هي وهما
السبت 27 يونيو 2026 08:58 مـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المجلس القومي للمرأة يُهنئ السفيرة ندى دراز بإعادة انتخابها لعضوية لجنة «سيداو» بالأمم المتحدة وزير الخارجية يبحث سبل تطوير المنظومة الأممية بما يواكب المتغيرات الدولية.. صور الفريق أحمد خليفة يلتقي رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التركية سقوط أخطر تجار المخدرات بالإسماعيلية.. إحباط ترويج 3 أطنان حشيش هيدرو ميناء غرب بورسعيد السياحي يستقبل السفينة الشراعية STAR FLYER.. صور رفع 1428 حالة إشغال خلال حملات مكثفة بأحياء الإسكندرية محافظ كفر الشيخ يُسلّم 17 عقد تقنين لأراضي أملاك الدولة للمواطنين.. صور رئيس مجلس النواب يشارك في أعمال المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية مكافأة مالية كبيرة تنتظر منتخب مصر بعد التأهل لدور الـ32 بكأس العالم 2026 الإصابة تُنهي مشوار إيزاك هين مع المنتخب السويدي في مونديال 2026 كندا تصطدم بجنوب إفريقيا في افتتاح منافسات دور الـ32 بمونديال 2026 كروس يعرب عن مخاوفه من خروج المنتخب الألماني مبكرا من المونديال

توك شو

خبير صلب: الصراع في سوق الحديد تحول من اقتصادي إلى إقصاء مُتعمد

كشف المهندس محمد إسماعيل، خبير صناعة الصلب، عن تفاصيل صادمة حول قرارات فرض رسوم الإغراق على البليت، واصفًا إياها بأنها شهادة إعدام للمنافسة وتدمير متعمد لصناعة وطنية واعدة، مؤكدًا أن الصراع لم يعد اقتصاديًا فحسب، بل تحول إلى محاولة لإقصاء كل من يقدم جودة عالمية في الحديد المقاوم للزلازل.

وفند "إسماعيل"، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، الادعاءات التي ربطت استقرار السوق بالرسوم الحمائية، مؤكدًا أن المصانع كانت تعمل بكامل طاقتها حتى في أصعب فترات أزمة الدولار (2021-2023).

وبدوره أوضح المهندس طارق سليمان، خبير صناعة الصلب، أن المشكلة الحالية ليست في توفر العملة، بل في سياسة التعطيش التي تمارسها الشركات الشاكية، قائلاً: "المصنع الذي ينتج 40 ألف طن، تعرض عليه الشركات الكبرى 5 آلاف طن فقط شهريًا وبالسعر الذي تفرضه.. فهل يُعقل أن يعمل المصنع 4 أيام فقط في الشهر؟".

وكشف عن تقرير دولي صادر عن مكتب "بيكر ماكنزي" أحد أكبر المكاتب القانونية في العالم، يؤكد أن الإجراءات التي اتُخذت لفرض رسوم الإغراق باطلة قانونيًا وتضرب مناخ الاستثمار في مقتل، موجهًا اتهامات مباشرة للجنة التحقيق بوزارة الاستثمار، مؤكدًا أنها ارتكبت أخطاءً فادحة في الأرقام والدراسات، وتجاهلت الرد على الشكاوى الرسمية، مما دفعهم لوصف هذه التجاوزات بأنها جرائم في حق الصناعة الوطنية.

وروى تفاصيل مثيرة حول جلسة الاستماع التي جمعت الأطراف المتضررة بممثلي الشركات الشاكية، مشيرًا إلى أن ممثلي هذه الشركات لم ينطقوا بكلمة واحدة أمام المستندات والأرقام التي قدمتها مصانع الدرفلة، هربًا من المواجهة المباشرة التي تكشف زيف ادعاءاتهم بوجود ضرر جسيم على إنتاجهم من البليت.

ووجه نداءً عاجلاً إلى رئيس الجمهورية، مطالبًا بتشكيل لجنة محايدة من رئاسة الجمهورية وقضاة مستشارين لتدقيق هذا الملف بعيدًا عن تقارير وزارة الاستثمار، وجاء في الاستغاثة: "يا سيادة الرئيس، عمالك سيُشردون قولا واحدا.. نحن لا نطلب امتيازات، بل نطلب المواجهة بالمستندات أمام لجنة تخاف الله في اقتصاد هذا البلد، وتوقف قتل المنافسة التي تمنع المستثمرين العالميين من دخول السوق المصري".