هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:46 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التضامن: تنظيم حفل الزفاف الجماعي للنسخة الثانية لمبادرة فرحة مصر بالنصف الأول من ديسمبر عمرو أديب: غزة تمثل ملف أمن قومي بالنسبة لمصر النائب حسام حسن: وحدات الإيجار التمليكي تناسب من يتراوح دخله بين 25 و30 ألف جنيه دراسة: تلوث الهواء يزيد احتمالات الإصابة بالجلوكوما والمياه البيضاء في العين نحن في عالم مجنون.. السفير محمد العرابي: أين صوت العقل والسلام والتنمية؟ طب قصر العيني يدعم قسم الفارماكولوجي بأجهزة بحثية متخصصة ضمن مبادرة قصري النائب أيمن محسب يسأل الحكومة عن تداعيات تطبيق مواد الهوية بالمدارس الدولية السفير حسين هريدي: مصر تتحرك دائمًا من أجل التسوية السلمية والدبلوماسية للقضية الفلسطينية نقيب التمريض عن واقعة اعتداء طبيب ورفع حذائه بوجه ممرضة بالمنوفية: لن نقبل بأي تجاوز مساعد وزير الخارجية: وصول السفينة المستهدفة في روسيا إلى تركيا اليوم ونقل جثمان القبطان لمصر في أسرع وقت رئيس هيئة السكك الحديدية: وقفنا استيراد البنية الأساسية بالكامل ونصنعها محليا.. وتشغيل القطار الفاخر خلال عام رئيس هيئة السكك الحديدية: حدثنا أنظمة تحكم وسيطرة تعود لـ100 عام إلى نظم إلكترونية تُدار بالكمبيوتر

توك شو

الأوقاف: التواضع أهم من استعراض العلم أمام الآخرين

حذر الدكتور إبراهيم المرشدي، مدير عام الإرشاد الديني بوزارة الأوقاف، من صور غير مباشرة للتنمر قد يمارسها البعض من خلال العلم أو الثقافة أو طريقة الحديث، مؤكدًا أن التعالي على الآخرين وجرح مشاعرهم تحت ستار المعرفة يفقد الإنسان قيمة التواضع والاحترام.

وأشار إلى أن استخدام المصطلحات أو المعلومات بهدف إظهار التفوق على الآخرين يختلف تمامًا عن استخدامها بشكل طبيعي، إذ تبقى النية هي العامل الحاسم في تقييم السلوك.

وقال الدكتور إبراهيم المرشدي، خلال تصريحات تلفزيونية، إن بعض الأشخاص قد يستخدمون ما تعلموه من لغات أو مصطلحات أجنبية أمام العامة لإظهار التميز والتفوق عليهم.

وأوضح أن الأمر يختلف باختلاف النية، فإذا كان ذلك طبعًا لدى الشخص دون قصد التعالي فلا يؤاخذ عليه، أما إذا كان الهدف هو إظهار التفوق واحتقار الآخرين فهنا تكمن المشكلة.

وأضاف المرشدي أن من صور التنمر أيضًا تعمد إحراج العالم أو الشيخ أو الأستاذ، من خلال طرح سؤال يعرف السائل إجابته مسبقًا بهدف إظهار أنه أكثر معرفة.

وأكد أن السؤال ينبغي أن يكون بغرض طلب العلم والمعرفة، وليس لاختبار الآخرين أو استعراض الذات أمام الحاضرين.

وأشار مدير عام الإرشاد الديني إلى موقف حدث معه خلال إحدى المحاضرات، عندما طرح أحد الحضور سؤالًا، فأخبره أن الإجابة ستكون بعد انتهاء المحاضرة.

وبعد انتهائها سأله عن سبب عدم الرد أمام الجميع، فأوضح له أنه كان يعرف الإجابة بالفعل، لكنه أراد أن يعرفها الحاضرون أيضًا.

وأوضح المرشدي أن هذا التصرف لا يصح، لأن الشخص عندما يسأل عن أمر يعرف إجابته بهدف إظهار معرفته أمام الناس قد يقع في الغرور والتعالي.

وتابع أن الإنسان ينبغي أن يسأل عما يجهله، وألا يجعل السؤال وسيلة لإحراج الشيخ أو الأستاذ أو إثبات تفوقه أمام الآخرين.

وأكد المرشدي أن التعالي واحتقار الآخرين، حتى لو كانا من خلال العلم أو الثقافة، من أسوأ صور التنمر.

وأشار إلى أن الإنسان قد يمتلك قدرًا كبيرًا من المعرفة، لكنه يفقد قيمتها إذا غاب عنه التواضع واحترام الآخرين.

موضوعات متعلقة