هي وهما
الأربعاء 10 يونيو 2026 03:51 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إصابة شاب في مشاجرة بأبو تشت.. وضبط المتهمين وزير الإنتاج الحربي يستقبل وفدا أكاديميا وطلابيا من ”هندسة الإسكندرية” لبحث توظيف الابتكارات البحثية وزير التعليم يعتمد حافز إثابة 2000 جنيه لرؤساء لجان الثانوية العامة والمراقبين الأوائل و1000 جنيه للملاحظين وزير الكهرباء يبحث مع ”أكوا باور” السعودية التعاون المشترك ويتابع مجريات تنفيذ مشروعات الطاقات بدء اجتماع مجلس الوزراء بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة وزيرا التعليم العالي والعمل يوقعان بروتوكولا لإعداد كوادر متخصصة بالسلامة المهنية والموارد البشرية وزير التخطيط: تراجع معدل التضخم السنوي بشكل ملحوظ إلى 13.0% في مايو 2026 وزارة الصحة تغلق 17 مركزا غير مرخص لعلاج الإدمان بالمقطم الإسكان تعلن موعد إجراء 4 قرعات علنية لتسكين المواطنين بأراضي توفيق الأوضاع بالعبور الجديدة وزارة الصحة تعلن تشكيل لجنة رفيعة المستوى لمتابعة سلامة التطعيمات وكيل تعليم البحيرة: لا شكاوى من امتحان الجبر للشهادة الإعدادية تحصين 110 آلاف و810 طيور ضد إنفلونزا الطيور والأمراض الوبائية بالشرقية

توك شو

حمدي بخيت: تحرير سيناء تحقَّق عبر ملحمة عسكرية ودبلوماسية متكاملة

قال اللواء أركان حرب حمدي بخيت، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن استعادة سيناء لم تكن نتيجة لحظة واحدة أو مسار واحد، بل جاءت عبر ملحمة متكاملة جمعت بين الحرب والدبلوماسية، بدأت بحرب الاستنزاف، مرورًا بحرب أكتوبر المجيدة، وصولًا إلى المعركة الدبلوماسية التي استكملت استرداد آخر شبر من الأرض المصرية.

وأضاف في حديثه بمناسبة ذكرى تحرير سيناء الـ44، في برنامج "أحداث الساعة"، من تقديم الإعلامية خلود زهران على شاشة "إكسترا نيوز "، أن سيناء تحمل قدسية خاصة في الوجدان المصري، باعتبارها أرضًا ذُكرت في الكتب المقدسة أكثر من مرة، وهو ما منحها مكانة رمزية وتاريخية لدى الشعب المصري، وجعل الدفاع عنها واستعادتها قضية وجود وليست مجرد نزاع حدودي.

وأوضح أن اللحظة الفاصلة في عملية الاسترداد كانت تجسيدًا لاتحاد الإرادة السياسية مع الإرادة الشعبية، حيث توافقت الدولة والشعب على هدف واحد هو استعادة الأرض، مشيرًا إلى أن هذا التماسك شكّل جبهة وطنية صلبة دعمت المفاوض المصري في كل مراحل العملية.

وأكد أن اتفاقية كامب ديفيد لعبت دورًا مهمًا في هذا المسار، من خلال تضمين آليات قانونية واضحة لحل الخلافات، مثل العودة إلى المفاوضات ثم اللجوء إلى التحكيم في حال الفشل، وهو ما تم تفعيله بالفعل في قضية طابا التي انتهت بعودة الحق المصري كاملًا عبر حكم التحكيم الدولي.

وأشار بخيت إلى أن فريق التفاوض المصري كان نموذجًا فريدًا، حيث ضم خبرات متنوعة من مختلف مؤسسات الدولة، شملت خبراء عسكريين وقانونيين ودبلوماسيين ومختصين في الوثائق والمساحة، بالإضافة إلى خبرات مدنية ودينية، ما خلق حالة من التكامل المعرفي القادر على مواجهة الحجة الإسرائيلية.

ولفت إلى أن قوة الفريق المصري انعكست في قدرته على تفنيد الرواية الإسرائيلية خلال التحكيم الدولي في طابا، موضحًا أن الجانب الإسرائيلي لم يكن يتوقع هذا المستوى من الإعداد القانوني والدبلوماسي، ما أدى في النهاية إلى صدور الحكم لصالح مصر واستعادة كامل الأرض.

وختم اللواء حمدي بخيت بالتأكيد على أن استرداد سيناء يمثل نموذجًا تاريخيًا لتكامل القوة العسكرية مع الدبلوماسية والإرادة الشعبية، وهو ما يجب أن يُدرس كأحد أهم نماذج استعادة الحقوق في التاريخ الحديث.