هي وهما
السبت 27 يونيو 2026 07:47 مـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المجلس القومي للمرأة يُهنئ السفيرة ندى دراز بإعادة انتخابها لعضوية لجنة «سيداو» بالأمم المتحدة وزير الخارجية يبحث سبل تطوير المنظومة الأممية بما يواكب المتغيرات الدولية.. صور الفريق أحمد خليفة يلتقي رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التركية سقوط أخطر تجار المخدرات بالإسماعيلية.. إحباط ترويج 3 أطنان حشيش هيدرو ميناء غرب بورسعيد السياحي يستقبل السفينة الشراعية STAR FLYER.. صور رفع 1428 حالة إشغال خلال حملات مكثفة بأحياء الإسكندرية محافظ كفر الشيخ يُسلّم 17 عقد تقنين لأراضي أملاك الدولة للمواطنين.. صور رئيس مجلس النواب يشارك في أعمال المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية مكافأة مالية كبيرة تنتظر منتخب مصر بعد التأهل لدور الـ32 بكأس العالم 2026 الإصابة تُنهي مشوار إيزاك هين مع المنتخب السويدي في مونديال 2026 كندا تصطدم بجنوب إفريقيا في افتتاح منافسات دور الـ32 بمونديال 2026 كروس يعرب عن مخاوفه من خروج المنتخب الألماني مبكرا من المونديال

طفلك

الانحرافات السلوكية.. كيف تصنع الخلافات الأسرية طفلًا عدوانيًا؟

كشفت الدكتورة إيمان أبو العلا، أخصائي التربية الخاصة وتعديل السلوك، عن الفارق بين السلوك الذي يعبر عن قوة شخصية الطفل والسلوك الذي يحتاج إلى تدخل علاجي، مؤكدة أن بعض الأطفال يميلون إلى إبداء آرائهم واختيار ما يريدون، وهو أمر طبيعي، لكن المشكلة تظهر عندما يتحول السلوك إلى صراخ مستمر أو عناد دائم يؤثر سلبًا على حياة الطفل وعلاقاته مع أسرته وأصدقائه.

وأضافت إيمان أبو العلا خلال لقائها مع حياة مقطوف ببرنامج "صباح البلد"، والمذاع على قناة صدى البلد، أن الحكم على سلوك الطفل يجب أن يرتبط بعمره، لأن كل مرحلة عمرية لها طبيعتها، موضحة أن العناد قد يكون طبيعيًا في بعض الأعمار، لكن استمراره بشكل دائم يشير إلى وجود مشكلة تتطلب تدخلًا سريعًا من الأسرة والمتخصصين.

وأوضحت أن من أبرز أسباب السلوكيات غير الطبيعية لدى الأطفال هو الحرمان العاطفي وقلة الاهتمام، حيث يلجأ بعض الأطفال إلى العناد أو الصراخ أو حتى السرقة كوسيلة لجذب انتباه الأسرة، خاصة في ظل انشغال الأب والأم وضغوط الحياة، ما يجعل الطفل يبحث عن الاهتمام بأي طريقة.

وتابعت: الحوار مع الأبناء والاهتمام بهم عاطفيًا يمثلان عاملًا أساسيًا في بناء شخصية متوازنة، مشيرة إلى أن كثيرًا من المشكلات السلوكية سببها الخلافات الأسرية أو انفصال الوالدين، وهو ما ينعكس على سلوك الطفل في صورة عنف أو عدوانية، مشددة على أن الأسرة تظل العامل الأساسي في تشكيل سلوك الطفل، وأن الاحتواء والحب والتواصل المستمر من أهم عوامل الوقاية من الانحرافات السلوكية.

موضوعات متعلقة