هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 02:40 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

صحتك

باحثون يكشفون العلاقة بين التدخين وسرطان الرأس والرقبة

تمكن فريق دولي من الباحثين من كشف التأثير الدقيق النابع من التدخين على الحمض النووي (DNA)، ما يفسر دوره في تطور أنواع مختلفة من سرطان الرأس والرقبة.

التدخين تحت المجهر: خطوات استراتيجية نحو مستقبل خالٍ من الدخان دكتور ياسر  النحاس يشرح عملية القلب المفتوح و بدائلها

بحسب الإحصاءات، يتم تشخيص نحو 750 ألف حالة جديدة من سرطان الرأس والرقبة سنويا، وترتبط 70% منها بعوامل خطورة يمكن الوقاية منها، أبرزها التدخين.

وفي حين أن الكحول وحده مسؤول عن 4% فقط من الحالات، أظهرت الدراسة الحديثة أن الجمع بين التدخين والكحول يفاقم تلف الحمض النووي بمقدار 2.5 مرة، ما يرفع احتمالات الإصابة بالسرطان إلى مستويات أعلى بكثير مما كان يعتقد سابقا.

6 أنماط مميزة

وفي الدراسة، حلل فريق من الباحثين من 5 معاهد، بما في ذلك معهد Wellcome Trust Sanger والوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC)، 265 عينة من أورام سرطان الرأس والرقبة مأخوذة من مرضى في 8 دول بأوروبا وأمريكا الجنوبية، ونجحوا في تحديد 6 أنماط مميزة من تلف الحمض النووي المرتبط بالتدخين، بعضها لم يكن معروفا من قبل.

وكانت هذه الأنماط أكثر شيوعا في البلدان ذات معدلات التدخين المرتفعة، ما يعزز الأدلة على دور التبغ في تحفيز التغيرات الجينية الخطيرة.

وتوضح الدكتورة لورا تورينس فونتانالز، إحدى الباحثات في الدراسة: "رسمنا خريطة للبصمات الجزيئية التي يتركها دخان التبغ في سرطان الرأس والرقبة، ما يساعد في تحديد العوامل الرئيسية المسببة للسرطان ويفتح آفاقا للوقاية والعلاج".

أما البروفيسور مايك ستراتون، فقد أشار إلى أن تحليل الجينوم الكامل للأورام يوفر أدلة قوية حول الأسباب الكامنة وراء السرطان، قائلا: "كل سرطان يحمل بصمته الجينية الخاصة التي تكشف عن مصدره الأصلي. تحليل هذه البصمات يساعدنا في التعرف على العوامل البيئية ونمط الحياة التي تؤدي إلى ظهور أنواع مختلفة من السرطانات حول العالم".

ووجدت الدراسة أن تأثير التبغ يختلف باختلاف موضع السرطان داخل الرأس والرقبة، ما يشير إلى أن بعض الأنسجة أكثر عرضة من غيرها للأضرار الناتجة عن التدخين. كما أظهرت النتائج أن التفاعل بين التدخين والتعرض للأشعة فوق البنفسجية قد يضاعف التلف الجيني، خصوصا في بطانة الفم.

وتوفر هذه النتائج فهما أعمق للآليات التي تؤدي إلى نشوء سرطان الرأس والرقبة، ما قد يساعد في تطوير استراتيجيات وقائية وعلاجات أكثر استهدافا.

ويشير الدكتور ديفيد سكوت إلى أهمية هذا الاكتشاف، قائلا: "تكشف دراستنا عن العلاقة المباشرة بين العوامل البيئية وتلف الحمض النووي، ما يؤكد الحاجة إلى استراتيجيات وقائية أكثر فعالية، بالإضافة إلى علاجات مخصصة تستهدف الطفرات الجينية التي يسببها التدخين والعوامل الأخرى".