هي وهما
الأربعاء 11 مارس 2026 03:14 مـ 22 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد تمكينها من مسكن الزوجية.. ضبط سائق تعدى على طليقة شقيقه في دمياط قبول استئناف صانع المحتوى مداهم وتخفيف حكم حبسه من 3 سنوات إلى سنة واحدة ضبط أكثر من مليون قطعة ألعاب نارية خلال حملات مكثفة على مستوى الجمهورية دفاع المتهم بالتعدي على فرد أمن بكمبوند في التجمع: التقرير الطبي أثبت إصابة المجني عليه بكدمات بسيطة وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري ترامب مستجدات التصعيد في الشرق الأوسط التموين: نقل 130 طنا من المساعدات الإنسانية عبر 22 شاحنة لدعم الأشقاء الفلسطينيين النائب عمرو فهمي: نحذر من موجة غلاء جديدة نتيجة زيادة أسعار الوقود ويجب تشديد الرقابة مرصد الأزهر: التراجع الكمي في الهجمات الإرهابية بوسط إفريقيا لا يعني تراجع التهديد النوعي وزير الخارجية: يجب تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي للحفاظ على استقرار المنطقة وحماية أمن الملاحة وزير الإنتاج الحربي: توطين أحدث تكنولوجيات التصنيع الدفاعي تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية رئيس جامعة الأزهر: الصيام من مظاهر رحمة الله بعباده.. والقرآن يكشف دقائق بيانية مبهرة طلب إحاطة بشأن استعدادات وزارة الصحة لبدء تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بالمنيا

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: السيسي.. رأي الشرف في زمن الانكسار العربي

تمر الأمة العربية اليوم بمرحلة دقيقة وحساسة في تاريخها، مرحلة يطغى عليها الانكسار السياسي والاجتماعي، والتفكك الداخلي، وتغليب المصالح الضيقة على المصلحة العامة. في هذا المناخ الذي يكتنفه الضعف والضعف المرافق له، يبرز اسم الرئيس عبد الفتاح السيسي كرمزٍ لرأي الشرف والثبات على المبادئ، صوت يُعبر عن عزيمة مصر وإرادتها في مواجهة موجات الانكسار التي تعصف بالأمة.

إنّ الانكسار العربي ليس مجرد حالة سياسية أو ظرفًا عابرًا، بل هو نتاج تراكمات عميقة من الفشل في تحقيق الوحدة، وعدم قدرة النخب السياسية على تجاوز الخلافات الداخلية، فضلاً عن تأثير القوى الخارجية التي تعمل على تفتيت هذه الأمة وإضعافها من الداخل. ففي وقتٍ تحتاج فيه الأمة إلى تكاتف الصفوف واحتضان المشاريع التنموية والاجتماعية، وجدنا العديد من الدول العربية تتهاوى تحت وطأة الصراعات الداخلية، أو تلتفت إلى الخارج بحثًا عن دعمٍ مشروطٍ أحيانًا أو خاضعٍ دومًا.

هنا يأتي دور الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي عبر عن رأي الشرف في زمن الانكسار بوضوح وثبات. فقد سعى، منذ توليه الحكم، إلى إعادة بناء الدولة المصرية وتثبيت أركانها السياسية والاقتصادية، على الرغم من التحديات الجمة التي تواجهها البلاد، سواء داخليًا أو خارجيًا. هذا الموقف لا يقتصر على الداخل المصري فقط، بل تمتد مواقفه لتشمل الدفاع عن قضايا الأمة الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي تبقى البوصلة التي تقيس بها عزة العرب وكرامتهم.

إلا أن ما يعكر صفو هذا الموقف الشريف هو الواقع العربي الذي يشهد انقسامًا مزمنًا وتهاونًا خطيرًا. الأموال الخليجية الهائلة التي توزعت بين الأنظمة، والتي على سبيل المثال كانت جزءًا من الدعم السياسي والاقتصادي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لم تُوظف لصالح الأمة العربية بشكل فعّال. هذه الأموال لو جُمعت واستُثمرت في مشاريع تنموية مشتركة، كانت ستشكل منطلقًا حقيقيًا للنهضة العربية، تجمع الدول والشعوب على رؤية مشتركة تنموية، وتخفف من وطأة البطالة والفقر، وتعيد مكانة العرب في المحافل الدولية.

لكن للأسف، هذه الموارد المالية لم تحقق أهدافها المرجوة، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى أدوات ضغط سياسي واستثمار للمصالح الضيقة، ما أعمق من شرخ الانقسام العربي وزاد من حدة التهاون الذي يهدد حاضر الأمة ومستقبلها.

في المقابل، تأتي مصر تحت قيادة السيسي كنموذج يحتذى به في الصمود والعمل، حيث تم إطلاق العديد من المشاريع القومية العملاقة، مثل مشروع قناة السويس الجديدة، ومشاريع البنية التحتية، والتنمية المستدامة التي تستهدف تحسين مستوى حياة المواطن المصري. هذه المشاريع ليست مجرد إنجازات داخلية، بل هي رسالة واضحة بأن الأمة لا يمكن أن تنهار طالما كانت هناك إرادة صلبة وشرف في الموقف.

كما أن مواقف مصر في القضايا العربية، رغم الصعوبات، كانت حاضرة دومًا، سواء في دعم الاستقرار في ليبيا، أو مكافحة الإرهاب، أو محاولة الحفاظ على وحدة السودان، أو الدفاع عن القضية الفلسطينية بكل الوسائل الممكنة.

إن رأي الشرف الذي يمثله السيسي اليوم هو تحدٍّ لكل أشكال التهاون، وصوت يدعو إلى الوحدة والعمل الجاد، ويؤكد أن نهضة الأمة لا تتحقق إلا بالتكاتف، وبناء اقتصاد قوي، وبثقافة تعلي من قيمة الإنسان وتحرر العقل العربي من قيود التبعية والتخلف.

السؤال الأهم: هل ستستجيب الأمة العربية لهذا الصوت الشريف؟ هل ستضع أموالها وطاقاتها في خدمة مشاريع تنموية تُعيد لها عزتها ومكانتها؟ أم ستظل رهينة للانقسامات والتهاون؟

الرئيس السيسي يقف اليوم كرمزٍ للرأي الشجاع والشرف في زمن الانكسار العربي، ومصر كنموذج للعزيمة والإرادة التي لا تقبل الهوان، فهل يكون ذلك بداية حقبة جديدة تستعيد فيها الأمة مكانتها؟ المستقبل لا يزال مفتوحًا، والأمل في اليد التي ترفض الاستسلام مهما اشتدت العواصف.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى11 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.9217 52.0217
يورو 60.2448 60.3712
جنيه إسترلينى 69.7568 69.9068
فرنك سويسرى 66.6689 66.8230
100 ين يابانى 32.7747 32.8461
ريال سعودى 13.8358 13.8632
دينار كويتى 169.5680 169.9501
درهم اماراتى 14.1341 14.1640
اليوان الصينى 7.5610 7.5773