هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 02:37 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب «استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم رئيس حزب المصريين: رؤية الرئيس السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي

توك شو

حمدي بخيت: تحرير سيناء تحقَّق عبر ملحمة عسكرية ودبلوماسية متكاملة

قال اللواء أركان حرب حمدي بخيت، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن استعادة سيناء لم تكن نتيجة لحظة واحدة أو مسار واحد، بل جاءت عبر ملحمة متكاملة جمعت بين الحرب والدبلوماسية، بدأت بحرب الاستنزاف، مرورًا بحرب أكتوبر المجيدة، وصولًا إلى المعركة الدبلوماسية التي استكملت استرداد آخر شبر من الأرض المصرية.

وأضاف في حديثه بمناسبة ذكرى تحرير سيناء الـ44، في برنامج "أحداث الساعة"، من تقديم الإعلامية خلود زهران على شاشة "إكسترا نيوز "، أن سيناء تحمل قدسية خاصة في الوجدان المصري، باعتبارها أرضًا ذُكرت في الكتب المقدسة أكثر من مرة، وهو ما منحها مكانة رمزية وتاريخية لدى الشعب المصري، وجعل الدفاع عنها واستعادتها قضية وجود وليست مجرد نزاع حدودي.

وأوضح أن اللحظة الفاصلة في عملية الاسترداد كانت تجسيدًا لاتحاد الإرادة السياسية مع الإرادة الشعبية، حيث توافقت الدولة والشعب على هدف واحد هو استعادة الأرض، مشيرًا إلى أن هذا التماسك شكّل جبهة وطنية صلبة دعمت المفاوض المصري في كل مراحل العملية.

وأكد أن اتفاقية كامب ديفيد لعبت دورًا مهمًا في هذا المسار، من خلال تضمين آليات قانونية واضحة لحل الخلافات، مثل العودة إلى المفاوضات ثم اللجوء إلى التحكيم في حال الفشل، وهو ما تم تفعيله بالفعل في قضية طابا التي انتهت بعودة الحق المصري كاملًا عبر حكم التحكيم الدولي.

وأشار بخيت إلى أن فريق التفاوض المصري كان نموذجًا فريدًا، حيث ضم خبرات متنوعة من مختلف مؤسسات الدولة، شملت خبراء عسكريين وقانونيين ودبلوماسيين ومختصين في الوثائق والمساحة، بالإضافة إلى خبرات مدنية ودينية، ما خلق حالة من التكامل المعرفي القادر على مواجهة الحجة الإسرائيلية.

ولفت إلى أن قوة الفريق المصري انعكست في قدرته على تفنيد الرواية الإسرائيلية خلال التحكيم الدولي في طابا، موضحًا أن الجانب الإسرائيلي لم يكن يتوقع هذا المستوى من الإعداد القانوني والدبلوماسي، ما أدى في النهاية إلى صدور الحكم لصالح مصر واستعادة كامل الأرض.

وختم اللواء حمدي بخيت بالتأكيد على أن استرداد سيناء يمثل نموذجًا تاريخيًا لتكامل القوة العسكرية مع الدبلوماسية والإرادة الشعبية، وهو ما يجب أن يُدرس كأحد أهم نماذج استعادة الحقوق في التاريخ الحديث.