هي وهما
الإثنين 8 يونيو 2026 11:02 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
يامال يسير بخطى ثابتة نحو المشاركة في مباراة إسبانيا الأولى بكأس العالم رئيس شعبة الذهب يكشف أسباب تراجع المعدن الأصفر: أفضل وقت للشراء والبيع رئيس البرلمان الإيراني: هدفنا إنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار لكننا لا نثق بالطرف الآخر الاتحاد الألماني لكرة القدم يحقق أرباحًا بقيمة 19.2 مليون يورو في 2025 محافظ الإسكندرية يُؤكد استمرار أعمال رصف الطرق وترميم الحفر بمختلف الأحياء محافظ أسوان يتفقد أعمال تطوير مسجد الطابية والمنطقة المحيطة السيطرة على حريق اندلع في ورشة نجارة بأسوان.. صور القيادة المركزية الأمريكية: تعطيل 7 سفن وإعادة توجيه 134 أخرى ضمن الحصار البحري على إيران ​محافظ الجيزة يتابع صيانة وتطوير مطلع كوبري أكتوبر بالدقي عودة حركة الخط الثالث للمترو بعد توقف مؤقت بسبب ”واقعة” على القضبان وزيرة الإسكان تفتتح المركز المتخصص التابع لبنك التعمير والإسكان بمدينة القاهرة الجديدة محافظ كفر الشيخ يناقش خطة عمل القافلة الطبية المجانية للأسر الأولى بالرعاية

جمالك

كيفية تنظيف الوجه بطريقة صحيحة وفقًا لأطباء الجلدية

تبدو عملية غسل الوجه أمرًا بسيطًا، ولكن مع الانتشار الواسع للمعلومات والنصائح على منصات التواصل الاجتماعي، أصبحت هناك العديد من الطرق التي قد تجعل اختيار الطريقة المثلى أمرًا محيرًا. من مدة الغسل إلى نوع المنظف، أصبح من الصعب معرفة ما إذا كانت هذه النصائح فعالة وآمنة.

وفي هذا السياق، قدم أطباء الجلدية توصياتهم التي تساعد في تحديد روتين تنظيف الوجه المثالي للبشرة.

غسل الوجه لمدة 60 ثانية: هل هو ضروري؟

أحد الاتجاهات الشائعة على منصات مثل تيك توك هو غسل الوجه لمدة دقيقة كاملة. الفكرة تكمن في أن الوقت الكافي يسمح للمنظف بالانتشار بشكل متساوٍ على البشرة، مما يعزز فعالية مكوناته.

ووفقًا للدكتور آدم فريدمان، أستاذ الأمراض الجلدية في جامعة جورج واشنطن، لا توجد أي دراسات تدعم ضرورة هذه المدة المحددة.

وبدلاً من ذلك، ينصح الأطباء بالتركيز على نوع المنظف المستخدم ومكوناته. فإذا كان يحتوي على مكونات فعالة مثل حمض الساليسيليك أو بنزويل بيروكسايد، فإن تركه على البشرة لمدة تتراوح بين 30 إلى 60 ثانية قد يزيد من فعاليته.

وأوضح فريدمان، من المهم تجنب الإفراط في تدليك الوجه بقوة، حيث أن ذلك قد يؤدي إلى تهيج البشرة وتجفيفها، خاصة للأشخاص ذوي البشرة الحساسة.

التنظيف المزدوج: هل هو ضروري؟

يمكن أن يكون التنظيف المزدوج، الذي يتضمن استخدام منظف زيتي أولًا لإزالة المكياج وواقي الشمس، ثم منظف مائي لإزالة الأوساخ المتبقية، مفيدًا لأولئك الذين يستخدمون مستحضرات ثقيلة مثل المكياج المضاد للماء أو واقي الشمس الكثيف.

وتحذر الدكتورة أويتيوا أسيمبا من أن هذا الأسلوب قد يكون قاسيًا على أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة، وقد يؤدي إلى إزالة الزيوت الطبيعية للبشرة.

كيفية تجفيف الوجه: استخدام المنشفة بشكل صحيح

من المهم اختيار منشفة ناعمة لتجفيف الوجه، حيث أن المنشفة الخشنة قد تؤدي إلى تهيج البشرة أو تلف الحاجز الواقي.

ويوصي فريدمان باستخدام منشفة مخصصة للوجه وتجنب استخدام مناشف الاستحمام العادية التي قد تحتوي على بكتيريا أو خلايا جلد ميتة. بعد غسل الوجه، يُنصح بتجفيف البشرة بالتربيت بدلاً من الفرك لتجنب التهيج.

تقنية الغسل: خطوات صحيحة لغسل الوجه

لبدء عملية الغسل، ينصح الأطباء أولًا بغسل اليدين جيدًا للتخلص من البكتيريا. بعد ذلك، استخدم الماء الفاتر، حيث أن الماء الساخن يمكن أن يزيل الزيوت الطبيعية من البشرة، بينما الماء البارد قد لا ينظفها بشكل كافٍ.

ضع كمية صغيرة من المنظف وادلكه بلطف بأطراف الأصابع بحركات دائرية، مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة للزيوت مثل الجبهة والأنف. ثم اشطف وجهك جيدًا بالماء الفاتر وجففه بلطف باستخدام منشفة نظيفة.

اختيار المنظف المناسب

توصي الدكتورة زينا نواس، أستاذة الأمراض الجلدية، باختيار المنظف المناسب لنوع بشرتك. فالأشخاص ذوو البشرة الدهنية أو المعرضة لحب الشباب يمكنهم استخدام المنظفات الرغوية التي تعمل على إزالة الزيوت الزائدة.

وبينما البشرة الجافة أو الحساسة تحتاج إلى منظفات كريمية أو مرطبة. أما البشرة المختلطة فيمكنها الاستفادة من المنظفات الجل التي توفر تنظيفًا عميقًا دون تجفيف البشرة.

وإذا كنت تستخدم أحماض ألفا هيدروكسي أو أحماض بيتا هيدروكسي، فاحذر من استخدامها بشكل مفرط لأنها قد تهيج البشرة.

إذا كنت تعاني من مشاكل جلدية مستمرة مثل حب الشباب أو الاحمرار، قد يكون من المفيد استشارة طبيب الأمراض الجلدية للحصول على علاج مخصص. قد يتضمن ذلك علاجًا موصوفًا أو إجراءات في العيادة لتحسين صحة بشرتك.

في النهاية، يعتبر اختيار روتين تنظيف وجه مناسب أمرًا حيويًا للحفاظ على صحة البشرة، ويجب تخصيصه وفقًا لنوع بشرتك واحتياجاتها الخاصة.