هي وهما
السبت 30 مايو 2026 09:35 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
كشف ملابسات تداول فيديو يتضمن محاولة شخص الانتحار من أعلى سطح عقار بالإسكندرية انتشال جثمان شاب من مياه مصرف الرفيع بمركز سنورس في الفيوم الزراعة: ذبح 35 ألفا و514 أضحية بالمجازر الحكومية مجانا للمواطنين خلال عيد الأضحى السفير علاء حجازي يستقبل وزير العمل بمطار جنيف استعدادا لقيادة وفد مصر في مؤتمر العمل الدولي الزراعة: حدائق الحيوان الإقليمية وحديقة الأسماك تستقبل أكثر من 101 ألف زائر خلال عيد الأضحى الزراعة تتابع منظومة الأسمدة وتطهير المصارف بالدقهلية في رابع أيام عيد الأضحى وزير الكهرباء: يجب أن يحصل المواطن على خدمة لائقة تتفق مع حجم الإنجاز في البنية الأساسية للقطاع وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع نظيره الإماراتي فيلم هابى بيرث داي ينافس في المسابقة الرسمية بمهرجان الداخلة المغربى ثلاثة أفلام مصرية تنافس في الدورة السابعة لمهرجان الدشيرة السينمائي فترة مفتوحة على الهواء.. إيناس جوهر تلتقي جمهورها مجددا عبر دراما إف إم نائب وزير الصحة يتفقد الحجر الصحي بمطار القاهرة

ناس TV

خبير أثري: تعامد الشمس على أبو سمبل إعجاز فلكي وهندسي

قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، إن ظاهرة تعامد الشمس على معبد معبد أبو سمبل تُعد واحدة من أعظم الشواهد على دقة الحسابات الفلكية والهندسية لدى المصري القديم، مؤكدًا أن الظاهرة لم تكن وليدة الصدفة، بل نتيجة تخطيط عقائدي محسوب منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام.

وأوضح عامر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن الظاهرة كانت تحدث في الأصل يومي 21 فبراير و21 أكتوبر، إلا أنه بعد نقل المعبد في الفترة من 1964 إلى 1968 لمسافة تقترب من 500 متر بسبب بناء السد العالي، تغيّر موعدها يومًا كاملًا لتصبح في 22 فبراير و22 أكتوبر، مشددًا على أن الظاهرة لم تختفي كما يُشاع، وإنما استمرت حتى اليوم.

وأشار إلى أن المعبد شُيد عام 1264 قبل الميلاد في عهد الملك رمسيس الثاني، وأن الكاتبة البريطانية إميليا إدواردز كانت أول من رصدت الظاهرة علميًا وسجلتها في كتابها الشهير ألف ميل فوق النيل بعد متابعتها لشروق الشمس يوميًا لمدة عام كامل.

وأكد أن تعامد الشمس لا يقتصر على أبو سمبل، بل يمتد إلى 14 موقعًا أثريًا على مستوى الجمهورية، من بينها معبد الكرنك، ومعبد هيبس، ومعبد حتشبسوت، ومعبد قصر قارون، إضافة إلى أبو الهول، ما يؤكد أن الظاهرة كانت جزءًا من منظومة فلكية معمارية متكاملة.