هي وهما
الثلاثاء 2 يونيو 2026 09:42 صـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مركز مكافحة الشائعات بالإعلاميين ينفى تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المخدرات مركز مكافحة الشائعات بالإعلاميين ينفى سحب الحكومة لمشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد موسكو: روسيا مستعدة لتسهيل الاتفاقات بين الولايات المتحدة وإيران رئيس الوزراء يتابع جهود حوكمة منظومة صرف ألبان الأطفال الصناعية المدعمة سفير مصر في رام الله يبحث مع رئيس الوزراء الفلسطيني تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية محافظ كفر الشيخ: ضبط 3148 زجاجة مياه معدنية مجهولة المصدر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع لجنة تسيير مشروع الدعم الفني للوزارة في مجالات اللامركزية رئيس الوزراء يجتمع مع محافظ البنك المركزي ووزير المالية لاستعراض عددٍ من الملفات برلماني: حملات إزالة الإشغالات بالإسكندرية مهمة لاستعادة الانضباط وتحقيق السيولة المرورية بالشوارع الصافي عبد العال: مشروعات التنمية بالساحل الشمالي والعلمين ترسم ملامح مستقبل اقتصادي أكثر قوة وكيل تعليم الشيوخ: تطوير التعليم استثمار في الإنسان المصري وتجسيد لرؤية الجمهورية الجديدة

ناس TV

أميرة عبيد: لا لتهجير الفلسطينيين.. ولا للتفريط في حدود مصر


أكدت الإعلامية أميرة عبيد، أن مصر لا تواجه فقط تحديات داخلية تهدد شبابها، بل تخوض أيضًا معركة خارجية خطيرة، أبرزها ما يدور حول مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة إلى الحدود المصرية، وهي قضية تشغل الرأي العام وتكشف عن أطماع قديمة وجديدة تجاه الدولة المصرية.
وشددت أميرة عبيد خلال تقديمها برنامج "هي وهما" على قناة الحدث اليوم، على أن المشهد واضح كالشمس، فالمخططات الصهيونية لطالما استهدفت مصر باعتبارها "الكنز الأكبر" الذي يسعى العدو للسيطرة عليه بكل السبل، مؤكدة أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب وعيًا جماعيًا ويقظة شعبية، وأن الصوت الإعلامي الصادق لا يكتفي بسرد الحقائق، بل يُنير العقول ويدافع عن القضايا القومية.
وقالت عبيد: "لا للتهجير.. لا لسرقة أراضي الفلسطينيين.. لا لمحاولات اختراق حدودنا أو العبث بهويتنا" – مؤكدة أن القضية ليست فقط سياسية، بل إنسانية، قومية، وتاريخية تمس جوهر الكرامة العربية، فالتهجير لا يعني فقط مغادرة منزل، بل يعني اقتلاع شعب كامل من جذوره، وتشتيت تاريخه وهويته.
وأضافت: "نحن لا ندافع فقط عن حدودنا، بل عن كرامة شعب كامل يتعرض لواحدة من أخطر جرائم العصر، وهي طمس الهوية الفلسطينية وتحويل القضية إلى مجرد ذكرى، ووطن بلا مواطن، وأرض بلا كيان"، مشيرة إلى أن هذا المشروع يأتي في سياق ما يُعرف بخطة "من النيل إلى الفرات"، وهي ليست وهمًا، بل سياسة ممنهجة تعمل عليها قوى الاحتلال منذ عقود.