرين من نزول البحر في بعض قرى الساحل: من يملك البحر؟

تساءل الإعلامي عمرو أديب، عمن يملك البحر؟، موضحا أن هذا التساؤل كان سيعد عبثيا قبل خمس أو ست سنوات، وذلك في معرض حديثه عن جدل منع المستأجرين من نزول البحر في بعض القرى السياحية بالساحل الشمالي.

وقال خلال برنامج "الحكاية" عبر قناة "إم بي سي مصر" إن مصر تتمتع بسواحل ممتدة، منها الساحل الغربي الشمالي الذي يقع بطول 550 كم من الإسكندرية حتى السلوم، لافتا إلى أن السؤال عن ملكية البحر ومن له حق النزول بدأ يطرح نفسه بقوة السنة الماضية والحالية.

وأضاف أن هناك خلافات وقعت بين الملاك والمستأجرين في بعض القرى السياحية في الساحل سواء الذي يوصف بالطيب أو الشرير خلال الأسابيع الماضية، بعد منع المستأجر من النزول في أماكن الملاك ليصبح هناك "تفرقة شاطئية" وتوجيه لأماكن أخرى "تفتقر للخدمات والنظافة"، مشيرا إلى أن الأمر أصبح "غريبا وعجيبا"، لا سيما أن المستأجر يحل محل المالك.

وقارن الوضع الحالي بما كان يحدث قديما في الإسكندرية والمنتزه والمعمورة والعجمي، مشيرا إلى أن هناك أماكن غير متاحة للجميع.

ولفت إلى أن هناك "خناقة" أخرى بين الملاك والمطورين العقاريين داخل المكان نفسه حول أحقية النزول في مناطق معينة، مشيرا إلى أن أرض الساحل الشمالي تعد "الأغلى في مصر" وتكاد تكون "الأغلى في العالم".

وأوضح أن الحلول المطبقة في دول العالم مثل اليونان تتيح شواطئ عامة مفتوحة مقابل ضرائب بسيطة مثل "2 أو 3 يورو" للمظلة، بجانب شواطئ أخرى مغلقة وبحجز مسبق ومبالغ ضخمة.