هي وهما
الإثنين 27 يوليو 2026 07:34 مـ 11 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فاروق حسني يتبرع بالقيمة المالية لجائزة النيل لمستشفى أبو الريش للأطفال وزيرة التضامن ومحافظ مطروح يتفقدان مركز العزيمة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان وتخريج 100 متعافٍ رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية: قرابة 20 مليون وفاة سنويًا بأمراض القلب الفنان محمد صبحي يفوز بجائزة الدولة التقديرية 2026 هيفاء وهبي تصل القاهرة استعدادًا لحفل الساحل الشمالي فاروق حسني يفوز بجائزة النيل للمبدعين المصريين في فرع الفنون محافظ القليوبية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة الصرف الصحي بالجبل الأصفر مطار القاهرة يكرم موظفا بـ العلاقات العامة والمراسم لرفضه تقاضي أي مقابل نظير أداء واجبه الوظيفي الأعلى للإعلام يبحث شكوى حسين لبيب ضد الإعلامي أمير هشام الزراعة تطلق إجراءات عاجلة لدعم مزارعي المانجو بالإسماعيلية وتخصص 20 حقلًا إرشاديًا مجانًا رئيس الوزراء يُتابع منظومة التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة وزير الري يتفقد وكالة الفضاء اليابانية ويبحث التعاون في الاستشعار عن بُعد ورصد الأمطار والسيول.. صور

خارجي وداخلي

رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية: قرابة 20 مليون وفاة سنويًا بأمراض القلب

أكد الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن النجاحات التي حققها المعهد القومي للقلب على مدار ستة عقود تجسد قيمة المؤسسات التي تجمع بين الخبرة العلمية والإدارة المؤسسية القائمة على الجودة والكفاءة، مشددًا على أن استدامة التميز في الرعاية الصحية أصبحت ترتبط بتطبيق معايير جودة معتمدة تضمن سلامة المرضى، وترفع كفاءة الأداء، وترسخ ثقافة التحسين المستمر.

جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات المؤتمر السنوي للمعهد القومي للقلب 2026، الذي عُقد تحت شعار “من الإرث إلى الابتكار… 60 عامًا من الريادة في رعاية القلب”، برعاية الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، وبحضور الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، والدكتور شريف باشا، رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، والدكتور محمد عبد الهادي، عميد المعهد القومي للقلب ورئيس المؤتمر، إلى جانب نخبة من كبار أساتذة القلب والخبراء والمتخصصين.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية ما تزال السبب الأول للوفاة عالميًا، إذ تحصد ما يقرب من 20 مليون وفاة سنويًا، وهو ما يفرض على الأنظمة الصحية الاستثمار في جودة الرعاية الصحية وتطوير الخدمات وفق أفضل الممارسات الدولية، باعتبارها المدخل الحقيقي لتحسين النتائج الصحية.

وأكد أن التحدي الحقيقي لم يعد يتمثل في إجراء المزيد من التدخلات العلاجية، وإنما في منع المرضى من الوصول إليها، من خلال ترسيخ ثقافة الوقاية، والتوسع في برامج الكشف المبكر، والتدخل في الوقت المناسب، بما يحافظ على صحة المواطنين ويرفع جودة حياتهم.

وأوضح الدكتور أحمد طه أن تحقيق هذا الهدف يتطلب منظومة صحية متكاملة تتكامل فيها أدوار المواطن، والفرق الطبية، والمنشآت الصحية، والبيانات الصحية، لافتًا إلى أن معايير الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR) توفر إطارًا مؤسسيًا يضمن تقديم خدمات صحية آمنة وفعالة تتمحور حول احتياجات المريض، وتدعم الاستخدام الأمثل للموارد الصحية.

وأضاف أن دور الهيئة لا يقتصر على منح الاعتماد، بل يمتد إلى بناء ثقافة مؤسسية تجعل الجودة ممارسة يومية داخل المنشآت الصحية، بما يعزز سلامة المرضى، ويرفع كفاءة الأداء الإكلينيكي، ويدعم برامج الوقاية والكشف المبكر، خاصة في مواجهة الأمراض غير السارية وفي مقدمتها أمراض القلب.

وأشاد بما حققته المبادرات الرئاسية في القطاع الصحي، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا وطنيًا رائدًا للتحول نحو الوقاية، من خلال التركيز على الاكتشاف المبكر للأمراض، والحد من عوامل الخطورة، وتقليل الحاجة إلى التدخلات العلاجية المعقدة، بما يعزز استدامة النظام الصحي ويخفض الأعباء الصحية والاقتصادية.

واختتم رئيس الهيئة كلمته بالتأكيد على أن تطوير الرعاية الصحية مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكامل جهود جميع مؤسسات الدولة، مشيدًا بالدور التاريخي الذي يؤديه المعهد القومي للقلب في خدمة المرضى وإعداد أجيال من الكفاءات الطبية، ومعربًا عن تطلعه إلى أن تسهم توصيات المؤتمر في دعم تطوير خدمات القلب وترسيخ ثقافة الجودة وفق أفضل المعايير والممارسات الدولية.