هي وهما
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 02:46 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
العثور على رضيعة داخل حقيبة في الإسكندرية وإيداعها بدار رعاية محافظ الإسماعيلية يعتمد المرحلة الثانية من تنسيق فصول خدمات الثانوى العام بحد أدنى 185 درجة ميناء رفح البري بشمال سيناء يستقبل الدفعة الـ82 من العائدين الفلسطينيين بيلاروسيا تفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي بمهرجان القاهرة التجريبي المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور رنا سماحة تفاجئ الجمهور بالغناء مع حميد الشاعري في المهرجان المصري القبطي قطر ترحب بفرض المملكة المتحدة حظرًا تجاريًا على سلع المستوطنات الإسرائيلية إدارة ترامب تسعى لتعزيز وصول الشركات الأمريكية إلى معادن فنزويلا مصر والإمارات تبحثان تعزيز التعاون الفضائي وترتيبات الاستفادة من صور القمر العربي 813 ويجز يكشف أسرار رحلته في «صاحبة السعادة».. حكايات من البدايات ومفاجآت في الحلقات الجامعة العربية تدين افتتاح ”ناورو” سفارتها في القدس المحتلة بعد واقعة مدرسة القليوبية.. المحافظ يعتمد حركة تغييرات موسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية

ناس TV

أميرة عبيد: لا لتهجير الفلسطينيين.. ولا للتفريط في حدود مصر


أكدت الإعلامية أميرة عبيد، أن مصر لا تواجه فقط تحديات داخلية تهدد شبابها، بل تخوض أيضًا معركة خارجية خطيرة، أبرزها ما يدور حول مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة إلى الحدود المصرية، وهي قضية تشغل الرأي العام وتكشف عن أطماع قديمة وجديدة تجاه الدولة المصرية.
وشددت أميرة عبيد خلال تقديمها برنامج "هي وهما" على قناة الحدث اليوم، على أن المشهد واضح كالشمس، فالمخططات الصهيونية لطالما استهدفت مصر باعتبارها "الكنز الأكبر" الذي يسعى العدو للسيطرة عليه بكل السبل، مؤكدة أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب وعيًا جماعيًا ويقظة شعبية، وأن الصوت الإعلامي الصادق لا يكتفي بسرد الحقائق، بل يُنير العقول ويدافع عن القضايا القومية.
وقالت عبيد: "لا للتهجير.. لا لسرقة أراضي الفلسطينيين.. لا لمحاولات اختراق حدودنا أو العبث بهويتنا" – مؤكدة أن القضية ليست فقط سياسية، بل إنسانية، قومية، وتاريخية تمس جوهر الكرامة العربية، فالتهجير لا يعني فقط مغادرة منزل، بل يعني اقتلاع شعب كامل من جذوره، وتشتيت تاريخه وهويته.
وأضافت: "نحن لا ندافع فقط عن حدودنا، بل عن كرامة شعب كامل يتعرض لواحدة من أخطر جرائم العصر، وهي طمس الهوية الفلسطينية وتحويل القضية إلى مجرد ذكرى، ووطن بلا مواطن، وأرض بلا كيان"، مشيرة إلى أن هذا المشروع يأتي في سياق ما يُعرف بخطة "من النيل إلى الفرات"، وهي ليست وهمًا، بل سياسة ممنهجة تعمل عليها قوى الاحتلال منذ عقود.