هي وهما
الثلاثاء 28 يوليو 2026 06:20 مـ 12 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
انطلاق المسلسل الإذاعي ”ظل الساعي” برعاية وزارة التضامن الجمعة المقبل الإعلامي أحمد موسى يعلن نجاح رحلته العلاجية بألمانيا ويستعد للعودة إلى مصر خلال أيام البابا تواضروس يفتتح وحدة ترميم المقتنيات الكنسية بدير الأنبا مقار.. صور ترامب: الحصار البحري الذي نفرضه حاليا على إيران قوي للغاية ولا يمكن لأحد اختراقه رئيس الوزراء يبحث زيادة حوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمراكز البحثية «القومي للطفولة» يناقش تطوير التشريعات وسد الثغرات القانونية لمواجهة زواج الأطفال الكويت تدين الهجمات المتكررة على الأردن بالطائرات المسيرة الرئيس الروسي ونظيره الأذربيجاني يبحثان القضايا الملحة على الصعيدين الثنائي والدولي الصومال يدين استهداف السعودية بطائرات مسيّرة ويؤكد تضامنه الكامل مع المملكة الأردن وفرنسا يبحثان توسيع التعاون العسكري وتبادل الخبرات الدفاعية الأمين العام للأمم المتحدة يصل إلى قبرص وسط مساع لاستئناف محادثات السلام الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة الـ67 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين

صحتك

القومي للأورام: العلاج بحقن القهوة وفيتامين سي عار تماما من الصحة.. ورصدنا حالات دخلت الرعاية المركزة

قالت الدكتورة علا خورشيد، رئيس قسم طب الأورام بالمعهد القومي للأورام، إن ما يتردد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حول علاج الأورام باستخدام «حقن القهوة» أو جرعات كبيرة من فيتامين سي هو كلام عار تماما من الصحة ولا يستند إلى أي دليل علمي.

وأشارت خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الحدث اليوم» إلى أن هذه الممارسات تسببت في مضاعفات طبية حقيقية لبعض المرضى، لافتة إلى رصد حالات أصيبت باختلال في الأملاح، والتهابات حادة في القولون، وإصابات في الأنسجة، وصولا إلى دخول بعض الحالات لغرف الرعاية المركزة.

وشددت على أن الخطورة الأكبر تكمن في تلاعب البعض بمشاعر المرضى، مشيرة إلى أن ذلك يؤدي إلى تأخرهم في تلقي العلاج الفعال الكيماوي والمناعي والإشعاعي أو الجراحي.

وأوضحت أن العلاج اليوم أصبح يستهدف الخلايا التي تعاني من خلل جيني، لافتة إلى تحقيق نسب استجابة تتجاوز 80% في بعض الحالات المتأخرة المرحلة الرابعة مثل أورام الرئة، مع بقاء المرضى على قيد الحياة لأكثر من خمس سنوات.

وأكدت أن العلاج المناعي أحدث طفرة في علاج جميع أنواع الأورام سواء استخدم بمفرده أو مع علاجات أخرى، موضحة أن الغذاء لا يعد علاجا بل هو «عامل مساعد» للعلاج الطبي.

وأضافت أن هناك بروتوكولات غذائية مثل تناول كميات محددة من البروتينات، وعدم تفضيل «السكر والملح والدقيق»، مع التأكيد على شرب كميات كبيرة من السوائل تصل لـ 3 لترات يوميا خاصة مع العلاج المناعي.

موضوعات متعلقة