هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:53 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المنتج صادق الصباح ينفي وجود خلافات بين محمد رمضان ومخرج مسلسل عشماوي جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين

آراء هي وهما

الدكتورة هبة عادل تكتب: مصر قالت “لا”.. ثلاث مرات

في زمنٍ أصبحت فيه “لا” تهمة، تقولها مصر بثبات وكرامة.
وفي لحظة تاريخية تختنق فيها غزة بالموت البطيء، ويتواطأ فيها العالم بصمت مريب، تختار مصر أن تقف حيث ينبغي أن تقف: عند خط الدفاع الأخير عن ما تبقى من معنى للقضية الفلسطينية.

الذين يتحدثون عن “الخيام” كحل إنساني، يتجاهلون الحقيقة المخزية: أن مشروع “مدينة الخيام” ليس إلا تهجيرًا مقنعًا، ومقدمة لمخطط أكبر يُراد تمريره على حساب الكرامة الفلسطينية والسيادة المصرية.
رفضت مصر العرض… فاشتعلت الحملة.

مناورة رخيصة… وسقف مصري لا يُشترى

ما يجري من محاولات حصار للدبلوماسية المصرية، ليس انتصارًا للمظلومين، بل هو عقاب لمصر على رفضها الانخراط في صفقة أمريكية/صهيونية/بريطانية، هدفها دفع الشعب الفلسطيني خارج أرضه، مقابل وعود مؤقتة بحلحلة أزمة سد النهضة، وهي مناورة “ترامبية” قديمة بثوب جديد، اصطدمت مجددًا بجدار الصلابة المصري.

مصر لم تساوم على فلسطين في 2018، ولن تفعل اليوم، رغم التهديد، والتحريض، ومحاولة تشويه سمعتها أمام شعوبٍ نعرف تمامًا من يحركها ومتى ولماذا.

خونة الداخل ووكلاء الأجندة

في هذا المناخ، خرجت الجماعات الوظيفية من جحورها، تستغل دماء غزة لتصفية حساباتها مع الدولة المصرية، وتعيد تدوير خطابها القديم، متناسية أنها سقطت يوم خانت سوريا، وارتضت أن تكون أدوات في مشروع التفكيك.

هم لا يرَون في غزة سوى فرصة، ولا في القضية سوى بوابة لتدويل مواقفهم. لكن الشعوب أذكى من أن تنخدع، والتاريخ لا يرحم من خانه ضميره في لحظة اختبار.

مصر تتحمل ما لا يتحمله غيرها

قالت مصر “لا” ثلاث مرات، اثنتان منهما من أجل فلسطين، والثالثة من أجل سيادتها. ودفعت الثمن من علاقاتها، ومن إعلامها، ومن أمنها الإقليمي.

في المقابل، تتحرك دول بأكملها اليوم تحت إشارات من ترامب، ويجلس زعماء القارة السمراء على طاولته كأنهم تلاميذ في درس إهانة جماعي، لا يجرؤ أحدهم على الانسحاب، ولا حتى على الاعتراض.

الرسالة للعرب: أوقفوا الهجوم.. وابدأوا بالتحرك

إن كانت غزة تموت، فواجب كل عربي أن يسأل حكومته: ما موقفكم من المجاعة؟ من القصف؟ من أمريكا وبريطانيا وفرنسا؟ من دعمكم العسكري أو الصامت لإسرائيل؟

قبل أن تشيروا إلى مصر، علّقوا علاقاتكم مع من يصنع الحرب ويموّلها، وقاطعوا سفارات الغرب التي تدير المشهد من وراء الستار.

مصر ستكون في المقدمة، كالعادة… فقط تحركوا أنتم من بلادكم، لا من غرف أجنداتهم.