هي وهما
الخميس 19 مارس 2026 01:58 مـ 30 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جمال شعبان : جلطة القدم خطر يبدأ في الساق وقد ينتهي بالرئة والوفاة محافظة القاهرة تستعد لـ عيد الفطر بتكثيف النظافة والتواجد الأمني خبير مروري: انتشار مكثف للأوناش والآليات المرورية على الطرق استعدادًا لعيد الفطر بيصدر فراولة وعنب.. رحلة ملهمة للحاج علي مع استصلاح الاراضي | أجمل ناس قصة كفاح ملهمة لسائق لودر.. وعمرو الليثي يهديه 5000 جنيه عمرو الليثي: اسم الله ” المجيب” يعني القريب سامع الدعاء جالب الخير حسام موافي يكشف أعراض الغدة الدرقية يجهلها الكثيرون.. هل تسبب أوراما صامتة؟ غرامة تصل إلى 3000 جنيه ووقف شهر .. نقابة السياحيين تنظم ضوابط تأجير الدواب مفتي الجمهورية: محبة المصريين لـ آل البيت تجاوزت النسب إلى أسمى درجات الارتباط الروحي والإنساني سر تسمية السيدة زينب.. مفتي الجمهورية يكشف: النبي هو من اختار الاسم ومنحها صفات العفة والقوة «اكتئاب العيد» .. خبير نفسي يوضح أسباب وكيفية الوقاية أستاذ قانون دولي يوضح أهمية الاجتماع الوزاري في الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية

آراء هي وهما

الدكتورة هبة عادل تكتب: مصر قالت “لا”.. ثلاث مرات

في زمنٍ أصبحت فيه “لا” تهمة، تقولها مصر بثبات وكرامة.
وفي لحظة تاريخية تختنق فيها غزة بالموت البطيء، ويتواطأ فيها العالم بصمت مريب، تختار مصر أن تقف حيث ينبغي أن تقف: عند خط الدفاع الأخير عن ما تبقى من معنى للقضية الفلسطينية.

الذين يتحدثون عن “الخيام” كحل إنساني، يتجاهلون الحقيقة المخزية: أن مشروع “مدينة الخيام” ليس إلا تهجيرًا مقنعًا، ومقدمة لمخطط أكبر يُراد تمريره على حساب الكرامة الفلسطينية والسيادة المصرية.
رفضت مصر العرض… فاشتعلت الحملة.

مناورة رخيصة… وسقف مصري لا يُشترى

ما يجري من محاولات حصار للدبلوماسية المصرية، ليس انتصارًا للمظلومين، بل هو عقاب لمصر على رفضها الانخراط في صفقة أمريكية/صهيونية/بريطانية، هدفها دفع الشعب الفلسطيني خارج أرضه، مقابل وعود مؤقتة بحلحلة أزمة سد النهضة، وهي مناورة “ترامبية” قديمة بثوب جديد، اصطدمت مجددًا بجدار الصلابة المصري.

مصر لم تساوم على فلسطين في 2018، ولن تفعل اليوم، رغم التهديد، والتحريض، ومحاولة تشويه سمعتها أمام شعوبٍ نعرف تمامًا من يحركها ومتى ولماذا.

خونة الداخل ووكلاء الأجندة

في هذا المناخ، خرجت الجماعات الوظيفية من جحورها، تستغل دماء غزة لتصفية حساباتها مع الدولة المصرية، وتعيد تدوير خطابها القديم، متناسية أنها سقطت يوم خانت سوريا، وارتضت أن تكون أدوات في مشروع التفكيك.

هم لا يرَون في غزة سوى فرصة، ولا في القضية سوى بوابة لتدويل مواقفهم. لكن الشعوب أذكى من أن تنخدع، والتاريخ لا يرحم من خانه ضميره في لحظة اختبار.

مصر تتحمل ما لا يتحمله غيرها

قالت مصر “لا” ثلاث مرات، اثنتان منهما من أجل فلسطين، والثالثة من أجل سيادتها. ودفعت الثمن من علاقاتها، ومن إعلامها، ومن أمنها الإقليمي.

في المقابل، تتحرك دول بأكملها اليوم تحت إشارات من ترامب، ويجلس زعماء القارة السمراء على طاولته كأنهم تلاميذ في درس إهانة جماعي، لا يجرؤ أحدهم على الانسحاب، ولا حتى على الاعتراض.

الرسالة للعرب: أوقفوا الهجوم.. وابدأوا بالتحرك

إن كانت غزة تموت، فواجب كل عربي أن يسأل حكومته: ما موقفكم من المجاعة؟ من القصف؟ من أمريكا وبريطانيا وفرنسا؟ من دعمكم العسكري أو الصامت لإسرائيل؟

قبل أن تشيروا إلى مصر، علّقوا علاقاتكم مع من يصنع الحرب ويموّلها، وقاطعوا سفارات الغرب التي تدير المشهد من وراء الستار.

مصر ستكون في المقدمة، كالعادة… فقط تحركوا أنتم من بلادكم، لا من غرف أجنداتهم.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى18 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.2906 52.3906
يورو 60.3485 60.4692
جنيه إسترلينى 69.8288 69.9781
فرنك سويسرى 66.5274 66.6716
100 ين يابانى 32.8727 32.9438
ريال سعودى 13.9256 13.9544
دينار كويتى 170.5219 170.9038
درهم اماراتى 14.2338 14.2668
اليوان الصينى 7.6079 7.6231