هي وهما
الأربعاء 10 يونيو 2026 05:04 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الحكومة: استمرار جولات معرض ”كنوز الفراعنة” عقب انتهاء فترة عرضه الحالية بروما السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن الرئيس السيسي يصدّق على قانون باستمرار الدورة النقابية لمدة 6 أشهر غلق مدخل كوبري قصر النيل من ميدان الجزيرة مؤقتا لأعمال الصيانة قرار جمهوري بتخصيص 26690 فدانا لوزارة المالية لاستخدامها في إصدار الصكوك السيادية مجلس الوزراء يعتمد أسعار بيع الوحدات السكنية بمشروعي «66+53» عمارة ببورسعيد زراعة النواب توصي هيئة الخدمات البيطرية بحصر دقيق لأعداد الكلاب الضالة النائب أحمد جبيلي: مصر تقود تحركًا حاسمًا لإنهاء تعثر مفاوضات غزة وبدء مرحلة الإعمار الرئيس السيسي: مستعدون لدعم عملية التنمية في الكونغو والاستفادة من الخبرات الكبيرة للشركات المصرية محافظة الغربية تبدأ استبدال العدادات الكودية للحاصلين على نماذج إتمام التصالح ”البحوث الإسلامية” يناقش تطوير آليّات الإيفاد الخارجي وتعزيز الحضور الدولي للأزهر محافظ كفر الشيخ يتفقد القافلة الطبية المجانية بقرية شباس عمير دعمًا للأسر الأولى بالرعاية

توك شو

حمدي بخيت: تحرير سيناء تحقَّق عبر ملحمة عسكرية ودبلوماسية متكاملة

قال اللواء أركان حرب حمدي بخيت، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن استعادة سيناء لم تكن نتيجة لحظة واحدة أو مسار واحد، بل جاءت عبر ملحمة متكاملة جمعت بين الحرب والدبلوماسية، بدأت بحرب الاستنزاف، مرورًا بحرب أكتوبر المجيدة، وصولًا إلى المعركة الدبلوماسية التي استكملت استرداد آخر شبر من الأرض المصرية.

وأضاف في حديثه بمناسبة ذكرى تحرير سيناء الـ44، في برنامج "أحداث الساعة"، من تقديم الإعلامية خلود زهران على شاشة "إكسترا نيوز "، أن سيناء تحمل قدسية خاصة في الوجدان المصري، باعتبارها أرضًا ذُكرت في الكتب المقدسة أكثر من مرة، وهو ما منحها مكانة رمزية وتاريخية لدى الشعب المصري، وجعل الدفاع عنها واستعادتها قضية وجود وليست مجرد نزاع حدودي.

وأوضح أن اللحظة الفاصلة في عملية الاسترداد كانت تجسيدًا لاتحاد الإرادة السياسية مع الإرادة الشعبية، حيث توافقت الدولة والشعب على هدف واحد هو استعادة الأرض، مشيرًا إلى أن هذا التماسك شكّل جبهة وطنية صلبة دعمت المفاوض المصري في كل مراحل العملية.

وأكد أن اتفاقية كامب ديفيد لعبت دورًا مهمًا في هذا المسار، من خلال تضمين آليات قانونية واضحة لحل الخلافات، مثل العودة إلى المفاوضات ثم اللجوء إلى التحكيم في حال الفشل، وهو ما تم تفعيله بالفعل في قضية طابا التي انتهت بعودة الحق المصري كاملًا عبر حكم التحكيم الدولي.

وأشار بخيت إلى أن فريق التفاوض المصري كان نموذجًا فريدًا، حيث ضم خبرات متنوعة من مختلف مؤسسات الدولة، شملت خبراء عسكريين وقانونيين ودبلوماسيين ومختصين في الوثائق والمساحة، بالإضافة إلى خبرات مدنية ودينية، ما خلق حالة من التكامل المعرفي القادر على مواجهة الحجة الإسرائيلية.

ولفت إلى أن قوة الفريق المصري انعكست في قدرته على تفنيد الرواية الإسرائيلية خلال التحكيم الدولي في طابا، موضحًا أن الجانب الإسرائيلي لم يكن يتوقع هذا المستوى من الإعداد القانوني والدبلوماسي، ما أدى في النهاية إلى صدور الحكم لصالح مصر واستعادة كامل الأرض.

وختم اللواء حمدي بخيت بالتأكيد على أن استرداد سيناء يمثل نموذجًا تاريخيًا لتكامل القوة العسكرية مع الدبلوماسية والإرادة الشعبية، وهو ما يجب أن يُدرس كأحد أهم نماذج استعادة الحقوق في التاريخ الحديث.