هي وهما
السبت 30 مايو 2026 09:58 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
كشف ملابسات تداول فيديو يتضمن محاولة شخص الانتحار من أعلى سطح عقار بالإسكندرية انتشال جثمان شاب من مياه مصرف الرفيع بمركز سنورس في الفيوم الزراعة: ذبح 35 ألفا و514 أضحية بالمجازر الحكومية مجانا للمواطنين خلال عيد الأضحى السفير علاء حجازي يستقبل وزير العمل بمطار جنيف استعدادا لقيادة وفد مصر في مؤتمر العمل الدولي الزراعة: حدائق الحيوان الإقليمية وحديقة الأسماك تستقبل أكثر من 101 ألف زائر خلال عيد الأضحى الزراعة تتابع منظومة الأسمدة وتطهير المصارف بالدقهلية في رابع أيام عيد الأضحى وزير الكهرباء: يجب أن يحصل المواطن على خدمة لائقة تتفق مع حجم الإنجاز في البنية الأساسية للقطاع وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع نظيره الإماراتي فيلم هابى بيرث داي ينافس في المسابقة الرسمية بمهرجان الداخلة المغربى ثلاثة أفلام مصرية تنافس في الدورة السابعة لمهرجان الدشيرة السينمائي فترة مفتوحة على الهواء.. إيناس جوهر تلتقي جمهورها مجددا عبر دراما إف إم نائب وزير الصحة يتفقد الحجر الصحي بمطار القاهرة

المشاهير

ماجد الكدواني: لا يوجد شرير بـ”كان ياما كان” ولكل طرف مبرراته

أكد الفنان ماجد الكدواني أن اهتمامه بالمشاركة في مسلسل «كان ياما كان» جاء منذ حديثه الأول مع الكاتبة شيرين دياب، حيث لفتت انتباهه فكرة الانفصال أو الطلاق أو التفكك الأسري بشكل عام، وما يترتب على ذلك من آثار على الأبناء، سواء كانوا بنات أو أولاد.

وأضاف "الكدواني" خلال حواره ببرنامج "رمضان القاهرة" مع الإعلامية عهد العباسي عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن مسلسل كان ياما كان يتناول كذلك فكرة الاختلاف المفاجئ في الحالات النفسية، مشيرًا إلى أن الإنسان قد تتغير حالته النفسية بشكل مفاجئ، أو يختلف مزاجه فجأة، متابعا أن هذا التغير قد يُطلق عليه أحيانًا أزمة منتصف العمر، إذ يحدث اختلاف ذهني مفاجئ لدى الإنسان.

وأشار الكدواني إلى أن الدراما في العالم تقوم على 36 تيمة أساسية، ما يجعل تشابه الموضوعات أمرًا واردًا، مؤكدًا أن الاختلاف الحقيقي يكون في طريقة التناول.

وبيّن أن ما يميز هذا العمل أن الشخصيتين الرئيسيتين مظلومتاَن، فلا يوجد طرف شرير، ولا يمكن تصنيف أحدهما باعتباره الطرف الجيد والآخر الطرف السيئ، بل إن لكل منهما مبرراته، ولا يمكن إلقاء اللوم الكامل على أحدهما.

وأوضح أن الشخصيتين تحملان مساوئهما وإيجابياتهما، مشددًا على أن العمل لا يقدم صورة تعتمد على وجود طرف مخطئ بشكل مطلق وآخر على صواب دائم، وإنما يعرض نموذجين بشريين لكل منهما جوانب متعددة.