هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 01:17 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب «استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم رئيس حزب المصريين: رؤية الرئيس السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي

ناس TV

دموع على الهواء وقصة بطل .. حكاية استشهاد محمود ناجي تُبكي لبنى عسل

شهد برنامج "الحياة اليوم"، مشهد إنساني مؤثر، حيث لم تتمالك الإعلامية لبنى عسل دموعها خلال تقديمها البرنامج؛ متأثرة بقصة استشهاد البطل محمود ناجي، بعد استعراض تفاصيل بطولته على أرض سيناء، التي ارتوت بدمائه الطاهرة.

وخلال اللقاء، كشف الكاتب محمد نبيل، المستشار الإعلامي والثقافي لجمعية مجاهدي سيناء، عن كواليس إنسانية وبطولية في حياة الشهيد، مشيرًا إلى أن حروب الجيل الرابع تستهدف في المقام الأول طمس النماذج الوطنية وتشويه الهوية المصرية، وهو ما يتطلب دورًا أكبر من الأسرة في نقل بطولات الشهداء للأجيال الجديدة.

وأكد نبيل أن الأم المصرية تلعب دورًا محوريًا في ترسيخ القيم الوطنية، حيث تغرس في أبنائها منذ الصغر أن الأرض هي العرض، وأن الدفاع عنها شرف لا يضاهيه شيء، لافتًا إلى أن ثقافة الفداء متجذرة في المجتمع المصري، خاصة في سيناء.

وروى تفاصيل قصة الشهيد محمود ناجي، ابن مدينة الطور، الذي كان يخدم في الشيخ زويد، موضحًا أنه أخفى طبيعة خدمته عن والدته خوفًا عليها، رغم إيمانه الكامل برسالته الوطنية.

وأشار إلى موقف مؤثر جمع الشهيد بوالدته، حين أخبرها برغبته في الزواج، وعندما سألته عن العروس، أجابها بأن "مصر" هي عروسه، وأن "سيناء" تحديدًا هي من اختارها، مؤكدًا أنه سيقدم مهرها من روحه دفاعًا عنها.

وأوضح نبيل أن الشهيد لم يتجاوز 23 عامًا، لكنه جسّد نموذجًا نادرًا في التضحية، حيث خاض مواجهة شرسة مع عناصر إرهابية عام 2018، وتمكن من القضاء على ثلاثة منهم، رغم إصابته بثلاث طلقات في قدمه.

وأضاف أن البطل رفض التراجع أو الانسحاب، وأصر على استكمال المواجهة بمفرده، مطالبًا زملاءه بالبقاء داخل المدرعة، وتمكن خلال الاشتباكات من إنقاذ أحد الضباط.

واختتم حديثه بالكشف عن اللحظات الأخيرة في حياة الشهيد، حيث باغته قناص برصاصة في الرأس، ليسقط ساجدًا على أرض سيناء، لتُختتم رحلته بواحد من أصدق مشاهد البطولة والفداء.