هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 08:26 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب «استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم رئيس حزب المصريين: رؤية الرئيس السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي

آراء هي وهما

ثائر أبو عطيوي يكتب: في ذكرى رحيل محمود درويش ”نحب الحياة إذ ما استطعنا إليها سبيلا”

التاسع من أغسطس من العام 2008 ، رحل عن عالمنا لاعب النرد، الذي كان يربح حينًا ويخسر حينًا ، وحارس السنديان الذي كان ومازال الأكثر حضوراً روحًا وشعرًا، إنه محمود درويش ، الانشطار الذي فجر ينبوع اللغة ليكون العنوان الأول والأهم في مدرسة الشعر الحديث.

التصنيف والتعريف لشخصية محمود درويش ، تعتبر خارج حدود الوصف الاعتيادي والارتجالي ، لأن التصنيف هنا يأخذنا مع شخصية “درويش” الشعرية والانسانية للإبحار في عالم متخصص ومنفرد سلوكًا ورؤية وثقافة ومعرفة في سياق مدرسة شعرية انفردت بذاتها وتخصصت بمفرداتها لكي تتربع على عرش اللغة شعرًا وحكاية لن تنتهي مادام هناك أملًا بالنشيد اليومي للحياة بكافة تفاصيلها.

استطاع الشاعر الكبير ” محمود درويش” وعبر مدرسته الشعرية الخاصة والمتخصصة في استحداث فن اللغة والابداع في الكلمات والمفردات أن يتجاوز حدود القدرات والفروقات ، لكي يبقى حتى يومنا هذا الجديد المتجدد في كافة قصائده ، لتعطي القارئ المتمكن لشعر ” درويش” اضافات ابداعية في كل قراءة جديدة ومتجددة لقصائده الشعرية ، من أجل التكوين الروحي والنفسي الذي يحمل في طياته الابداع في تشكيل لوحة شعرية كتبها محمود درويش ، ورسمها القارئ المتمكن في وجدان خياله لوحة تعبيرية فنية تشكيلية لشعر درويش.

محمود درويش في مدرسة المختصر المفيد يعتبر عنوان الفكر والثقافة المتجدد والجديد في واحة مدرسة الشعر الحديث ، الذي رأى كل الأشياء وجسدها حروفًا وكلمات ، لتصل للعالم بأسره بكافة اللغات ، لكي تحطم حاجز التصنيف والوصف والتعريف ، لتكسو الحياة ربيعًا متجددًا بعدما اعتراها الخريف.

في ذكرى رحيل لاعب النرد وحارس السنديان وأيقونة الحياة المتمسكة بالحلم والأمل والغد ، كتب محمود درويش رسالة العهد والوعد للأرض والانسان،” وَنَحْنُ نُحِبُّ الحَيَاةَ إذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ”، فإلى روح الحياة وردة ولعاشقها سلام.