هي وهما
الجمعة 9 يناير 2026 06:47 صـ 20 رجب 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

آراء هي وهما

الدكتورة هبة عادل تكتب: مصر قالت “لا”.. ثلاث مرات

في زمنٍ أصبحت فيه “لا” تهمة، تقولها مصر بثبات وكرامة.
وفي لحظة تاريخية تختنق فيها غزة بالموت البطيء، ويتواطأ فيها العالم بصمت مريب، تختار مصر أن تقف حيث ينبغي أن تقف: عند خط الدفاع الأخير عن ما تبقى من معنى للقضية الفلسطينية.

الذين يتحدثون عن “الخيام” كحل إنساني، يتجاهلون الحقيقة المخزية: أن مشروع “مدينة الخيام” ليس إلا تهجيرًا مقنعًا، ومقدمة لمخطط أكبر يُراد تمريره على حساب الكرامة الفلسطينية والسيادة المصرية.
رفضت مصر العرض… فاشتعلت الحملة.

مناورة رخيصة… وسقف مصري لا يُشترى

ما يجري من محاولات حصار للدبلوماسية المصرية، ليس انتصارًا للمظلومين، بل هو عقاب لمصر على رفضها الانخراط في صفقة أمريكية/صهيونية/بريطانية، هدفها دفع الشعب الفلسطيني خارج أرضه، مقابل وعود مؤقتة بحلحلة أزمة سد النهضة، وهي مناورة “ترامبية” قديمة بثوب جديد، اصطدمت مجددًا بجدار الصلابة المصري.

مصر لم تساوم على فلسطين في 2018، ولن تفعل اليوم، رغم التهديد، والتحريض، ومحاولة تشويه سمعتها أمام شعوبٍ نعرف تمامًا من يحركها ومتى ولماذا.

خونة الداخل ووكلاء الأجندة

في هذا المناخ، خرجت الجماعات الوظيفية من جحورها، تستغل دماء غزة لتصفية حساباتها مع الدولة المصرية، وتعيد تدوير خطابها القديم، متناسية أنها سقطت يوم خانت سوريا، وارتضت أن تكون أدوات في مشروع التفكيك.

هم لا يرَون في غزة سوى فرصة، ولا في القضية سوى بوابة لتدويل مواقفهم. لكن الشعوب أذكى من أن تنخدع، والتاريخ لا يرحم من خانه ضميره في لحظة اختبار.

مصر تتحمل ما لا يتحمله غيرها

قالت مصر “لا” ثلاث مرات، اثنتان منهما من أجل فلسطين، والثالثة من أجل سيادتها. ودفعت الثمن من علاقاتها، ومن إعلامها، ومن أمنها الإقليمي.

في المقابل، تتحرك دول بأكملها اليوم تحت إشارات من ترامب، ويجلس زعماء القارة السمراء على طاولته كأنهم تلاميذ في درس إهانة جماعي، لا يجرؤ أحدهم على الانسحاب، ولا حتى على الاعتراض.

الرسالة للعرب: أوقفوا الهجوم.. وابدأوا بالتحرك

إن كانت غزة تموت، فواجب كل عربي أن يسأل حكومته: ما موقفكم من المجاعة؟ من القصف؟ من أمريكا وبريطانيا وفرنسا؟ من دعمكم العسكري أو الصامت لإسرائيل؟

قبل أن تشيروا إلى مصر، علّقوا علاقاتكم مع من يصنع الحرب ويموّلها، وقاطعوا سفارات الغرب التي تدير المشهد من وراء الستار.

مصر ستكون في المقدمة، كالعادة… فقط تحركوا أنتم من بلادكم، لا من غرف أجنداتهم.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى08 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2171 47.3171
يورو 55.1118 55.2380
جنيه إسترلينى 63.4598 63.6132
فرنك سويسرى 59.1916 59.3393
100 ين يابانى 30.1149 30.1864
ريال سعودى 12.5909 12.6182
دينار كويتى 154.4811 154.8589
درهم اماراتى 12.8545 12.8831
اليوان الصينى 6.7620 6.7773

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6835 جنيه 6810 جنيه $143.94
سعر ذهب 22 6265 جنيه 6245 جنيه $131.95
سعر ذهب 21 5980 جنيه 5960 جنيه $125.95
سعر ذهب 18 5125 جنيه 5110 جنيه $107.96
سعر ذهب 14 3985 جنيه 3975 جنيه $83.97
سعر ذهب 12 3415 جنيه 3405 جنيه $71.97
سعر الأونصة 212570 جنيه 211860 جنيه $4477.19
الجنيه الذهب 47840 جنيه 47680 جنيه $1007.61
الأونصة بالدولار 4477.19 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى