هي وهما
السبت 18 أبريل 2026 10:54 صـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يؤكد للرئيس الصومالي مواصلة دعم مصر للصومال وتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين الزراعة تُعلن رفع القدرة الاستيعابية والتكنولوجية لـ «المركزي لمتبقيات المبيدات» إلى 400 ألف عينة سنويًا وزير الري يتابع أعمال «وحدة متابعة المشروعات الممولة دوليًا» لتعزيز كفاءة إدارة المشروعات المائية وزراء خارجية مصر وتركيا وباكستان والسعودية يجتمعون فى أنطاليا ويبحثون مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية|صور جامعة القاهرة تُطلق منصة «أثر».. وتدعو طلابها لصناعة بصمتهم الحقيقية داخل المجتمع الجامعي وخارجه وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الأوكراني على هامش منتدى أنطاليا الصحة تعتمد 2026 «عام صوت المريض».. رعاية صحية متمركزة حول احتياجاته سعر الذهب اليوم السبت 18-4-2026 في مصر الزراعة تطرح تجربة مصر في مواجهة تحديات الغذاء بإفريقيا منال عوض: تنفيذ 18 حالة إزالة مباني بدون ترخيص والانتهاء من 327 طلب للمواطنين مسؤول إيراني : الإفراج عن الأصول المجمدة جزء من اتفاق محتمل حول مضيق هرمز كشف أثري جديد في المنيا يعيد إحياء أسرار البهنسا في العصر الروماني

آراء هي وهما

ثائر أبو عطيوي يكتب: زياد الرحباني عالم من الفكرة والإنسان

سأهرب بقلمي بعيدا عن أجواء الحرب المستمرة التي أعيشها في قطاع غزة ، إلى عالم آخر ، رغم أنه عالم غير مختلف ، إنه عالم الراحل المبدع زياد الرحباني، الذي شكل لنا رحيله عن عالمنا مفاجأة صادمة رغم حجم الصدمات التي نعيشها في غزة بسبب الحرب ، ولكن موت زياد نوع آخر ، فهو رحيل ووجع الغياب الذي سيبقى جرسا تدق ذكراه ناقوس في عالم النسيان للأبد ، لأن زياد عالم إنساني وسياسي منفرد بذاته ، له تفكيره ورؤيته الخاصة التي تحاكي عقول وقلوب العامة قبل النخبة من المجتمعات ، لأن زياد ومبكرا اكتشف عمق المأساة الإنسانية للواقع العربي وخصوصا السياسية في وطنه الحبيب لبنان ، حيث ظهر هذا واضحا وبعمق الانتماء الحقيقي للفكرة والإنسان، من خلال مسرحياته وكتاباته عن الواقع الإنساني والسياسي العربي ، فكان زياد ناقدا إيجابيا وطنيا لا سلبيا ولا معول هدم ، بل كان عنوان للبناء والعطاء عبر فكره المتجذر عشقا للأرض والانسان والمحبة والسلام.

وعلى الجانب الآخر فقد شكل الرحباني زياد اسطورة ابداع موسيقى عظيم ذو مدرسة موسيقية منفردة التأثير والنظير، حيث كان الابداع والتميز عنوانه في التأليف الموسيقي والعديد من كلمات الاغاني التي صدحت بها والدته العظيمة فيروز صاحبة الصوت الملائكي، وكانت الأغاني ومازالت وستبق التي لحنها وألفها وغنتها فيروز واحة عشق لكل مستمع ذواق للفن والموسيقى الملتزمة في الأداء والمضمون.

كان زياد الرحباني نصير القضية الوطنية الفلسطينية ، ونصير كافة القضايا الإنسانية في العالم بأكمله، فقد كان صوت الضعفاء والبسطاء والمهمشين وصوت الباحثين في كل صباح عن يوم جديد يأخذ بهم نحو الحياة بأمل وتفاؤل رغم عمق الألم والمعاناة.

رحيل زياد الرحباني شكل غصة في القلوب لا تداويها الأيام والسنين ، لأننا في كل يوم وفي كل لحظة حزن وفرح سنتذكره في كافة تفاصيل حياته المختلفة، التي سخرها جميعا من أجل رفعة الانسان ، فسلام إلى روحك زياد ووردة وريحان ستبقى عطرا فواحا في كل مكان وعلى ممر الزمان.

وأخيرا وليس آخرا ... زياد سنشتاق لك شوقا يفوق شوق الأحبة العاشقين.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7669 51.8669
يورو 60.9917 61.1147
جنيه إسترلينى 70.1130 70.2848
فرنك سويسرى 66.0629 66.2243
100 ين يابانى 32.5373 32.6022
ريال سعودى 13.7993 13.8275
دينار كويتى 169.0346 169.4165
درهم اماراتى 14.0931 14.1211
اليوان الصينى 7.5874 7.6034