هي وهما
الجمعة 16 أكتوبر 2026 10:36 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إيركايرو تعزز رحلاتها إلى الغردقة من السوق الإيطالية عبر معرض TTG السياحي بناء القدرات وتطوير الأداء.. أمانة الصحة النفسية تختتم دورة «مهارات العلاقات العامة والاتصال المؤسسي» حالة الطقس اليوم الجمعة.. أمطار غزيرة ورياح تصل إلى 40 كم مايا مرسي تشيد برسالة السيسي لسيدات مصر: وسام شرف وتكليف تاريخي حملات مكبرة في حي المعصرة.. غلق محل مخالف ورفع الإشغالات بكورنيش النيل ”الأطباء” تمنح قروضًا لحديثى الزواج والدراسات العليا.. والقرعة 23 أكتوبر صرف معاشات أكتوبر لـ133 ألف مستفيد باتحاد المهن الطبية باحث: الإعدام في القانون المصري محصور في 5 حالات فقط.. شروط تطبيق عقوبة القصاص أستاذ تشريعات اقتصادية: قفزة في معدلات الطلاق بعد قانون الأحوال الشخصية لسنة 2000 التعليم العالي تحسم الجدل حول قبول طلاب القسم الأدبي بكليات الطب تريد خسارة الوزن؟.. روتين صباحي قد يساعدك على حرق الدهون هل يخفض شرب الماء ضغط الدم؟.. ما تكشفه الدراسات قد يفاجئك

الأسرة

”التأديب كتهذيب الشجرة وليس عقاباً”.. أستاذ طب نفسي: الطفل الذي لا يخطئ ”غير طبيعي”

أكد الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف، أن مفهوم “التأديب” في التربية أقرب إلى “التهذيب”، موضحًا أنه يعني تعديل سلوك قد يجنح أو يضطرب أو يختل، وليس مجرد العقاب، بل هو تدخل تربوي يهدف إلى ضبط السلوك وتقويمه.

وأوضح أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج "راحة نفسية"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الطفل بطبيعته كائن بسيط محدود الخبرة، يخوض تجارب الحياة لأول مرة، ومن الطبيعي أن يخطئ أو يندفع أو يقوم بسلوكيات غير مناسبة، مشيرًا إلى أن الخطأ جزء أساسي من عملية التعلم، وأن الطفل الذي لا يخطئ هو أمر غير طبيعي.

وأضاف أن التأديب يشبه “تهذيب الشجرة”، حيث يتم تقليم الفروع الزائدة وتنظيمها لتظهر بشكل متوازن، مؤكدًا أن دور المربي هو توجيه الطفل وضبط سلوكه بما يساعده على النمو بشكل صحي.

وأشار إلى أن هناك ثلاثة اتجاهات خاطئة في التعامل مع التأديب، أولها “التساهل الزائد”، حيث يترك بعض الآباء أبناءهم دون ضوابط بدعوى التربية الحديثة، وهو ما يؤدي إلى نشأة طفل لا يعرف الحدود بين الصحيح والخطأ، ويصطدم لاحقًا بالمجتمع الذي لا يتسامح مع هذه الفوضى.

وبيّن أن الاتجاه الثاني هو “الضبط الصارم”، حيث تُفرض قواعد قاسية ولا يُسمح للطفل بالخطأ، ما يؤدي إلى قمع شخصيته وتقييد إبداعه، ويجعله خائفًا من التجربة أو التفكير خارج الإطار المحدد له.

وأضاف أن الاتجاه الثالث يتمثل في “التقلب في التربية”، حيث تتغير ردود فعل الأهل وفق حالتهم المزاجية، ما يسبب ارتباكًا شديدًا لدى الطفل، فلا يستطيع التمييز بين ما هو صحيح وما هو خاطئ.

وأكد أن هذه الأنماط الثلاثة تؤدي إلى خلل في تكوين شخصية الطفل، سواء بفقدان الضوابط، أو القمع، أو الاضطراب النفسي، مشددًا على أهمية التوازن والثبات في التربية لضمان بناء شخصية سليمة.