هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 03:21 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي: تعزيز التعاون المصري الأوروبي في البحث العلمي مدبولي: الدولة تستهدف التوسع في إنشاء مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع يعزز الأمن الغذائي رسائل الرئيس السيسي في موسكو: وحدة السودان خط أحمر.. والمياه العابرة للحدود جسر للتعاون لا للنزاع الرئيس السيسي يشارك في أعمال القمة الروسية – الأفريقية الثالثة بموسكو مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع الغذائية بالسويس يدعم توجه الدولة نحو تطوير منظومة متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي سويلم: قضية المياه هي الأكثر خطورة بمصر.. ومنظومة ذكاء اصطناعي لرصد وحماية مجارينا المائية وزير الري يشهد تقديم الجوائز للفائزين في مسابقة «شباب المبتكرين في مجال المياه» الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم.. أشرف زكي يكشف آخر التطورات مسلسل ”ولاد آدو” مضان 2027.. تفاصيل العمل وأبرز النجوم المشاركين أحمد عزمي يعلن مشاركته في مسلسل سلطان الديب مع أحمد العوضي بأسعار تذاكر تبدأ من 42 جنيها.. البيت الفني للمسرح يقدم 4 عروض متنوعة بالقاهرة والإسكندرية

الأسرة

معهد بحوث الأغذية: الانتفاخ وبقع الصدأ في المعلبات إشارة لعدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي

قال الدكتور خالد ناجي، وكيل معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، إن القانون 17 لسنة 2022 الصادر عن هيئة سلامة الغذاء، ألزم جميع المصانع التي تستخدم مواد التعبئة والتغليف، بإحضار شهادة سلامة من المُصنع للعبوات والأغلفة.
ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «حديث القاهرة»، المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»، مساء السبت، إلى أن هذه الشهادة تؤكد صلاحية استخدام هذه العبوات وملامستها للغذاء، ويُرفق بها تحاليل مُخصصة، سواء كانت هجرة مواد التعبئة كلية أو نوعية.
وأوضح الفارق بين الهجرة النوعية والكلية لمواد التعبئة، قائلًا إن الأخيرة تشير إلى مجموع المواد المهاجرة من مادة التعبئة والتغليف إلى الأغذية المعلبة، فيما تشير الهجرة النوعية، لنوع المادة المُهاجرة منها.
وأشار إلى بعض الدلائل التي تؤكد عدم صلاحية العبوة الغذائية للاستهلاك، ومنها الفحص الظاهري من المواطنين، عبر متابعة ظواهرها الحسية، (البصر- الملمس- الرائحة)، مضيفًا: «الخواص الحسية تكون شغالة كويس جدًا وخاصة للمنتجات المجهولة المصدر».
ونصح المواطنين بتجنب استخدام السلع الغذائية مجهولة المصدر، موضحًا: « بطاقة البيانات تكون واضحة تمامًا فيها اسم المنتج وتاريخ الصلاحية أهم حاجة».
وتابع أن العبوة يجب أن تكون عديمة الرائحة، والطعم، وخالية من الأحبار القابلة للانتقال عبر اللمس، مضيفًا أنه في حالة العبوات البلاستيكية يجب مراعاة الأرقام الموجودة عليها، والتي تحدد مدى صحة استخدام هذه العبوات.
وأكمل: «المواد البلاستيكية بيبقى فيها مثلث دائمًا، لو مفيهاش مثلث بعرف إنها غير صالحة للاستخدام، مثلث مطبوع بيبقى رقم إعادة التدوير».
وصنّف الأرقام التي يُمكن أن تتواجد على مثلث إعادة التدوير، والمُختصة بتعبئة المواد الغذائية وغير الغذائية، موضحًا أن الرقمين 4، 5 يُستخدمان لتعبئة المواد الغذائية، فيما خُصص الرقم 1 لتعبئة المواد الباردة كالمشروبات الغازية، والرقم 2، صالح لتعبئة كلا المواد الساخنة والباردة.
وحذّر من تواجد الرقم 3 داخل هذا المثلث، مشددًا على أنه لا يصلح للاستخدام بمواد التعبئة والتغليف، مضيفًا: «ده للمواد البلاستيكية عمومًا».
وتطرق إلى العبوات المعدنية الصفيح "الكانز"، والتي تُحدد صلاحيتها بمعايير أخرى، مشيرًا إلى علامات فسادها، ومنها انتفاخها.
وأكمل: «لو منتفخة لا تصلح للاستخدام الآدمي تمامًا، لو فيها بقع صدأ من الخارج لا تصلح للاستخدام الآدمي، لأن الصدأ ممكن يكون تخزين غير جيد».
وذكر أن المعلبات يجب أن تُخزن في مكان بارد وجاف، مضيفًا أن تخزينها في شروط مخالفة ومنها ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، سيؤدي إلى صدأ العبوة من الداخل والخارج.
ونوّه إلى بعض العلامات التي ربما لا تظهر على العبوة خارجيًا، وتؤكد عدم صلاحيتها، ومنها ظهور نقاط سوداء، أو بنية غامقة، على العبوة الداخلية، قائلا: «لو لقيت فيه في العبوة من الداخل نقط لا تصلح للاستخدام الآدمي».

موضوعات متعلقة