هي وهما
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 10:29 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة ميرال الهريدي: رسائل الرئيس بالندوة التثقيفية ترسخ مفهوم التماسك الوطني والعمل لمواجهة التحديات رئيس جامعة المنيا يقود وفدًا طلابيًا إلى المطار الجوي.. رحلة ميدانية لاستلهام بطولات نسور أكتوبر تموين مطروح: ضبط سولار تم تجميعه بطريقة غير مشروعه وسجائر مجهولة المصدر ضبط طالب للنصب على المواطنين بزعم بيع عملات محلية مزورة بالقليوبية حزب الحرية المصري يشيد برسائل الرئيس السيسي في ندوة ”بطل الأبطال” برلماني: رسائل الرئيس السيسي تعكس ثبات الموقف المصري في الدفاع عن الدستور ومؤسسات الدولة النائب حازم الجندي: كلمة الرئيس السيسي في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة رسالة وعي وطمأنة للمصريين ”إعلام الشيوخ”: رسائل الرئيس السيسي تعكس إدراكًا عميقًا لحجم التحديات الإقليمية والدولية النص الكامل لكلمة الرئيس السيسي خلال الندوة التثقيفية الـ44 للقوات المسلحة وكيل اتصالات النواب: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية الأمن القومي المصري رضا فرحات: كلمة الرئيس في ذكرى أكتوبر تؤكد أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معركة استرداد الأرض حسام المندوه: كلمة الرئيس في الندوة التثقيفية ترسم طريق حماية مصر ومواجهة الشائعات

خارجي وداخلي

سي إن إن: المفاوضات الأمريكية الإيرانية ستستمر عدة أيام

في تطور جديد يعكس استمرار المساعي الدبلوماسية لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، كشفت تقارير إعلامية، بينها شبكة “سي إن إن”، أن المفاوضات الجارية بين الجانبين لن تُحسم سريعًا، بل من المتوقع أن تمتد لعدة أيام، في ظل تعقيدات الملفات المطروحة وتباين مواقف الطرفين.

وبحسب ما نقلته الشبكة عن مسؤول باكستاني، فإن المحادثات التي تعقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد تأتي ضمن جهود مكثفة للتوصل إلى اتفاق شامل يثبت وقف إطلاق النار الهش، ويمهد الطريق نحو تسوية أوسع للصراع المتصاعد في المنطقة.

وتلعب باكستان دور الوسيط الرئيسي في هذه المفاوضات، بعد نجاحها في رعاية اتفاق هدنة مؤقتة بين الطرفين لمدة أسبوعين، دخلت حيز التنفيذ في 8 أبريل 2026.

وتأتي هذه المفاوضات في سياق حرب إقليمية اندلعت خلال الأشهر الماضية، وشهدت تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، بما في ذلك ضربات أمريكية وإسرائيلية على أهداف داخل إيران، وردود إيرانية استهدفت مصالح حيوية في المنطقة، خاصة في مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.

ورغم إعلان وقف إطلاق النار، فإن المؤشرات على الأرض تؤكد هشاشته، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاكه، كما استمرت بعض العمليات العسكرية غير المباشرة، خصوصًا في الساحة اللبنانية.

ويعكس ذلك حجم التحديات التي تواجه المفاوضات الحالية، والتي لا تقتصر على تثبيت الهدنة، بل تمتد إلى قضايا أكثر تعقيدًا، مثل البرنامج النووي الإيراني، وحرية الملاحة في مضيق هرمز، ودور طهران في دعم حلفائها الإقليميين.

وفي هذا السياق، وصل وفد أمريكي رفيع المستوى إلى إسلام آباد برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس، للمشاركة في هذه المحادثات التي توصف بأنها “حاسمة”، وسط تحذيرات أمريكية من إمكانية العودة إلى الخيار العسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي.

في المقابل، تتمسك إيران بموقفها الداعي إلى اتفاق شامل ودائم، رافضة الاكتفاء بهدنة مؤقتة، ومطالبة برفع العقوبات وضمانات واضحة بشأن إنهاء الحرب بشكل نهائي، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى تسوية سريعة.

كما تحظى هذه المفاوضات باهتمام دولي واسع، إذ رحبت قوى أوروبية بالهدنة واعتبرتها خطوة مهمة لتجنب انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع، في حين لعبت الصين دورًا داعمًا في تشجيع طهران على القبول بالمسار التفاوضي، دون الانخراط بشكل مباشر في ضمان الاتفاق.

وبينما تتواصل المحادثات لعدة أيام وفق ما تشير إليه التقديرات، يبقى مستقبل هذه الجهود مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز فجوة الثقة العميقة، والتوصل إلى تفاهمات توازن بين المصالح الأمنية والسياسية لكليهما. وفي ظل استمرار التوترات الإقليمية وتشابك الملفات، تبدو هذه المفاوضات اختبارًا حقيقيًا لإمكانية تجنب مواجهة أوسع قد تكون تداعياتها خطيرة على الاستقرار الإقليمي والعالمي.

موضوعات متعلقة