هي وهما
الأربعاء 10 يونيو 2026 03:59 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إصابة شاب في مشاجرة بأبو تشت.. وضبط المتهمين وزير الإنتاج الحربي يستقبل وفدا أكاديميا وطلابيا من ”هندسة الإسكندرية” لبحث توظيف الابتكارات البحثية وزير التعليم يعتمد حافز إثابة 2000 جنيه لرؤساء لجان الثانوية العامة والمراقبين الأوائل و1000 جنيه للملاحظين وزير الكهرباء يبحث مع ”أكوا باور” السعودية التعاون المشترك ويتابع مجريات تنفيذ مشروعات الطاقات بدء اجتماع مجلس الوزراء بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة وزيرا التعليم العالي والعمل يوقعان بروتوكولا لإعداد كوادر متخصصة بالسلامة المهنية والموارد البشرية وزير التخطيط: تراجع معدل التضخم السنوي بشكل ملحوظ إلى 13.0% في مايو 2026 وزارة الصحة تغلق 17 مركزا غير مرخص لعلاج الإدمان بالمقطم الإسكان تعلن موعد إجراء 4 قرعات علنية لتسكين المواطنين بأراضي توفيق الأوضاع بالعبور الجديدة وزارة الصحة تعلن تشكيل لجنة رفيعة المستوى لمتابعة سلامة التطعيمات وكيل تعليم البحيرة: لا شكاوى من امتحان الجبر للشهادة الإعدادية تحصين 110 آلاف و810 طيور ضد إنفلونزا الطيور والأمراض الوبائية بالشرقية

ناس TV

دموع على الهواء وقصة بطل .. حكاية استشهاد محمود ناجي تُبكي لبنى عسل

شهد برنامج "الحياة اليوم"، مشهد إنساني مؤثر، حيث لم تتمالك الإعلامية لبنى عسل دموعها خلال تقديمها البرنامج؛ متأثرة بقصة استشهاد البطل محمود ناجي، بعد استعراض تفاصيل بطولته على أرض سيناء، التي ارتوت بدمائه الطاهرة.

وخلال اللقاء، كشف الكاتب محمد نبيل، المستشار الإعلامي والثقافي لجمعية مجاهدي سيناء، عن كواليس إنسانية وبطولية في حياة الشهيد، مشيرًا إلى أن حروب الجيل الرابع تستهدف في المقام الأول طمس النماذج الوطنية وتشويه الهوية المصرية، وهو ما يتطلب دورًا أكبر من الأسرة في نقل بطولات الشهداء للأجيال الجديدة.

وأكد نبيل أن الأم المصرية تلعب دورًا محوريًا في ترسيخ القيم الوطنية، حيث تغرس في أبنائها منذ الصغر أن الأرض هي العرض، وأن الدفاع عنها شرف لا يضاهيه شيء، لافتًا إلى أن ثقافة الفداء متجذرة في المجتمع المصري، خاصة في سيناء.

وروى تفاصيل قصة الشهيد محمود ناجي، ابن مدينة الطور، الذي كان يخدم في الشيخ زويد، موضحًا أنه أخفى طبيعة خدمته عن والدته خوفًا عليها، رغم إيمانه الكامل برسالته الوطنية.

وأشار إلى موقف مؤثر جمع الشهيد بوالدته، حين أخبرها برغبته في الزواج، وعندما سألته عن العروس، أجابها بأن "مصر" هي عروسه، وأن "سيناء" تحديدًا هي من اختارها، مؤكدًا أنه سيقدم مهرها من روحه دفاعًا عنها.

وأوضح نبيل أن الشهيد لم يتجاوز 23 عامًا، لكنه جسّد نموذجًا نادرًا في التضحية، حيث خاض مواجهة شرسة مع عناصر إرهابية عام 2018، وتمكن من القضاء على ثلاثة منهم، رغم إصابته بثلاث طلقات في قدمه.

وأضاف أن البطل رفض التراجع أو الانسحاب، وأصر على استكمال المواجهة بمفرده، مطالبًا زملاءه بالبقاء داخل المدرعة، وتمكن خلال الاشتباكات من إنقاذ أحد الضباط.

واختتم حديثه بالكشف عن اللحظات الأخيرة في حياة الشهيد، حيث باغته قناص برصاصة في الرأس، ليسقط ساجدًا على أرض سيناء، لتُختتم رحلته بواحد من أصدق مشاهد البطولة والفداء.