هي وهما
الأربعاء 19 أغسطس 2026 06:22 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ نابلس: مخطط واضح وقرار سياسي إسرائيلي لتوسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية مسؤول سابق في الناتو: إيران تملك قدرات لشن هجمات على أهداف داخل أوروبا الأوقاف: نركز على قيمة العطاء والعمل التطوعي لترسيخ السلوك الإيجابي المجلس الأطلسي: واشنطن وطهران لا تريدان تصعيد الحرب لكنهما غير مستعدتين للسلام مساعد رئيس حزب النور: جماعات التكفير خرجت من عباءة أفكار الإخوان الأوقاف: برامج صيفية بالتعاون مع الشباب والرياضة لترسيخ ثقافة التطوع خبير عسكري: قصف مطار أبو الظهور رسالة إسرائيلية قوية إلى تركيا مساعد رئيس حزب النور: مواجهة الأفكار المغلوطة تتطلب تضافر الجهود الداخلية تنظم ملتقى طلابيًا للتعريف ببرامج التدريب المتطورة في كلية الشرطة المشير خليفة حفتر يثمن جهود مصر لدعم السلم والأمن والاستقرار في ليبيا رئيس الوزراء يتابع جهود تطوير آلية الدعم النقدي السلعي توقيع بروتوكول تعاون بين ”الإنتاج الحربي للمشروعات والاستشارات الهندسية” و”اتحاد المستثمرين الأفرو-آسيوي”

ناس TV

فخري الفقي: الإمارات تلتزم بإنفاق 150 مليار دولار لتطوير رأس الحكمة بمعدل 10 مليارات سنويا

قال الدكتور فخري الفقي، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس النواب السابق، إن تدفق 35 مليار دولار إلى الاقتصاد المصري ضمن صفقة مشروع "رأس الحكمة" منح محافظ البنك المركزي "الطمأنينة والسيولة الكافية" من النقد الأجنبي لتحرير سعر الصرف والقضاء على السوق السوداء للدولار.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "بالورقة والقلم" عبر "TEN" أن الجانب الإماراتي يلتزم بإنفاق واستثمار 150 مليار دولار على مدار الـ 15 سنة المقبلة لتنفيذ مراحل بناء مدينة رأس الحكمة، بمعدل 10 مليارات دولار سنويا.
وأوضح أن الحصيلة الكافية من النقد الأجنبي مكَنت البنك المركزي من ترك سعر الصرف للتحرك بمرونة من 31 جنيها ليصل إلى مستويات 46 و48 و50 جنيها للدولار، مشيرا أن البنوك باتت قادرة على توفير الدولار وتلبية طلبات فتح الاعتمادات المستندية للمستوردين.
وأكد أن زوال السوق السوداء أعاد مسار التحويلات الرسمية للمصريين بالخارج لقنواتها الطبيعية بالبنوك، لافتا إلى أن الفروق الشاسعة بين السعر الرسمي بالبنوك 31 جنيها وسعر السوق الموازية الـ 70 جنيها، كانت تسببت في وقف تحويلات المغتربين وتوجيهها للمسارات الخلفية غير الرسمية.
وأوضح أن كل السلع والمنتجات بالأسواق كانت تُسعر بناء على أسعار السوق السوداء المرتفعة، لافتا إلى أن القضاء عليها دفع المصدرين إلى التنازل عن جزء من الدولار وتحويله إلى الجنيه لسداد التزاماتهم ودفع أجور العمالة.
وأشار إلى تراجع سعر الصرف الدولار ليصل إلى 46.80 جنيه قبيل اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، لافتا إلى أن المواجهات رفعت سعر الدولار مجددا ليصل إلى حدود 55 جنيها.