هي وهما
الأربعاء 29 أبريل 2026 09:54 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الجيزة: تطوير مستشفى أم المصريين وافتتاح «بولاق الدكرور» خلال أيام ‏”سفاح التجمع” يحتل المركز الثالث في شباك التذاكر السينمائي مصر للطيران تفتتح أول غرفة مخصصة لدعم ذوي الإعاقات غير الظاهرة بمطار القاهرة الدولي مسرح 23 يوليو بالمحلة يشهد احتفالية قصور الثقافة باليوم العالمي للتوحد أكثر من 600 موظف في جوجل يوقعون رسالة رفض تزويد الجيش الأمريكي بالذكاء الاصطناعي الزمالك يرصد مكافأة مالية خاصة حال الفوز على الأهلي الإمارات: الانسحاب من «أوبك» لن يؤثر بشكل كبير على السوق بسبب القيود المفروضة على ”مضيق هرمز” محافظ المنوفية يوجه بصرف مساعدات مالية وإنهاء إجراءات علاج على نفقة الدولة.. صور الوزراء الفلسطيني يدين عمليات التجريف للأراضي في استهدافٍ ممنهج للأرض والإنسان فرنسا تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على محطة صرف صحي ومدرسة في الضفة الغربية وصول قادة دول مجلس التعاون الخليجي لحضور القمة الخليجية التشاورية في جدة وزير الصحة يبحث تعزيز التعاون مع مركز السياسات الاقتصادية بالمعهد القومي للتخطيط

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: رجال لها تاريخ (1).. القعقاع بن عمرو التميمي - سيف يُلهم الأجيال

في صفحات التاريخ الإسلامي رجالٌ لا يُذكرون بكثرة، لكن آثارهم لا تُنسى، ومن هؤلاء القعقاع بن عمرو التميمي، الفارس الذي كان يُقال عنه: "لا يُهزم جيش فيه القعقاع". لم يكن مجرد محارب، بل كان مدرسة في الفروسية والدهاء والصلابة، وأصبح رمزًا يُضرب به المثل في الشجاعة والحكمة. وُلد القعقاع في قبيلة تميم، وأسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وشارك في أعظم معارك الإسلام خلال خلافتي أبي بكر وعمر، وكان سيفًا من سيوف الفتح الإسلامي في العراق والشام.

أبرز معاركه كانت في معركة القادسية، حين أرسله الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لنجدة المسلمين أمام جيوش الفرس بقيادة رستم. لم يكن القعقاع مجرد مقاتل، بل كان مفاجأة المعركة. دخل الميدان على رأس فرقة صغيرة لكنه خطط لخطة بارعة: أمر أصحابه بالدخول تباعًا، جماعة بعد جماعة، وكأنها تعزيزات لا تنتهي، ما بثّ الرعب في قلوب الفرس، ورفع الروح المعنوية للمسلمين. وكانت كلماته تُلهب القلوب، وتحرك السيوف، وتزرع اليقين بالنصر. كان يُكثر من التكبير، ويرفع صوته في الناس، ويشعل الحماسة، حتى قال عنه بعض القادة: "صوت القعقاع في الجيش خير من ألف مقاتل".

وفي معركة جلولاء، واصل القعقاع دوره البطولي، فكان في طليعة المهاجمين، يفتك بأعداء الله، ويقود جنوده بثبات وثقة. لم يكن قتاله اندفاعًا بلا عقل، بل كان يقاتل بعين القائد وحكمة العارف، يعرف متى يضرب، ومتى يتراجع، ومتى يُوهم العدو بالنصر ليفاجئه بالهزيمة.

وليس الغرض من الحديث عن القعقاع تمجيد الماضي فقط، بل لاستخلاص العبر. فقد علمنا أن النصر لا يكون بعدد، بل بالإيمان، والعزيمة، والحكمة. القعقاع لم يكن أكثر عددًا من خصومه، لكنه كان أكثرهم يقينًا وثقة بالله، وأشدهم إدراكًا لمعنى القيادة وتأثير الكلمة في المعركة.

كما يُعلّمنا أن الصوت القوي، إن كان صادقًا، يُحرك الجيوش ويصنع الفارق، وأن الحيلة الذكية قد تهزم جيشًا يفوقك عدّة وعتادًا.

اليوم، نحتاج إلى روح القعقاع لا في المعارك فقط، بل في كل ميادين الحياة. نحتاجها في ساحات التعليم، والإصلاح، والحق، والعدالة. نحتاج إلى من يرفع صوته بالحق ويُلهم من حوله، لا يهاب الخصم، ولا يتراجع عن الهدف.ه

القعقاع بن عمرو التميمي لم يمت، بل يعيش في كل رجل لا يعرف اليأس، ويقاتل من أجل الحق، ويقود بروح النصر… هؤلاء هم "رجال لها تاريخ".

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.7929 52.8929
يورو 61.7465 61.8741
جنيه إسترلينى 71.1806 71.3313
فرنك سويسرى 66.8518 66.9954
100 ين يابانى 33.0554 33.1284
ريال سعودى 14.0751 14.1025
دينار كويتى 172.2723 172.6550
درهم اماراتى 14.3724 14.4005
اليوان الصينى 7.7211 7.7363