هي وهما
السبت 12 سبتمبر 2026 09:22 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم رئيس حزب المصريين: رؤية الرئيس السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي الغنيمي: تحركات الرئيس السيسي في بريكس تفتح آفاقًا واسعة لتنويع الشراكات الاقتصادية ودعم الصناعة المحلية العربي الناصري: مشاركة الرئيس السيسي في «بريكس» تؤكد تحرك مصر بثقلها لحماية مصالحها وبناء شراكات متوازنة

ناس TV

رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان المعلم الأول للبشرية، مستشهدًا بقول الله تعالى في سورة الجمعة: "هو الذي بعث في الأميين رسولًا منهم"، موضحًا أن مهمة النبي لم تقتصر على تبليغ الرسالة، بل شملت تلاوة الآيات، وتزكية النفوس، وتعليم الكتاب والحكمة، بما يعكس قيمة العلم والأخلاق في بناء الإنسان.

وأوضح، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم السبت، أن التزكية التي تحدث عنها القرآن تعني السمو الأخلاقي والارتقاء بالقيم، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على تعليم أصحابه، كما ورد في حديثه لعبدالله بن عباس: "يا غلام إني أعلمك كلمات"، في دلالة على أن التعليم كان ركيزة أساسية في بناء الجيل الأول.

وأشار إلى أن أول ما نزل من القرآن كان أمرًا بالقراءة في قوله تعالى: "اقرأ"، مؤكدًا أن هذا الأمر يحمل دلالة واسعة على ضرورة التعلم في كل المجالات النافعة، سواء الدينية أو الدنيوية، من القرآن والسنة إلى العلوم المختلفة كاللغات والطب والرياضيات وغيرها، لافتًا إلى أن نزول "القلم" بعد ذلك يعزز أهمية الكتابة إلى جانب القراءة.

وبيّن أن القرآن فرّق بين من يعلم ومن لا يعلم، مستشهدًا بقوله تعالى: "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"، مشددًا على أن نهضة الأمم لا تكون إلا بالعلم، وأن بناء الأجيال يبدأ من غرس قيمة التعلم في نفوس الأبناء.

وأضاف أن طلب العلم له مكانة عظيمة، حيث ورد أن من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع، وأن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع، مشيرًا إلى عظم مكانة العلماء والمعلمين، حيث يصلّي الله وملائكته على معلم الناس الخير، ويستغفر له أهل السماوات والأرض.

وأكد أن المعلم صاحب رسالة عظيمة، حتى وإن كانت ظروفه المادية محدودة، فلا ينبغي أن يقارن نفسه بغيره، لأن أجره عند الله كبير، مستشهدًا بما ورد عن فضل التعليم ومكانة من ينشر العلم بين الناس، مشيرًا إلى أن الأجيال تظل تدعو لمن علمها، وفاءً لما قدمه من علم ونصح.