هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 04:10 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي: تعزيز التعاون المصري الأوروبي في البحث العلمي مدبولي: الدولة تستهدف التوسع في إنشاء مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع يعزز الأمن الغذائي رسائل الرئيس السيسي في موسكو: وحدة السودان خط أحمر.. والمياه العابرة للحدود جسر للتعاون لا للنزاع الرئيس السيسي يشارك في أعمال القمة الروسية – الأفريقية الثالثة بموسكو مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع الغذائية بالسويس يدعم توجه الدولة نحو تطوير منظومة متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي سويلم: قضية المياه هي الأكثر خطورة بمصر.. ومنظومة ذكاء اصطناعي لرصد وحماية مجارينا المائية وزير الري يشهد تقديم الجوائز للفائزين في مسابقة «شباب المبتكرين في مجال المياه» الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم.. أشرف زكي يكشف آخر التطورات مسلسل ”ولاد آدو” مضان 2027.. تفاصيل العمل وأبرز النجوم المشاركين أحمد عزمي يعلن مشاركته في مسلسل سلطان الديب مع أحمد العوضي بأسعار تذاكر تبدأ من 42 جنيها.. البيت الفني للمسرح يقدم 4 عروض متنوعة بالقاهرة والإسكندرية

ناس TV

أحد أبطال حرب أكتوبر: شاهدت انكسار ومرارة الجندي الإسرائيلي لحظة رفع العلم المصري بالعريش

ال اللواء ماجد شحاتة، أحد أبطال المجموعة 139 صاعقة في حرب أكتوبر، إنه التحق بالكلية الحربية عام 1966 وتخرج عام 1968، وكانت نكسة 1967 قد حدثت وهو في آخر سنوات الدراسة، مشيرًا إلى أنه عايش كل سنوات حرب الاستنزاف.
وأضاف "شحاتة" عبر برنامج "حضرة المواطن" مع الإعلامي سيد علي، على قناة الحدث اليوم، أن الأفلام يجب أن تُصنع لتحكي عن فترات الصمود، لأنها مليئة بالبطولات والأحداث التي أثبتت قوة الجندي المصري وصموده، موضحًا أن ما حدث كان عملية إعادة بناء للجيش المصري بعد فقدان معظم السلاح في سيناء، من خلال التدريب المستمر “بالعرق والدم والروح”.
وتابع أن القوات كانت تنفذ عمليات عبور كثيرة شرق القناة، بهدف كسر الهالة التي كان يروج لها العدو الإسرائيلي، حتى على مستوى أصغر المقاتلين، لإثبات أن هذا العدو يمكن مواجهته.
واستكمل أن المجموعة 139 صاعقة كانت أول مجموعة أطلقت النار شرق القناة على مسافة 50 كيلو في المحور الأوسط، مع الكتيبة 183 التي كان يقودها الرائد سمير زيتون في ذلك الوقت، موضحًا أن هذه المجموعات نجحت في منع تقدم العدو ناحية القناة أو من وسط سيناء إلى القناة لمدة تزيد عن 12 ساعة، بينما كان المطلوب تعطيله ساعتين فقط، إلى أن نفدت ذخيرتهم ومؤنهم.
ولفت إلى أنه حضر رفع العلم المصري فوق العريش، وشاهد حالة الانكسار والمرارة التي كان يعاني منها الجندي الإسرائيلي، قائلًا: “كانوا يقولون لا يمكن لمصر أن تعود لأرضها، وكانت فرحتنا لا توصف”، مشيرًا إلى أن مرحلة الرئيس أنور السادات والدبلوماسية المصرية والمفاوضات انتهت باستعادة سيناء كاملة.