هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 10:46 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك مصر والبنك الأهلي المصري يعلنان عن صدور موافقة مبدئية من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي على طلب البنك الأهلي المصري الاستحواذ... رئيس الولايات المتحدة: بلادنا اليوم أقوى من أي وقت مضى الرئيس الأمريكي يعلن تغيير اسم الذكاء الاصطناعي إلى ”الفائق” الرئيس البرازيلي: مصداقية الأمم المتحدة على المحك بسبب الفشل في إنهاء النزاعات الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لحرب طويلة الأمد.. والتفاوض مرحلة أخرى من الحرب إسرائيل تفجر وتقصف بلدات وتحرق منازل في جنوب لبنان نبيل فهمي: نحتاج إلى موقف عربي أكثر فاعلية على الساحة الدولية فلسطين: معدل البطالة يتجاوز 85% في قطاع غزة أمين جامعة الدول العربية: ضرورة تعزيز فاعلية التحرك المشترك بما يصون الأمن القومي العربي تونس توقع اتفاقيتي ضمان تمويل بقيمة 241 مليون دولار مع البنك الأفريقي للتنمية فلسطين تزامنا مع اجتماعات الأمم المتحدة: نطالب بحماية شعبنا من إسرائيل قوة إسرائيلية تتوغل جنوبي سوريا.. تفاصيل

توك شو

امسكوا دموعكم.. حسام موافي يوجه رسالة لكل من فقد عزيزًا: امتحان الصابرين

وجه الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، رسالة إنسانية مؤثرة خلال حديثه عن الصبر على الابتلاء، بعدما تلقى رسالة من أب فقد نجله الشاب البالغ من العمر 29 عامًا، مؤكدًا أن الفقد مؤلم ولكن الإيمان بالله يمنح الإنسان القدرة على التحمل.

وقال حسام موافي، خلال تقديمه برنامج "رب زدني علما" على قناة "صدى البلد"، إن الرسالة التي تلقاها كانت مؤلمة للغاية، قائلاً: "الرسالة الأولى مؤلمة وأنا ما كنتش هقولها، بس هقولها.. وكل واحد يمسك دموعه".

وجاء نص الرسالة كالآتي: «فقدت ابني من أسبوع، شاب 29 سنة متزوج وله طفل، وزوجته حامل، ابني أصيب بمرض لمدة أسبوع فقط، ولم نعرفه، وفي النهاية اكتشفنا أنه ميكروب في الدم أدى إلى فشل في الكبد، والحمد لله ربنا ألهمني الصبر، وألهمني أن أسترجع وأقول إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها».

وأشار حسام موافي إلى أن الأب روى له رؤية شاهد فيها نجله يرتدي ملابس الإحرام، مستلقيًا على سرير مزين بالورود، مع تلاوة القرآن حوله، متسائلًا عن دلالة تلك الرؤية وهل تعد بشارة له بالجنة.

ورد حسام موافي قائلاً: "البقاء لله.. البقاء لله، لكن لازم نفهم إن الجنة والنار أمرهما عند الله وحده، ولا نستطيع أن نجزم بأن شخصًا في الجنة أو النار، لأن هذا من أسرار الله، ولكن الإنسان الذي عاش مستقيمًا، وابتعد عن الخطأ، وفعل الخير، والناس تشهد له بالصلاح، فهذا أمر يطمئن القلب، ولا يجب أن نخاف عليه".

وأكد موافي أن الدنيا مهما كانت مليئة بالمشكلات والابتلاءات، فإن ما عند الله أفضل بكثير، مضيفًا: "الدنيا كلها مشاكل وتعب، والآخرة أحسن من الدنيا مليون مرة".

موضوعات متعلقة