هي وهما
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 08:21 صـ 26 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك قناة السويس يواصل تحقيق نتائج قوية خلال النصف الأول من 2026.. وصافي الأرباح يتجاوز 3.6 مليار جنيه ياسمينا العبد تنتهي من تصوير مسلسل الأمير كسوف كلي للشمس 12 أغسطس.. ومصر خارج نطاق رؤيته فتح باب الاشتراك في معرض طلعت حرب الحادي عشر للكتاب للناشرين مديرة التعليم بالقاهرة تتابع اختبارات الطلاب الجدد بمدرسة أبو بكر الصديق الرياضية ضبط 49.5 كجم دواجن فاسدة واستيلاء على كروت تموينية بحملات مكبرة في بورسعيد ”تعليم بورسعيد” يبحث استعدادات المدارس الرسمية والمتميزة لغات للعام الدراسي الجديد وكيل صحة أسيوط يجتمع بإدارة مستشفى الرمد لمناقشة التحديات ووضع خطة لتطوير الأداء وزير الشباب والرياضة يلتقي السفراء المرشحين لتولي مهامهم بالخارج لتعزيز الدبلوماسية الشبابية والرياضية رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي للتمويلات التنموية للمشروعات المختلفة وزير الصحة يبحث مع الأهلية هيلث كير التوسع في جراحات استبدال المفاصل بتقنية الروبوت وزير التعليم: تنفيذ برنامج مع جامعة هيروشيما لتطوير قدرات المعلمين سبتمبر المقبل

خارجي وداخلي

رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية: قرابة 20 مليون وفاة سنويًا بأمراض القلب

أكد الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن النجاحات التي حققها المعهد القومي للقلب على مدار ستة عقود تجسد قيمة المؤسسات التي تجمع بين الخبرة العلمية والإدارة المؤسسية القائمة على الجودة والكفاءة، مشددًا على أن استدامة التميز في الرعاية الصحية أصبحت ترتبط بتطبيق معايير جودة معتمدة تضمن سلامة المرضى، وترفع كفاءة الأداء، وترسخ ثقافة التحسين المستمر.

جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات المؤتمر السنوي للمعهد القومي للقلب 2026، الذي عُقد تحت شعار “من الإرث إلى الابتكار… 60 عامًا من الريادة في رعاية القلب”، برعاية الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، وبحضور الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، والدكتور شريف باشا، رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، والدكتور محمد عبد الهادي، عميد المعهد القومي للقلب ورئيس المؤتمر، إلى جانب نخبة من كبار أساتذة القلب والخبراء والمتخصصين.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية ما تزال السبب الأول للوفاة عالميًا، إذ تحصد ما يقرب من 20 مليون وفاة سنويًا، وهو ما يفرض على الأنظمة الصحية الاستثمار في جودة الرعاية الصحية وتطوير الخدمات وفق أفضل الممارسات الدولية، باعتبارها المدخل الحقيقي لتحسين النتائج الصحية.

وأكد أن التحدي الحقيقي لم يعد يتمثل في إجراء المزيد من التدخلات العلاجية، وإنما في منع المرضى من الوصول إليها، من خلال ترسيخ ثقافة الوقاية، والتوسع في برامج الكشف المبكر، والتدخل في الوقت المناسب، بما يحافظ على صحة المواطنين ويرفع جودة حياتهم.

وأوضح الدكتور أحمد طه أن تحقيق هذا الهدف يتطلب منظومة صحية متكاملة تتكامل فيها أدوار المواطن، والفرق الطبية، والمنشآت الصحية، والبيانات الصحية، لافتًا إلى أن معايير الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR) توفر إطارًا مؤسسيًا يضمن تقديم خدمات صحية آمنة وفعالة تتمحور حول احتياجات المريض، وتدعم الاستخدام الأمثل للموارد الصحية.

وأضاف أن دور الهيئة لا يقتصر على منح الاعتماد، بل يمتد إلى بناء ثقافة مؤسسية تجعل الجودة ممارسة يومية داخل المنشآت الصحية، بما يعزز سلامة المرضى، ويرفع كفاءة الأداء الإكلينيكي، ويدعم برامج الوقاية والكشف المبكر، خاصة في مواجهة الأمراض غير السارية وفي مقدمتها أمراض القلب.

وأشاد بما حققته المبادرات الرئاسية في القطاع الصحي، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا وطنيًا رائدًا للتحول نحو الوقاية، من خلال التركيز على الاكتشاف المبكر للأمراض، والحد من عوامل الخطورة، وتقليل الحاجة إلى التدخلات العلاجية المعقدة، بما يعزز استدامة النظام الصحي ويخفض الأعباء الصحية والاقتصادية.

واختتم رئيس الهيئة كلمته بالتأكيد على أن تطوير الرعاية الصحية مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكامل جهود جميع مؤسسات الدولة، مشيدًا بالدور التاريخي الذي يؤديه المعهد القومي للقلب في خدمة المرضى وإعداد أجيال من الكفاءات الطبية، ومعربًا عن تطلعه إلى أن تسهم توصيات المؤتمر في دعم تطوير خدمات القلب وترسيخ ثقافة الجودة وفق أفضل المعايير والممارسات الدولية.

موضوعات متعلقة