هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 01:45 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي: تعزيز التعاون المصري الأوروبي في البحث العلمي مدبولي: الدولة تستهدف التوسع في إنشاء مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع يعزز الأمن الغذائي رسائل الرئيس السيسي في موسكو: وحدة السودان خط أحمر.. والمياه العابرة للحدود جسر للتعاون لا للنزاع الرئيس السيسي يشارك في أعمال القمة الروسية – الأفريقية الثالثة بموسكو مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع الغذائية بالسويس يدعم توجه الدولة نحو تطوير منظومة متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي سويلم: قضية المياه هي الأكثر خطورة بمصر.. ومنظومة ذكاء اصطناعي لرصد وحماية مجارينا المائية وزير الري يشهد تقديم الجوائز للفائزين في مسابقة «شباب المبتكرين في مجال المياه» الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم.. أشرف زكي يكشف آخر التطورات مسلسل ”ولاد آدو” مضان 2027.. تفاصيل العمل وأبرز النجوم المشاركين أحمد عزمي يعلن مشاركته في مسلسل سلطان الديب مع أحمد العوضي بأسعار تذاكر تبدأ من 42 جنيها.. البيت الفني للمسرح يقدم 4 عروض متنوعة بالقاهرة والإسكندرية

ناس TV

دموع على الهواء وقصة بطل .. حكاية استشهاد محمود ناجي تُبكي لبنى عسل

شهد برنامج "الحياة اليوم"، مشهد إنساني مؤثر، حيث لم تتمالك الإعلامية لبنى عسل دموعها خلال تقديمها البرنامج؛ متأثرة بقصة استشهاد البطل محمود ناجي، بعد استعراض تفاصيل بطولته على أرض سيناء، التي ارتوت بدمائه الطاهرة.

وخلال اللقاء، كشف الكاتب محمد نبيل، المستشار الإعلامي والثقافي لجمعية مجاهدي سيناء، عن كواليس إنسانية وبطولية في حياة الشهيد، مشيرًا إلى أن حروب الجيل الرابع تستهدف في المقام الأول طمس النماذج الوطنية وتشويه الهوية المصرية، وهو ما يتطلب دورًا أكبر من الأسرة في نقل بطولات الشهداء للأجيال الجديدة.

وأكد نبيل أن الأم المصرية تلعب دورًا محوريًا في ترسيخ القيم الوطنية، حيث تغرس في أبنائها منذ الصغر أن الأرض هي العرض، وأن الدفاع عنها شرف لا يضاهيه شيء، لافتًا إلى أن ثقافة الفداء متجذرة في المجتمع المصري، خاصة في سيناء.

وروى تفاصيل قصة الشهيد محمود ناجي، ابن مدينة الطور، الذي كان يخدم في الشيخ زويد، موضحًا أنه أخفى طبيعة خدمته عن والدته خوفًا عليها، رغم إيمانه الكامل برسالته الوطنية.

وأشار إلى موقف مؤثر جمع الشهيد بوالدته، حين أخبرها برغبته في الزواج، وعندما سألته عن العروس، أجابها بأن "مصر" هي عروسه، وأن "سيناء" تحديدًا هي من اختارها، مؤكدًا أنه سيقدم مهرها من روحه دفاعًا عنها.

وأوضح نبيل أن الشهيد لم يتجاوز 23 عامًا، لكنه جسّد نموذجًا نادرًا في التضحية، حيث خاض مواجهة شرسة مع عناصر إرهابية عام 2018، وتمكن من القضاء على ثلاثة منهم، رغم إصابته بثلاث طلقات في قدمه.

وأضاف أن البطل رفض التراجع أو الانسحاب، وأصر على استكمال المواجهة بمفرده، مطالبًا زملاءه بالبقاء داخل المدرعة، وتمكن خلال الاشتباكات من إنقاذ أحد الضباط.

واختتم حديثه بالكشف عن اللحظات الأخيرة في حياة الشهيد، حيث باغته قناص برصاصة في الرأس، ليسقط ساجدًا على أرض سيناء، لتُختتم رحلته بواحد من أصدق مشاهد البطولة والفداء.