هي وهما
الأربعاء 29 أبريل 2026 09:05 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الجيزة: تطوير مستشفى أم المصريين وافتتاح «بولاق الدكرور» خلال أيام ‏”سفاح التجمع” يحتل المركز الثالث في شباك التذاكر السينمائي مصر للطيران تفتتح أول غرفة مخصصة لدعم ذوي الإعاقات غير الظاهرة بمطار القاهرة الدولي مسرح 23 يوليو بالمحلة يشهد احتفالية قصور الثقافة باليوم العالمي للتوحد أكثر من 600 موظف في جوجل يوقعون رسالة رفض تزويد الجيش الأمريكي بالذكاء الاصطناعي الزمالك يرصد مكافأة مالية خاصة حال الفوز على الأهلي الإمارات: الانسحاب من «أوبك» لن يؤثر بشكل كبير على السوق بسبب القيود المفروضة على ”مضيق هرمز” محافظ المنوفية يوجه بصرف مساعدات مالية وإنهاء إجراءات علاج على نفقة الدولة.. صور الوزراء الفلسطيني يدين عمليات التجريف للأراضي في استهدافٍ ممنهج للأرض والإنسان فرنسا تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على محطة صرف صحي ومدرسة في الضفة الغربية وصول قادة دول مجلس التعاون الخليجي لحضور القمة الخليجية التشاورية في جدة وزير الصحة يبحث تعزيز التعاون مع مركز السياسات الاقتصادية بالمعهد القومي للتخطيط

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: السيسي.. رأي الشرف في زمن الانكسار العربي

تمر الأمة العربية اليوم بمرحلة دقيقة وحساسة في تاريخها، مرحلة يطغى عليها الانكسار السياسي والاجتماعي، والتفكك الداخلي، وتغليب المصالح الضيقة على المصلحة العامة. في هذا المناخ الذي يكتنفه الضعف والضعف المرافق له، يبرز اسم الرئيس عبد الفتاح السيسي كرمزٍ لرأي الشرف والثبات على المبادئ، صوت يُعبر عن عزيمة مصر وإرادتها في مواجهة موجات الانكسار التي تعصف بالأمة.

إنّ الانكسار العربي ليس مجرد حالة سياسية أو ظرفًا عابرًا، بل هو نتاج تراكمات عميقة من الفشل في تحقيق الوحدة، وعدم قدرة النخب السياسية على تجاوز الخلافات الداخلية، فضلاً عن تأثير القوى الخارجية التي تعمل على تفتيت هذه الأمة وإضعافها من الداخل. ففي وقتٍ تحتاج فيه الأمة إلى تكاتف الصفوف واحتضان المشاريع التنموية والاجتماعية، وجدنا العديد من الدول العربية تتهاوى تحت وطأة الصراعات الداخلية، أو تلتفت إلى الخارج بحثًا عن دعمٍ مشروطٍ أحيانًا أو خاضعٍ دومًا.

هنا يأتي دور الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي عبر عن رأي الشرف في زمن الانكسار بوضوح وثبات. فقد سعى، منذ توليه الحكم، إلى إعادة بناء الدولة المصرية وتثبيت أركانها السياسية والاقتصادية، على الرغم من التحديات الجمة التي تواجهها البلاد، سواء داخليًا أو خارجيًا. هذا الموقف لا يقتصر على الداخل المصري فقط، بل تمتد مواقفه لتشمل الدفاع عن قضايا الأمة الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي تبقى البوصلة التي تقيس بها عزة العرب وكرامتهم.

إلا أن ما يعكر صفو هذا الموقف الشريف هو الواقع العربي الذي يشهد انقسامًا مزمنًا وتهاونًا خطيرًا. الأموال الخليجية الهائلة التي توزعت بين الأنظمة، والتي على سبيل المثال كانت جزءًا من الدعم السياسي والاقتصادي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لم تُوظف لصالح الأمة العربية بشكل فعّال. هذه الأموال لو جُمعت واستُثمرت في مشاريع تنموية مشتركة، كانت ستشكل منطلقًا حقيقيًا للنهضة العربية، تجمع الدول والشعوب على رؤية مشتركة تنموية، وتخفف من وطأة البطالة والفقر، وتعيد مكانة العرب في المحافل الدولية.

لكن للأسف، هذه الموارد المالية لم تحقق أهدافها المرجوة، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى أدوات ضغط سياسي واستثمار للمصالح الضيقة، ما أعمق من شرخ الانقسام العربي وزاد من حدة التهاون الذي يهدد حاضر الأمة ومستقبلها.

في المقابل، تأتي مصر تحت قيادة السيسي كنموذج يحتذى به في الصمود والعمل، حيث تم إطلاق العديد من المشاريع القومية العملاقة، مثل مشروع قناة السويس الجديدة، ومشاريع البنية التحتية، والتنمية المستدامة التي تستهدف تحسين مستوى حياة المواطن المصري. هذه المشاريع ليست مجرد إنجازات داخلية، بل هي رسالة واضحة بأن الأمة لا يمكن أن تنهار طالما كانت هناك إرادة صلبة وشرف في الموقف.

كما أن مواقف مصر في القضايا العربية، رغم الصعوبات، كانت حاضرة دومًا، سواء في دعم الاستقرار في ليبيا، أو مكافحة الإرهاب، أو محاولة الحفاظ على وحدة السودان، أو الدفاع عن القضية الفلسطينية بكل الوسائل الممكنة.

إن رأي الشرف الذي يمثله السيسي اليوم هو تحدٍّ لكل أشكال التهاون، وصوت يدعو إلى الوحدة والعمل الجاد، ويؤكد أن نهضة الأمة لا تتحقق إلا بالتكاتف، وبناء اقتصاد قوي، وبثقافة تعلي من قيمة الإنسان وتحرر العقل العربي من قيود التبعية والتخلف.

السؤال الأهم: هل ستستجيب الأمة العربية لهذا الصوت الشريف؟ هل ستضع أموالها وطاقاتها في خدمة مشاريع تنموية تُعيد لها عزتها ومكانتها؟ أم ستظل رهينة للانقسامات والتهاون؟

الرئيس السيسي يقف اليوم كرمزٍ للرأي الشجاع والشرف في زمن الانكسار العربي، ومصر كنموذج للعزيمة والإرادة التي لا تقبل الهوان، فهل يكون ذلك بداية حقبة جديدة تستعيد فيها الأمة مكانتها؟ المستقبل لا يزال مفتوحًا، والأمل في اليد التي ترفض الاستسلام مهما اشتدت العواصف.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.7929 52.8929
يورو 61.7465 61.8741
جنيه إسترلينى 71.1806 71.3313
فرنك سويسرى 66.8518 66.9954
100 ين يابانى 33.0554 33.1284
ريال سعودى 14.0751 14.1025
دينار كويتى 172.2723 172.6550
درهم اماراتى 14.3724 14.4005
اليوان الصينى 7.7211 7.7363