هي وهما
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 01:40 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مهرجان برلين السينمائي يعرض تسجيلات نادرة لحفلات لأيقونة البوب ديفيد بوي رسم وغناء في مجمع 15 مايو للفنون المعاصرة ضمن رعاية وزارة الثقافة لمواهب طلاب المدارس الخرطوم: لا مجاعة في السودان ونأسف لتسييس الوضع الإنساني جنوب إفريقيا تحقق في مشاركة سفن إيرانية بمناورات رغم منعها إسرائيل تنفذ عمليات نسف وتفجير وإحراق منازل في جنوب لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي يهجر 4969 فلسطينيا من الخليل تايم: الصراع مع إيران مهدد بتصعيد خطير.. وطهران قد تلجأ إلى خيار استباقي عمر الغنيمي: تفويض السيسي لدعم السعودية يؤكد حرص مصر على أمن واستقرار المنطقة حسن جعفر: تفويض السيسي لدعم السعودية يؤكد حرص مصر على أمن واستقرار المنطقة محمود مرجان: منتدى مصر 2026 يترجم توجيهات السيسي إلى أولويات عمل لتحسين معيشة المواطنين سكرتير عام البحر الأحمر يتابع تنفيذ مشروعات حلايب وشلاتين بدء رصف طريق «البجلات – البشمور» بطول 4.25 كيلومتر لربط 3 مراكز بالدقهلية

ناس TV

رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان المعلم الأول للبشرية، مستشهدًا بقول الله تعالى في سورة الجمعة: "هو الذي بعث في الأميين رسولًا منهم"، موضحًا أن مهمة النبي لم تقتصر على تبليغ الرسالة، بل شملت تلاوة الآيات، وتزكية النفوس، وتعليم الكتاب والحكمة، بما يعكس قيمة العلم والأخلاق في بناء الإنسان.

وأوضح، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم السبت، أن التزكية التي تحدث عنها القرآن تعني السمو الأخلاقي والارتقاء بالقيم، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على تعليم أصحابه، كما ورد في حديثه لعبدالله بن عباس: "يا غلام إني أعلمك كلمات"، في دلالة على أن التعليم كان ركيزة أساسية في بناء الجيل الأول.

وأشار إلى أن أول ما نزل من القرآن كان أمرًا بالقراءة في قوله تعالى: "اقرأ"، مؤكدًا أن هذا الأمر يحمل دلالة واسعة على ضرورة التعلم في كل المجالات النافعة، سواء الدينية أو الدنيوية، من القرآن والسنة إلى العلوم المختلفة كاللغات والطب والرياضيات وغيرها، لافتًا إلى أن نزول "القلم" بعد ذلك يعزز أهمية الكتابة إلى جانب القراءة.

وبيّن أن القرآن فرّق بين من يعلم ومن لا يعلم، مستشهدًا بقوله تعالى: "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"، مشددًا على أن نهضة الأمم لا تكون إلا بالعلم، وأن بناء الأجيال يبدأ من غرس قيمة التعلم في نفوس الأبناء.

وأضاف أن طلب العلم له مكانة عظيمة، حيث ورد أن من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع، وأن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع، مشيرًا إلى عظم مكانة العلماء والمعلمين، حيث يصلّي الله وملائكته على معلم الناس الخير، ويستغفر له أهل السماوات والأرض.

وأكد أن المعلم صاحب رسالة عظيمة، حتى وإن كانت ظروفه المادية محدودة، فلا ينبغي أن يقارن نفسه بغيره، لأن أجره عند الله كبير، مستشهدًا بما ورد عن فضل التعليم ومكانة من ينشر العلم بين الناس، مشيرًا إلى أن الأجيال تظل تدعو لمن علمها، وفاءً لما قدمه من علم ونصح.

موضوعات متعلقة