هي وهما
الثلاثاء 26 مايو 2026 03:11 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إسرائيل تستدعي جنود احتياط لتوسيع عدوانها على لبنان الصحة و”الصحة العالمية” تنظمان ورشة عمل لتعزيز ترصد القواقع الناقلة للبلهارسيا رئيس بعثة حج الجمعيات يتفقد مخيمات عرفات.. ويطمئن على توافر الخدمات مياه جنوب سيناء: رفع درجة الطوارئ بالمحطات والآبار لضخ المياه على مدار 24 ساعة خلال العيد جنوب سيناء.. انقطاع الكهرباء عن قرى سياحية برأس سدر بعد سقوط 3 أبراج جهد متوسط وزع هدايا وعيديات.. محافظ أسيوط يزور المرضى بالمستشفيات ويهنئهم بعيد الأضحى البحيرة..وصول أحدث جهاز «إيكو أطفال» لمستشفى الأطفال التخصصي بأبوحمص حملة مكثفة لمياه الإسكندرية بمنطقة 45 لضبط قراءات العدادات وتحقيق العدالة للمواطنين وزارة الصناعة تستضيف مائدة مستديرة للشركات البريطانية العاملة في مصر لبحث الخطط التوسعية الهيئة القومية لسلامة الغذاء تُكثِّف حملاتها الرقابية على محلات الجزارة ومنافذ بيع اللحوم استعدادا لعيد الأضحى بعد تداول شائعات عليها.. مجلس القضاء الأعلى يُعيد غلق «جروبات القضاة» الأوقاف تكشف أسرار يوم عرفة: يوم إكمال الدين والعتق من النار

ناس TV

طول النفس الإيراني أم التسوية الأمريكية السريعة.. خبير يوضح مسارات التفاوض

تتواصل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط أجواء متوترة وتحديات ضخمة على المستوى الإقليمي والدولي.

وتمثل هذه المفاوضات التي تجري في باكستان، أحد الملفات الأكثر تعقيدًا في السياسة العالمية الحالية، نظرًا لتشابك المصالح والإستراتيجيات المتضاربة بين الأطراف المعنية. في هذا السياق، يقدم عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، رؤيته حول ما يمكن أن تسفر عنه هذه المحادثات، ويبين حجم الصعوبات التي تواجهها.

أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تُعد من أكثر الملفات تعقيدًا في المرحلة الحالية.

ولفت إلى أن التشابك بين المصالح الإقليمية والدولية يجعل من المستحيل التوصل إلى اتفاق سريع أو حاسم.

وشرح قائلاً: "المفاوضات ليست فقط بين واشنطن وطهران، بل تشمل أيضًا إسرائيل، والعديد من الأطراف الأخرى التي تملك تأثيرًا كبيرًا سواء بشكل مباشر أو غير مباشر."

وأضاف أن كل طرف في المفاوضات يسعى لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب الاستراتيجية، سواء على مستوى الأمن الإقليمي أو البرنامج النووي الإيراني أو النفوذ في مناطق الصراع.

وأوضح حسين أن كل طرف من أطراف المفاوضات يحرص على طرح سقف مرتفع من المطالب، ليس فقط لتحقيق مكاسب حقيقية على طاولة التفاوض، ولكن أيضًا لتوجيه رسائل داخلية إلى الرأي العام، هذه الرسائل تهدف إلى إظهار تمسك كل طرف بحقوقه ومصالحه في سياق حساس. ونتيجة لذلك، يُبطئ هذا الأسلوب التفاوضي وتيرة المحادثات، إذ يحتاج كل طرف إلى مساحة للمناورة والتراجع التدريجي دون الظهور بمظهر المتنازل.

وهذا يعكس تعقيد المشهد السياسي والإعلامي الذي يؤثر بشكل كبير على نتائج التفاوض.