هي وهما
الثلاثاء 28 يوليو 2026 06:19 مـ 12 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
انطلاق المسلسل الإذاعي ”ظل الساعي” برعاية وزارة التضامن الجمعة المقبل الإعلامي أحمد موسى يعلن نجاح رحلته العلاجية بألمانيا ويستعد للعودة إلى مصر خلال أيام البابا تواضروس يفتتح وحدة ترميم المقتنيات الكنسية بدير الأنبا مقار.. صور ترامب: الحصار البحري الذي نفرضه حاليا على إيران قوي للغاية ولا يمكن لأحد اختراقه رئيس الوزراء يبحث زيادة حوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمراكز البحثية «القومي للطفولة» يناقش تطوير التشريعات وسد الثغرات القانونية لمواجهة زواج الأطفال الكويت تدين الهجمات المتكررة على الأردن بالطائرات المسيرة الرئيس الروسي ونظيره الأذربيجاني يبحثان القضايا الملحة على الصعيدين الثنائي والدولي الصومال يدين استهداف السعودية بطائرات مسيّرة ويؤكد تضامنه الكامل مع المملكة الأردن وفرنسا يبحثان توسيع التعاون العسكري وتبادل الخبرات الدفاعية الأمين العام للأمم المتحدة يصل إلى قبرص وسط مساع لاستئناف محادثات السلام الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة الـ67 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين

توك شو

حمدي بخيت: تحرير سيناء تحقَّق عبر ملحمة عسكرية ودبلوماسية متكاملة

قال اللواء أركان حرب حمدي بخيت، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن استعادة سيناء لم تكن نتيجة لحظة واحدة أو مسار واحد، بل جاءت عبر ملحمة متكاملة جمعت بين الحرب والدبلوماسية، بدأت بحرب الاستنزاف، مرورًا بحرب أكتوبر المجيدة، وصولًا إلى المعركة الدبلوماسية التي استكملت استرداد آخر شبر من الأرض المصرية.

وأضاف في حديثه بمناسبة ذكرى تحرير سيناء الـ44، في برنامج "أحداث الساعة"، من تقديم الإعلامية خلود زهران على شاشة "إكسترا نيوز "، أن سيناء تحمل قدسية خاصة في الوجدان المصري، باعتبارها أرضًا ذُكرت في الكتب المقدسة أكثر من مرة، وهو ما منحها مكانة رمزية وتاريخية لدى الشعب المصري، وجعل الدفاع عنها واستعادتها قضية وجود وليست مجرد نزاع حدودي.

وأوضح أن اللحظة الفاصلة في عملية الاسترداد كانت تجسيدًا لاتحاد الإرادة السياسية مع الإرادة الشعبية، حيث توافقت الدولة والشعب على هدف واحد هو استعادة الأرض، مشيرًا إلى أن هذا التماسك شكّل جبهة وطنية صلبة دعمت المفاوض المصري في كل مراحل العملية.

وأكد أن اتفاقية كامب ديفيد لعبت دورًا مهمًا في هذا المسار، من خلال تضمين آليات قانونية واضحة لحل الخلافات، مثل العودة إلى المفاوضات ثم اللجوء إلى التحكيم في حال الفشل، وهو ما تم تفعيله بالفعل في قضية طابا التي انتهت بعودة الحق المصري كاملًا عبر حكم التحكيم الدولي.

وأشار بخيت إلى أن فريق التفاوض المصري كان نموذجًا فريدًا، حيث ضم خبرات متنوعة من مختلف مؤسسات الدولة، شملت خبراء عسكريين وقانونيين ودبلوماسيين ومختصين في الوثائق والمساحة، بالإضافة إلى خبرات مدنية ودينية، ما خلق حالة من التكامل المعرفي القادر على مواجهة الحجة الإسرائيلية.

ولفت إلى أن قوة الفريق المصري انعكست في قدرته على تفنيد الرواية الإسرائيلية خلال التحكيم الدولي في طابا، موضحًا أن الجانب الإسرائيلي لم يكن يتوقع هذا المستوى من الإعداد القانوني والدبلوماسي، ما أدى في النهاية إلى صدور الحكم لصالح مصر واستعادة كامل الأرض.

وختم اللواء حمدي بخيت بالتأكيد على أن استرداد سيناء يمثل نموذجًا تاريخيًا لتكامل القوة العسكرية مع الدبلوماسية والإرادة الشعبية، وهو ما يجب أن يُدرس كأحد أهم نماذج استعادة الحقوق في التاريخ الحديث.