هي وهما
السبت 31 أكتوبر 2026 07:35 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك البركة يعلن الفائز الثالث بسيارة جولف ويواصل تقديم فرص للفوز بمرسيدس ورحلة عمرة إنستاباي يوجه تحذيرًا مهمًا للعملاء.. مشاركة البيانات تعرض أموالك للخطر وكيل مشروعات البرلمان: زيارة السيسي لروسيا والمجر تعزز مكانة مصر الدولية وتفتح آفاقًا لشراكات جديدة 389 حركة إقلاع وهبوط ونحو 67 ألف راكب في يوم واحد بمطار الغردقة الدولي «صناع الخير» تشارك في القافلة الـ14 لدعم الأشقاء في فلسطين بنك الإمارات دبي الوطني مصر شريكًا مصرفيًا رسميًا لمهرجان الجونة السينمائي في دورته التاسعة التجاري وفا بنك يزرع 2000 شجرة بالغربية ضمن مبادرة «ازرع أمل» لتعزيز الاستدامة البنك الأهلي المصري يطلق حلقة جديدة من بودكاست «أهل مصر» للتوعية بالأمن السيبراني وحماية البيانات بنك ABC ومؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق يوقّعان بروتوكول تعاون لدعم مرضى الحروق وتعزيز خدمات الرعاية الصحية البورصة المصرية تعلن تنفيذ طرح 45% من أسهم بنك القاهرة بقيمة 36.37 مليار جنيه أصول بنك القاهرة تقفز 311.6% خلال 10 سنوات لتسجل 540.4 مليار جنيه البورصة المصرية تحدد موعد بدء التداول على أسهم بنك القاهرة رسميًا

آراء هي وهما

ثائر أبو عطيوي يكتب: في ذكرى رحيل محمود درويش ”نحب الحياة إذ ما استطعنا إليها سبيلا”

التاسع من أغسطس من العام 2008 ، رحل عن عالمنا لاعب النرد، الذي كان يربح حينًا ويخسر حينًا ، وحارس السنديان الذي كان ومازال الأكثر حضوراً روحًا وشعرًا، إنه محمود درويش ، الانشطار الذي فجر ينبوع اللغة ليكون العنوان الأول والأهم في مدرسة الشعر الحديث.

التصنيف والتعريف لشخصية محمود درويش ، تعتبر خارج حدود الوصف الاعتيادي والارتجالي ، لأن التصنيف هنا يأخذنا مع شخصية “درويش” الشعرية والانسانية للإبحار في عالم متخصص ومنفرد سلوكًا ورؤية وثقافة ومعرفة في سياق مدرسة شعرية انفردت بذاتها وتخصصت بمفرداتها لكي تتربع على عرش اللغة شعرًا وحكاية لن تنتهي مادام هناك أملًا بالنشيد اليومي للحياة بكافة تفاصيلها.

استطاع الشاعر الكبير ” محمود درويش” وعبر مدرسته الشعرية الخاصة والمتخصصة في استحداث فن اللغة والابداع في الكلمات والمفردات أن يتجاوز حدود القدرات والفروقات ، لكي يبقى حتى يومنا هذا الجديد المتجدد في كافة قصائده ، لتعطي القارئ المتمكن لشعر ” درويش” اضافات ابداعية في كل قراءة جديدة ومتجددة لقصائده الشعرية ، من أجل التكوين الروحي والنفسي الذي يحمل في طياته الابداع في تشكيل لوحة شعرية كتبها محمود درويش ، ورسمها القارئ المتمكن في وجدان خياله لوحة تعبيرية فنية تشكيلية لشعر درويش.

محمود درويش في مدرسة المختصر المفيد يعتبر عنوان الفكر والثقافة المتجدد والجديد في واحة مدرسة الشعر الحديث ، الذي رأى كل الأشياء وجسدها حروفًا وكلمات ، لتصل للعالم بأسره بكافة اللغات ، لكي تحطم حاجز التصنيف والوصف والتعريف ، لتكسو الحياة ربيعًا متجددًا بعدما اعتراها الخريف.

في ذكرى رحيل لاعب النرد وحارس السنديان وأيقونة الحياة المتمسكة بالحلم والأمل والغد ، كتب محمود درويش رسالة العهد والوعد للأرض والانسان،” وَنَحْنُ نُحِبُّ الحَيَاةَ إذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ”، فإلى روح الحياة وردة ولعاشقها سلام.